علي
Kanalga Telegram’da o‘tish
أحرفي صمتٌ يصرخ، وذكرياتٌ لا تُنسى… أكتب لأشعر، وأشعر لأكتب، هنا حيث الحزن يصبح كلامًا.
Ko'proq ko'rsatish1 730
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-87 kun
-3630 kun
Postlar arxiv
1 730
رحيلُ العازف الأخير”
في ساحةٍ كانت تعجُّ بالموسيقى
سَكَتَ البيانو عن آخر نغمة
وانحنت الرياح احترامًا لظلّ رجلٍ كتب التاريخ بأقدامٍ من نور
ثم غادر دون ضجيج
الأمير لوكا لم يكن مجرد لاعب
كان قصيدة تمشي على العشب
تفتح الملعب كزهرة، وتغلقه كجرح
كل تمريرةٍ منه كانت وعدًا بالدهشة
وكل لمسةٍ حكايةُ صبرٍ وكبرياء
لم يخسر مدريد لاعبًا
بل فقد ذاكرته الناعمة
صدى القلب حين كان ينبض “هالا مدريد”
بصوتٍ كرواتيٍّ لا ينسى
وداعًا يا آخر الرواة
قد تترك القميص
لكنك لن تترك القصيدة ابداً
1 730
شكَد زعلنَا ، شكَد رضينَا
شكَد تعاتبنَا وحچينَا .
ما بُرد عنك حنيّني
وكَلبي أبد ما كَلي إنسى
ولك شمّا حصل بينك وبينّي
الحُب إلك ظل هوَ نفسَة .
