عَقِيقُ فَاطِم
Kanalga Telegram’da o‘tish
نَحنُ نَعيشُ الحَياةَ مَرَّةً واحِدَةً، فَلْتَكُن نِهايَتُها الشَّهادَةَ في حُبِّ عَلِيٍّ. (القناة 99.9% مذكرات شخصية) @SU_1993BT110BOT
Ko'proq ko'rsatish280
Obunachilar
+124 soatlar
+87 kunlar
+3530 kunlar
Postlar arxiv
الله يخليكم… انتقوا كلماتكم من تحچون ويا أي شخص، لأن ما تعرفون هو شنو بداخله، وشنو يمر بيه، وشنو الضغوطات اللي يتحملها بدون لا يحچي.
ترى الكلمة أحيانا أثرها أشد من السيف.
الجرح إذا صار بالجسد ممكن بمرور الوقت يلتئم وينسى الإنسان ألمه…
بس الجرح اللي تتركه كلمة بالگلب، مرات ما يلتئم أبدا.
أنا عشت موقفين بنفس اليوم
واحد رفعني للسما، وخلاني أحس بقيمتي،
والثاني بكلمة وحدة طفى كل شي حلو بداخلي.
ولهذا دائما تذكروا: الكلمة الطيبة صدقة، وهي مو مجرد عبارة تنگال… أحيانا تكون نجاة لشخص چان محتاجه
أتمنى من كل تدريسي، وكل شخص يتعامل ويه الناس، ينتبه لكلامه وطريقة حچيه وياهم.
حتى لو تشوف نفسك شخص عادي بحياة غيرك، حاول تخلي أثرك طيب.
لأن ما تعرف… يمكن كلمة منك تداوي شخص،
ويمكن كلمة منك تكسره.
موقفين بنفس اليوم…
واحد يطيرك للسما، والثاني يكسر جناحك.
الموقف الأول چان كلش حلو.
من دخلت لقسمي وشفت الدكاترة عرفوني، وسلمت عليهم، شكد چانوا فرحانين بيه حتى عرفوني على الدكاترة الجدد. أبدا ما توقعت بعد سنتين أو ثلاث من تخرجي لسه يذكروني.
شعور إن أحد يتذكرك ويفرح من يشوفك… مو شعور بسيط أبدا.
وأكثر شي بقى ببالي هالجملة:
“هاي طالبتي، أني درستها، وهسه رجعت تصير زميلتي.”
يمكن غيري يشوفها كلمة عادية، بس بالنسبة إلي تركت أثر كلش حلو بگلبي وفرحتني كلش
بس بعد ساعتين تحديدا الساعة 12:08… كلشي انگلب.
بالمقابلة انكالت إلي جملة وحدة:
“إنتِ ما تصلحين تكونين هنا.”
جملة وحدة… بس عبالك طفت كل ذرة أمل بداخلي. فجأة انطفت الدنيا بوجهي. كرهت الجامعة، والتدريسيين، وحتى المكان كله.
طلعت وأنا خانگتني العبرة، ضايعة، ماادري شأسوي ولا وين أروح.
هي يمكن رجعت لبيتها وكملت يومها عادي ويمكن حتى نست شگالت…بس أني لا مانسيت
أني ما گدرت أنام. صداع براسي، والقهر ياكلني طول الليل نفس الموقف يعيد براسي ونفس الجملة تشتغل مثل الشريط وما توگف ولحد هسه كل مااصفن تنعاد براسي ما أگدر أتخطى وادگ بگلبي وبعقلي حچايته
حسبي الله ونعم الوكيل…
شكد مؤلم من شخص بكلمة وحدة يطفي الدنيا بعيون إنسان، بالكوة چان دا يحاول يعيش ويتمسك بيهه.
30.6.2026
Repost from قوافي الحَور
هناك تعب لا يُشفى بالنوم، ولا يزول بالوقت، لأنه ليس تعب الجسد بل تعب الروح.
حين يصبح الإنسان غريباً عن نفسه، ويشعر أن الأيام تتشابه بلا معنى، وأن الأشياء التي كانت تسعده لم تعد تترك فيه أي أثر.
كأن الحياة تفقد ألوانها تدريجياً، ويبقى كل شيء باهتاً مهما حاول أن يبدو طبيعياً.
أصعب ما قد يواجهه المرء، أن يضطر للتظاهر بالقوة في الوقت الذي يكون فيه بأمسّ الحاجة لأن ينهار قليلاً.
لكن العالم لا يمنح الجميع رفاهية الضعف، لذلك يتقن الكثيرون فنّ الصمت، ويواصلون السير بقلوب متعبة لا يلاحظها أحد.
