حركة حماس- الضفة "الاحتياطية"
Kanalga Telegram’da o‘tish
🚩 Channel was restricted by Telegram
Ko'proq ko'rsatish5 237
Obunachilar
-724 soatlar
-407 kunlar
-15530 kunlar
Postlar arxiv
حماس: تصاعد إرهاب المستوطنين بالضفة يستدعي تعزيز كل سبل المواجهة وإسناد المناطق المستهدفة
أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، أن تصاعد إرهاب المستوطنين بالضفة الغربية وما حدث من اعتداء على المتضامنين الأجانب بين بلدتي ترمسعيا وأبو فلاح شمال شرق رام الله، والذي أسفر عن إصابة خمسة منهم، يكشف مدى الوحشية والإجرام الذي وصلت إليه هذه القطعان المنفلتة، التي تتجاوز بأفعالها كل القيم الإنسانية والأخلاقية.
وشدد على أن الهجمات المتصاعدة التي تشهدها قرى وبلدات الضفة الغربية تأتي ضمن سياسة منظمة في إطار مشروع يستهدف فرض التهجير القسري والاستيلاء على الأراضي، وكسر إرادة الصمود الفلسطيني، وهو ما لن يناله الاحتلال مهما أوغل في بطشه وجرائمه.
وأضاف أن إرهاب المستوطنين مهما تصاعد، لن ينجح في كسر إرادة شعبنا أو فرض واقع استيطاني وتغيير هوية أرضنا الفلسطينية، مشيراً إلى أن وحدة الموقف والتمسك بالأرض وخيار المقاومة هو الضامن لإفشال مخططات الاحتلال ومستوطنيه، والوقوف في وجه العدوان المتواصل.
وثمّن شديد مواقف المتضامنين الدوليين الذين يشاركون أبناء شعبنا معركة الدفاع عن الأرض، مؤكداً أن الاعتداء عليهم يفضح حقيقة المشروع الاستيطاني القائم على العنف والإرهاب، ويؤكد أن الاحتلال يسعى لإخفاء جرائمه ومنع أي حضور دولي يوثق انتهاكاته.
ودعا القيادي في حماس إلى تعزيز لجان الحماية والتصدي في كافة محافظات الضفة، وتوسيع نطاق الحراك الشعبي والميداني وإشعال كل ساحات المواجهة لردع المستوطنين.
السبت: 04 تموز/ يوليو 2026م
الموافق: 19 محرم 1448 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي
نرحّب في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بالقرار الصادر عن الكنيسة المشيخية الأمريكية، الذي اعتبر أن الحرب (الإسرائيلية) على قطاع غزة ترقى إلى إبادة جماعية، ودعا إلى حظر توريد الأسلحة إلى الكيان الصهيوني ومقاطعته، ونعدّ القرار موقفاً منسجماً مع قيم العدالة والإنسانية، ويعبّر عن مسؤولية أخلاقية في مواجهة الانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
يأتي هذا الموقف المتقدم في ظل مواصلة حكومة الاحتلال الفاشي حربها ضد المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، وتنصّلها من التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وحالة التقاعس الدولي عن محاسبتها على جرائم مروّعة يندى لها الجبين استهدفت شعبنا الفلسطيني بكل أطيافه، ودمّرت بناه التحتية المدنية كافة بما فيها المساجد والكنائس.
وإذ نثمّن دعوة الكنيسة المشيخية الأمريكية إلى اتخاذ قرارات وإجراءات تسهم في وقف الانتهاكات الصهيونية في قطاع غزة، فإننا ندعو كل المؤسسات الدينية والسياسية إلى التحرّك العاجل لإغاثة شعبنا في القطاع، وفضح مخططات حكومة مجرم الحرب نتنياهو الرامية إلى استمرار الإبادة، والعمل على محاسبته وقادة الكيان الإرهابي على جرائمهم ضد الإنسانية.
حركة المقاومة الإسلامية – حماس
الجمعة : 03 تموز/ يوليو 2026م
الموافق: 18 محرم 1448 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي
تدين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التفجير الآثم الذي استهدف أحد المقاهي في العاصمة السورية دمشق، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى، وتؤكد أن استهداف المدنيين الأبرياء وترويع الآمنين يمثل جريمةً مدانةً بكل المقاييس، ولا يخدم إلا مشاريع الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار.
