علي
Kanalga Telegram’da o‘tish
أحرفي صمتٌ يصرخ، وذكرياتٌ لا تُنسى… أكتب لأشعر، وأشعر لأكتب، هنا حيث الحزن يصبح كلامًا.
Ko'proq ko'rsatish1 734
Obunachilar
-224 soatlar
-27 kun
-3430 kun
Postlar arxiv
1 734
أُنا أهيم بالشعرِ، وألوذ باللطميّات
أُرددها في سرّي كأنها أنفاسي،
علخا تُهدى ما بي، فلا يهدأ.
1 734
كأنّ في راسي كونا من الهواجس لا يسكن
عجين خاطري يعجن بيد القلقِ فلا يستوي،
وموج روحٍ هائج كلما هدأ عاد أشد اضطرامًا.
تتسع خواطري بين صغير الأمورِ وكبيرها،
وتسوقني من حاضرً مُثقَل إلى ماضٍ لا يغيب،
فأبقى بينهما، لا أنا أستقر هنا ولا هناك.
وإذا آويتُ إلى الليل، ناجيتُ السكونَ فلا يجيب،
فأمكثُ ساعاتٍ أُصارعُ نفسي حتى يغلبني تعب الجسد،
ولا يأتيني النوم إلا متأخرا، كضيفٍ أثقلته الطريق.
