uz
Feedback
ابو صالح .. | A1Z2

ابو صالح .. | A1Z2

Kanalga Telegram’da o‘tish

هُنا مايُعجبني ويُمثلني ..

Ko'proq ko'rsatish
8 327
Obunachilar
-124 soatlar
-167 kunlar
-7230 kunlar
Postlar arxiv
وَهُوَ المُجِيبُ يَقُولُ مَنْ يَدْعُو أُجِبْــهُ أَنَا المجِيبُ لِكُلِّ مَنْ نَادَانِي وَهُوَ المُجِيبُ لِدَعْوةِ الْمُضْطَرِّ إذْ يَدعُوهُ فِي سِرٍّ وَفِي إِعْلَانِ وَهُوَ الجَوَادُ فجُودُهُ عَمَّ الوُجُودَ جَمِيعَهُ بالفَضْلِ والإحْسَانِ وَهُوَ الجَوَادُ فَلَا يُخَيِّبُ سَائِلًا وَلوَ أنَّه مِنْ أمَّةِ الكُفْرَانِ وَهُوَ المُغيثُ لِكُلِّ مَخْلُوقَاتِه وَلِذَا يُحِبُّ إغَاثَةَ اللَّهْفَانِ

الليلة هي ليلة 27 ، وهي من أرجى الليالي لأن تكون هي ليلة القدر.. لا تحرم نفسك أجر هذه الليلة

ليلة 23 من رمضان* ‏ليلة وترية، ليلة يرجى فيها فضل عظيم وقد تكون هي ليلة القدر التي قال الله عنها: ‏“ليلة القدر خير مِن أَلْف شهر” ‏اكثروا من الدعاء والتسبيح وذكر الله وقيام الليل وقراءة القرآن وأسأل الله أن لا يرد لي ولا لكم دعوة وأن يكتب لنا من خير هذه الليلة ما يفوق أمنياتنا

‏"حينما يُعلن أن غدًا هو عيد الفطر ‏تسترجع شريط رمضان كاملاً، فتندم على صلاة فاتت، أو صدقة تُركت، أو أوقات ضُيعت، ستُحدّث نفسك حينها: ‏هل سيبلغني الله رمضان القادم لأعوض ما فات؟ ‏أنت الآن على مشارف ثلثه الأخير ‏قم وعش واقعك، وشدّ عزمك، ‏فما هي إلا ﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَٰاتٍۢ﴾"

في هذه الأيام المباركة ، لا تنسوني من صالح الدعاء

نحن في أعظم أيام هذا الشهر المبارك ، فيها تتنزل الرحمات وتُعتق الرقاب وتُرفع الدرجات. فيها ليلة هي خير من ألف شهر، ليلة القدر التي شرفها الله وعظّمها، وجعلها موسمًا للعتق والغفران. فهنيئًا لمن جدّ واجتهد، وهنيئًا لمن أحياها بقيام وقرآن ودموع خاشعة ودعوات صادقة. إياكم والتفريط في هذه الليالي المباركة، اجعلوا قلوبكم حاضرة، وأرواحكم متلهفة لمغفرة رب كريم يحب العفو ويجود بالعطاء، تزوّدوا من هذه الليالي ما دام الباب مفتوحًا، فما يدري أحدنا هل يدرك مثلها في قابل الأعوام؟ قوموا لله وناجوه، وألِحّوا بالدعاء، فلعلها ليلة تُبدّل فيها أقداركم إلى خير، وتكتبون فيها من الفائزين برضوان الله وجنته. اللهم أنك عفو تحب العفو فأعف عنا. اللهم اجعلنا من عتقائك في هذه العشر، وارزقنا فيها قيام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، ولا تحرمنا بركتها وأجرها، إنك سميع مجيب

photo content

طريق المراجل كل كيلو يجي دوار تديور معه ناسً تردت عزايمها

ياربّ لامن صارو العالم اشباه ميّزني أنا ماقدر اعيش عادي

ما رضيت أكون هامش ولا أرضى بالقليل ‏ وإن وطيت الجمر عادي ..ولا اطى في وحل

اللهم لك الحمد حتى ترضى، ‏ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا ‏اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه ‏ملءُ السماو
اللهم لك الحمد حتى ترضى، ‏ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا ‏اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه ‏ملءُ السماوات والأرض وما بينهما

﴿ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴾ ‏لاتُقلل من شأن دُعائك، هذا الصوت ‏الخفيّ فُتحت لهُ أبواب السماء ‏الوتر ولا تنسوني من الدعاء

‏مهما قصرت في يومك.. إياك والتفريط في قيام الليل ولو بركعة .. ‏لعل الله يهديك بسبب تلك الركعة التي ركعتها في جوف الليل، ويفتح لك بابًا مغلقًا منذ سنين، فدعاؤك فيها قد ينقلك من حالٍ إلى حال

يُستدلُّ على عقل الرَّجل بأمور متعدِّدة منها: ميله إلى محاسن الأخلاق، وإعراضه عن رذائل الأعمال، ورغبته في إسداء صنائع المعروف، وتجنُّبه ما يكسبه عارًا، ويورثه سوء السُّمعة. ‏ولأبي الفتح البستي يقول: ‏سل الله عقلا نافعا واستعذ به ‏ من الجهل تسأل خير معطى لسائل ‏. ‏فبالعقل تستوفي الفضائل كلها ‏كما الجهل مستوف جميع الرذائل

‏«والله إنَّك لتعجب كيف يُقلِّب الله الموازين لأجل دعوة دعوتها صادقًا في جوفِ الليل» ‏— الوتر

‏﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴾ ‏ يمسي المرء على أمر قد أهمه ، حتَّى تنفد الحلول ويظن أن الفرج مستحيل ، ثمّ يصبح على خير وقد أتته الفتوح والبركاتُ ، كأن همه لم يكن

photo content

"أصنع من ظلام الليل نوراً لأخرتك " الوتر ولا تنسوني من دعواتكم

ما دمت في الدنيا فلا تطمع في الراحة المستمرة، اطمع في الطمأنينة الداخلية، التي تعرف بها ربك، وتتجه له عندما تضيق، وتلجأ إليه عندما تضطرب بوصلتك في الحياة الضيّقة، هذه الطمأنينة الداخلية لا يوجد لها مثيل في الدنيا، وهي معرفة الله والإيمان به واللجوء له والصدق معه في السر والعلن