تتقدم الحركة بأحر التعازي وصادق المواساة إلى ذوي الضحايا، وإلى الجمهورية العربية السورية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
كما تعرب الحركة عن خالص تضامنها مع سوريا الشقيقة في مواجهة هذه الجريمة، وتؤكد ثقتها بقدرة سوريا، قيادةً وشعبًا، على تجاوز هذه المحنة، والحفاظ على أمنها واستقرارها.
حركة المقاومة الإسلامية – حماس
الجمعة : 03 تموز/ يوليو 2026م
الموافق: 18 محرم 1448 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي
تستنكر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التصريحات الصادرة عن ما يُسمّى “مجلس السلام في قطاع غزة”، وما صدر عن الإدارة الأمريكية بشأن مستقبل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والإعلان أنه لا مكان لها فيما يُسمّى “غزة الجديدة”، في موقف ينسجم مع سياسة الاحتلال الصهيوني الهادفة إلى استهداف الوكالة وتقويض دورها.
إن وكالة (الأونروا) تمثل شاهداً دولياً على نكبة شعبنا الفلسطيني، وتجسيداً للمسؤولية الدولية تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وتستند ولايتها إلى تفويض صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، بما يجعل أي محاولة للمساس بها أو استبدالها استهدافاً للشرعية الدولية، ومحاولةً لتصفية قضية اللاجئين وشطب أحد أبرز الشواهد الدولية على النكبة، بما يتجاوز الحقوق التاريخية والثابتة لشعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة.
نحذر من الاستجابة للدعوات الرامية إلى وقف تمويل الوكالة أو تقليص ولايتها أو استبدالها، ونؤكد أن استمرارها في أداء مهامها الإنسانية والإغاثية ضرورة ملحّة، لا سيما في ظل الكارثة الإنسانية التي صنعها الاحتلال في قطاع غزة.
ندعو الأمم المتحدة والدول المانحة والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم، وضمان استمرار عمل وكالة (الأونروا) وحماية ولايتها الأممية حتى ينال شعبنا حقوقه المشروعة.
حركة المقاومة الإسلامية – حماس
الخميس: 02 تموز/ يوليو 2026م
الموافق: 17 محرم 1448 هـ
حماس تطالب بموقف عربي موحد للوقوف في وجه خطط التهجير الصهيونية
أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن الحديث الصهيوني المتكرر عن إعداد مخططات جديدة لتنفيذ تهجير شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة يؤكد خطورة هذه المساعي، التي تترافق مع خطوات عملية على الأرض تستهدف تدمير كل مقومات الحياة في القطاع، بما يدفع السكان قسرًا نحو الرحيل.
ودعا قاسم اليوم الأربعاء، جامعة الدول العربية إلى عقد قمة عربية طارئة وعاجلة لمواجهة هذا المشروع الخطير، الذي لا يستهدف الشعب الفلسطيني وحده، بل يمثل تهديدًا مباشرًا لمنظومة الأمن القومي العربي، وتحديًا سافرًا لإرادة الدول العربية كافة، وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية التي يشكل هذا المخطط مساسًا مباشرًا بأمنها القومي.
وشدد على أن المطلوب اليوم هو موقف عربي موحد يتجاوز بيانات الإدانة، ويترجم إلى خطوات سياسية ودبلوماسية عملية، تضمن إفشال مخطط التهجير، ووقف حرب الإبادة، وإلزام الاحتلال بإنهاء عدوانه ورفع الحصار عن قطاع غزة.
⭕️ حماس: مصادقة الكنيست الصهيوني، بالقراءة التمهيدية، على مشروع قانون منع وتقييد رفع الأذان في المساجد بالقدس والداخل الفلسطيني المحتل، تعد سافر على حرية العبادة، وتصعيد جديد في الحرب الدينية التي يشنها الاحتلال على شعبنا ومقدساته.
بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي
قانون منع وتقييد الأذان تصعيد خطير في الحرب الدينية التي يشنها الاحتلال على مقدساتنا وهويتنا الإسلامية
إن مصادقة الكنيست الصهيوني، بالقراءة التمهيدية، على مشروع قانون منع وتقييد رفع الأذان في المساجد بالقدس والداخل الفلسطيني المحتل، تعد سافر على حرية العبادة، وتصعيد جديد في الحرب الدينية التي يشنها الاحتلال على شعبنا ومقدساته، وانتهاك صارخ للمواثيق والأعراف الدولية التي تكفل حرية ممارسة الشعائر الدينية وصون دور العبادة.
إصرار العدو الصهيوني المجرم على سنّ تشريعات عنصرية تستهدف كل ما هو عربي وإسلامي، يكشف حجم التطرف الذي يحكم سياساته، ويؤكد مضيه في مخططات التهويد الرامية إلى طمس الهوية العربية والإسلامية لشعبنا، واستهداف المسجد الأقصى المبارك وسائر المقدسات الإسلامية، ومحاولة فرض وقائع باطلة تمسّ بحرية العبادة وعِمارته والرباط فيه، في تحدٍّ سافر لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم.
ونؤكد أن الأذان سيبقى شعاراً خالداً للإسلام، وجزءاً أصيلاً من هوية فلسطين والقدس، ولن تفلح قوانين الاحتلال وإجراءاته القمعية في إسكات صوت المساجد أو طمس معالمها الدينية والحضارية، كما لن تنجح سياسات التهويد في تغيير هوية هذه الأرض أو تزوير تاريخها، ولن تجني حكومة الاحتلال الفاشية من هذه السياسات والقرارات إلا مزيداً من الفشل والخيبة.
ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني، وأمتنا العربية والإسلامية، والمؤسسات الدينية والحقوقية، إلى توحيد الجهود وتصعيد الحراك دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك وسائر المقدسات الإسلامية، ودعم صمود أهلنا في القدس، وإسناد عِمارة الأقصى والرباط فيه، والتصدي لكل محاولات الاحتلال الرامية إلى المساس بحرية العبادة، والعمل على فضح سياساته العنصرية وانتهاكاته المتواصلة في مختلف المحافل الدولية.
حركة المقاومة الإسلامية - حماس
الأربعاء: 01 تموز/ يوليو 2026م
الموافق: 16 محرم 1448 هـ
🟢 تزف حركة المقاومة الإسلامية حماس
🔻 شهيد فلسطين
سامي أحمد جعصوص
من اللد المحتلة
الذي ارتقى يوم الأربعاء 1/7/2026 برصاص شرطة الاحتلال في مدينة اللد بالداخل المحتل
✅ خبر صحفي
برئاسة زاهر جبارين
النونو: وفد حماس المفاوض يصل إلى القاهرة لاستكمال تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار
أعلن المستشار السياسي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، طاهر النونو، عن وصول وفد من حركة حماس، برئاسة الأخ المجاهد زاهر جبارين، رئيس الحركة في الضفة الغربية، إلى العاصمة المصرية القاهرة صباح اليوم.
ومن المقرر أن يجري الوفد لقاءات مع المسؤولين المصريين والوسطاء، بهدف استكمال تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد النونو أن الوفد يضع على رأس جدول أعماله وقف الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في قطاع غزة، وجرائم القتل والاغتيال اليومية، وضمان التزام الاحتلال بإدخال احتياجات القطاع كاملة، بما في ذلك مواد ترميم المستشفيات والمخابز والبنى التحتية، وتنفيذ باقي بنود اتفاق شرم الشيخ.
وأضاف النونو أن هذه الجولة ستتضمن أيضًا استكمال بحث خارطة الطريق التي أعدها السيد ميلادينوف، بالتعاون مع الإخوة الوسطاء، للمرحلة الثانية من الاتفاق، ودخول اللجنة الإدارية وقوات الحماية الدولية، وصولًا إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع أراضي القطاع.
وقال: “إننا جادون في الوصول إلى اتفاق ينهي معاناة شعبنا، ويوقف جرائم الاحتلال، ويحقق تقدمًا في استعادة الحقوق السياسية لشعبنا، وفي مقدمتها الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.”
مكتب رئاسة حركة حماس
⭕️ أبو عبيدة "الناطق العسكري باسم كتائب القسام":
◽️نُحيي أبطال الشعب السوري الشقيق الذين هبّوا للتصدي لقوات الاحتلال في قرية عابدين جنوب سورية بأدواتهم البسيطة، رافضين الخنوع أو القبول بالعدوان واحتلال الصهاينة لأرضهم
◽️ إنّ العدوان الصهيوني على سوريا لهو امتدادٌ للعدوان على فلسطين ولبنان وشعوب الأمة، ومحاولةٌ لتطبيق مشروع "إسرائيل الكبرى" الخبيث، وفرضِ وقائع جديدةٍ على حساب شعوبنا وبلداننا، وينبغي لأمتنا بكل شعوبها وطوائفها أن تَئِد هذه الخرافة في مهدها وتُفشلها قبل فوات الأوان
بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي
تعزية ومواساة لجمهورية فنزويلا بضحايا الزلزال
تعرب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى جمهورية فنزويلا البوليفارية، قيادةً وشعبًا، في ضحايا الزلزالين اللذين ضربا العاصمة كاراكاس، وأوقعا أعدادًا كبيرة من الضحايا والجرحى، وتسببا في أضرار مادية جسيمة بالمباني والمنشآت.
ونعبّر عن كامل تضامننا مع الشعب الفنزويلي الصديق، ومع عائلات الضحايا والجرحى في هذا المصاب الأليم، سائلين الله أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذوي الضحايا الصبر والسلوان، ومعربين عن ثقتنا بقدرة فنزويلا وشعبها على تجاوز آثار هذه الكارثة الأليمة.
حركة المقاومة الإسلامية – حماس
الإثنين: 29 حزيران/ يونيو 2026م
الموافق: 14 محرم 1448 هـ
🟢 تزف حركة المقاومة الإسلامية حماس
🔻 الشهيد القسامي المجاهد
مجدي نور الدين أبو عرة
الذي ارتقى يوم الثلاثاء، 3/12/2024، في قصفٍ من طائرات الاحتلال استهدفه مع الشهيدين القسّاميين محمد غنام وكرم أبو عرة في بلدة عقابا، وبقي الاحتلال متكتّماً على مصيره ومحتجزاً جثمانه حتى اليوم
وفي الختام، تؤكد القوى الوطنية الفلسطينية أن اللحظة التاريخية التي تمر بها قضيتنا الوطنية تستوجب أعلى درجات المسؤولية والوحدة والتكاتف، وأن الرهان الحقيقي لمواجهة حرب الإبادة ومخططات التصفية يكمن في ترسيخ الوحدة الوطنية، وتعزيز المؤسسة الوطنية الجامعة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية على أساس الشراكة الوطنية الشاملة.
وإذ تضع القوى الموقعة هذا الموقف أمام أبناء شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية ومؤسساته الحية، فإنها تجدد دعوتها إلى استجابة وطنية عاجلة لعقد اجتماع وطني شامل، يفضي إلى بلورة استراتيجية وطنية موحدة، ويمهد الطريق لإجراء انتخابات ديمقراطية شاملة تعيد بناء مؤسساتنا الوطنية على أسس ديمقراطية وتشاركية، بما يحمي مشروع المقاومة، ويعزز صمود شعبنا، ويصون وحدته الوطنية في هذه المرحلة المصيرية.
عاشت فلسطين...
المجد والخلود للشهداء...
الشفاء العاجل للجرحى...
الحرية للأسرى...
وإننا حتمًا لمنتصرون.
حركة المقاومه الإسلامية - حماس- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين - الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
المبادرة الوطنية - الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة
الأحد: 28 حزيران/ يونيو 2026م
الموافق: 13 محرم 1448 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن القوى الوطنية الفلسطينية
الوحدة الوطنية والشراكة السياسية... الخيار الوحيد لمواجهة حرب الإبادة ومخططات تصفية القضية الفلسطينية
في ظل المرحلة الأخطر التي تمر بها القضية الفلسطينية، واستمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة، وتصاعد العدوان في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وما يرافق ذلك من سياسات ممنهجة للتهجير القسري والتطهير العرقي والضم وفرض الوقائع على الأرض، تؤكد القوى الوطنية الفلسطينية أن مسؤوليتها الوطنية والتاريخية تفرض عليها العمل بكل السبل من أجل تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ مبدأ الشراكة الحقيقية في صناعة القرار الوطني، بما يكفل مشاركة جميع مكونات شعبنا في رسم مستقبل قضيته الوطنية والدفاع عن حقوقه الثابتة.
وانطلاقًا من هذه المسؤولية، ترى القوى أن أي خطوات تتعلق بإعادة بناء وتطوير المؤسسات الوطنية، بما في ذلك مسودة الدستور المؤقت لدولة فلسطين، وقانون الأحزاب السياسية، والنظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني، وإصدار المراسيم ذات الصلة، يجب أن تستند إلى توافق وطني شامل وحوار جامع، بما يعزز شرعية المؤسسات الوطنية، ويحافظ على وحدة الصف الفلسطيني، ويكرس نهج الشراكة والتكامل باعتباره الضمانة الأساسية لحماية المشروع الوطني ومواجهة التحديات المصيرية.
وانطلاقًا من ذلك، تؤكد القوى الوطنية الفلسطينية المبادئ والمواقف التالية:
أولاً: تؤكد القوى أن شعبنا الفلسطيني بحاجة إلى تطوير مؤسساته الوطنية وتعزيز قدرتها على الصمود ومواجهة المشروع الاستعماري الصهيوني، بما ينسجم مع أولوياته الوطنية، ومن هذا المنطلق، نرى خطورة أي محاولات لإعادة هندسة النظام السياسي الفلسطيني استجابة لضغوط أو إملاءات خارجية، وتشدد على أن أي عملية لإعادة بناء أو تفعيل المؤسسات الوطنية، بما في ذلك إجراء الانتخابات، يجب أن تقوم على شراكة وطنية حقيقية تضم مختلف القوى والمكونات الفلسطينية، وتحظى بإجماع وطني يعزز شرعيتها السياسية والوطنية اللازمة.
ثانياً: تؤكد القوى أن المدخل الحقيقي لاستعادة الوحدة الوطنية وتجديد شرعية المؤسسات الوطنية وإعادة بنائها يبدأ بالدعوة إلى حوار وطني شامل يضم جميع القوى والفصائل الفلسطينية، ويستند إلى مبادئ الشراكة والديمقراطية والتوافق الوطني، بما يفضي إلى مخرجات ملزمة للجميع، ويحول دون أي شكل من أشكال التفرد أو الإقصاء، ويخدم أهداف شعبنا في التحرر الوطني.
ثالثاً: تدعو القوى الوطنية الفلسطينية الأخ الرئيس إلى الدعوة العاجلة لاجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، باعتباره استحقاقًا وطنيًا لا يحتمل التأجيل، بهدف إطلاق حوار وطني شامل يؤسس لشراكة سياسية حقيقية، ويضع استراتيجية وطنية وكفاحية موحدة لمواجهة التحديات الراهنة، ويبحث القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها التوافق على إجراء انتخابات فلسطينية شاملة، بما فيها انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، بما يضمن أوسع مشاركة ممكنة وتمثيلًا عادلاً لجميع القوى والتجمعات الفلسطينية، انطلاقًا من أن توسيع قاعدة المشاركة في المجلس الوطني من شأنه أن يعزز مكانة منظمة التحرير الفلسطينية، ويجدد شرعيتها الوطنية، ويكرس دورها ممثلًا شرعيًا ووحيدًا لشعبنا الفلسطيني.
رابعاً: تؤكد القوى أن الإطار القيادي المؤقت الموحد، الذي تم الاتفاق عليه في اتفاقات المصالحة الوطنية وآخرها اتفاق بكين، يمثل المرجعية الوطنية الانتقالية الجامعة القادرة على قيادة هذه المرحلة، وتعزيز الشراكة الوطنية، وضمان استمرارية عمل المؤسسات الوطنية على أسس توافقية، بما يحفظ وحدة القرار الوطني ويعزز المسؤولية الجماعية في مواجهة التحديات.
خامساً: تشدد القوى على ضرورة أن يرتكز الحوار الوطني على أسس راسخة، وفي مقدمتها رفض سياسة التفرد والإقصاء، واحترام التعددية السياسية، والالتزام ببرنامج وطني كفاحي موحد لمواجهة جرائم الاحتلال ومخططات تصفية القضية الفلسطينية، والتمسك بثوابت الإجماع الوطني، وفي مقدمتها حق العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، استنادًا إلى القرارات الدولية ذات الصلة، والعمل على تعزيز صمود شعبنا في مواجهة العدوان والاستيطان والتهويد.
سادساً: إن حجم المخاطر الوجودية التي تستهدف شعبنا وقضيته الوطنية، وما يرافقها من مشاريع تهدف إلى التهجير والتطهير العرقي والضم وتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية، يفرض على الجميع تغليب المصلحة الوطنية العليا، وتوحيد الصفوف والطاقات، والتوافق على برنامج سياسي وكفاحي موحد يشكل مرجعية وطنية جامعة في مواجهة المشروع الإسرائيلي، ويعزز صمود شعبنا، ويحمي أرضه وهويته ومقدساته، ويدافع عن حقوقه الوطنية الثابتة وغير القابلة للتصرف.
"حماس" تنعى المجاهد القسامي مجدي أبو عرة والذي ارتقى في ديسمبر 2024 عقب اغتياله واحتجاز جثمانه
نعى القيادي في حركة حماس محمود مرداوي الشهيد المجاهد القسامي مجدي نور الدين أبو عرة من بلدة عقابا شمال طوباس، والذي أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني عن ارتقائه شهيدا منذ الثالث من ديسمبر عام 2024 مع رفيقي دربه الشهيدين القساميين محمد سميح كامل غنام، وكرم حاتم محمد أبو عرة في منطقة سهلية بأطراف البلدة.
وأكد مرداوي أن عمليات الاغتيال لأبطال شعبنا لن تفت في عضدهم، ودماءهم ستظل نبراسا يضيء على طريق القدس والتحرير.
وشدد على أن جريمة الاحتلال باختطاف جثمان الشهيد "أبو عرة" وإخفائه ورفض الإفصاح عن مصيره جريمة مضاعفة تعكس سادية الاحتلال وغطرسته.
وبين أن أبطال شعبنا ومقاوميه المنتفضين في كافة ربوع الوطن سيواصلون الدفاع عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا في مواجهة العدو النازي المجرم.
وشدد على أنّ خيار المقاومة بكل أشكالها هو الخيار الأوحد للرد على عدوان الاحتلال المتواصل بحق الشعب الفلسطيني، وأن جرائم الاحتلال ومستوطنيه المتكررة لن تمر دون ردّ، وأن المقاومة قادرة على إيلام الاحتلال ومستوطنيه فوق كل شبر من أرضنا المحتلة.
ودعا شبابنا الثائر للاستنفار في عموم الضفة والقدس لتصعيد العمل المقاوم بكافة أشكاله؛ حتى دحر الاحتلال النازي وتحرير أرضنا ومقدساتنا وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس بإذن الله.
الأحد: 28 حزيران/ يونيو 2026م
الموافق: 13 محرم 1448 هـ
⭕️ حماس: ما يرتكبه الاحتلال الصهيوني من حرب إبادة وتجويع وحصار، وما يواصله من قتل وتهجير وتدمير ممنهج لمقومات الحياة في قطاع غزة، واستهداف للمدنيين والبنية التحتية، يمثل جريمةً متواصلة وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ويؤكد أن هذا الاحتلال لا يمكن أن يصنع أمنًا أو استقرارًا، بل يفاقم معاناة شعبنا ويزيده تمسكًا بحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها وقف العدوان، ورفع الحصار، وإنهاء الاحتلال.
⭕️ حماس: سنواصل الدفاع عن شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها وقف العدوان، ورفع الحصار، وإنهاء الاحتلال، وتمكين شعبنا من ممارسة حقه في الحرية وتقرير المصير، والعودة، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي
وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة حقٌّ مشروع…وسنواصل الدفاع عن شعبنا حتى انتزاع كامل حقوقه الوطنية
إن ما يرتكبه الاحتلال الصهيوني من حرب إبادة وتجويع وحصار، وما يواصله من قتل وتهجير وتدمير ممنهج لمقومات الحياة في قطاع غزة، واستهداف للمدنيين والبنية التحتية، يمثل جريمةً متواصلة وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ويؤكد أن هذا الاحتلال لا يمكن أن يصنع أمنًا أو استقرارًا، بل يفاقم معاناة شعبنا ويزيده تمسكًا بحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها وقف العدوان، ورفع الحصار، وإنهاء الاحتلال.
تؤكد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن شعبنا الفلسطيني، الذي صمد على مدى عقود في مواجهة الاحتلال والعدوان، ولن تنال منه حرب الإبادة والتجويع والحصار، سيبقى متمسكًا بحقوقه وثوابته الوطنية، ولن تفلح كل محاولات كسر إرادته أو فرض الاستسلام عليه، وسيواصل نضاله المشروع حتى نيل حريته وتقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
لقد أثبتت تجارب الشعوب عبر التاريخ أن الاحتلال إلى زوال، وأن إرادة الشعوب الساعية إلى الحرية لا تُقهر، وأن محاولات فرض الوقائع بالقوة أو إخضاع الشعوب بسياسات القتل والحصار لن تمنح المحتل شرعية، ولن تحقق له الأمن أو الاستقرار.
وتؤكد الحركة أنها ستواصل الدفاع عن شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها وقف العدوان، ورفع الحصار، وإنهاء الاحتلال، وتمكين شعبنا من ممارسة حقه في الحرية وتقرير المصير، والعودة، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية لوقف حرب الإبادة، ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم، فالسلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وتمكين شعبنا الفلسطيني من نيل كامل حقوقه الوطنية المشروعة.
حركة المقاومة الإسلامية – حماس
السبت: 27 حزيران/ يونيو 2026م
الموافق: 12 محرم 1448 هـ
حماس: إقامة الاحتلال للبؤر الاستيطانية في القدس لن يغير من هويتها وشعبنا سيفشل كل مخططات الضم والتهجير
حذر عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في حركة حماس هارون ناصر الدين، من تصاعد أعمال التجريف الواسعة في أراضي بلدة مخماس شمال القدس المحتلة، تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية جديدة، بالتوازي مع استمرار عمليات الهدم والمصادرة في عدة أحياء بالمدينة المقدسة، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل امتداداً لمشروع استعماري يسعى إلى تهويد مدينة القدس وتشريد سكانها منها، وهو ما لن يتحقق بفضل صمود وثبات أهلها.
وأكد ناصر الدين اليوم السبت أن تسارع إقامة البؤر الاستيطانية بالإضافة إلى فرض القيود والتضييقات على المقدسيين وتكثيف عمليات الاعتقال والملاحقة والترهيب، يكشف إصرار حكومة الاحتلال على المضي في مخططات الضم والتهجير، مشدداً على أن كل ذلك لن يوهن من إرادة شعبنا ومقاومته وتمسكه بأرضه وحقوقه.
وأكد أن هذه المشاريع الاستيطانية لن تمنح الاحتلال أي سيادة على الأرض، ولن تنجح في تغيير هوية القدس العربية الإسلامية، التي لن تقبل بالاحتلال ولا بقطعان المستوطنين مهما كلف ذلك من تضحيات.
وثمّن ناصر الدين صمود أهالي القدس والضفة الغربية وثباتهم فوق أرضهم رغم الاعتداءات المتواصلة، مشيراً إلى أن هذا الثبات هو السلاح الأقوى في مواجهة المشروع الاستيطاني، وأن شعبنا سيبقى عصياً على محاولات الاقتلاع والتهجير.
ودعا إلى تكثيف الرباط بالقدس والأقصى وتصعيد كل أشكال الحراك والمواجهة، وتعزيز الوجود الفلسطيني في الأراضي المهددة بالمصادرة لإفشال مخططات الاحتلال والمستوطنين.
السبت: 27 حزيران/ يونيو 2026م
الموافق: 12 محرم 1448 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صحفي
في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب: ندعو إلى محاكمة قادة الاحتلال على جرائم التعذيب البشعة والانتهاكات الممنهجة ضدّ الأسرى والمحتجزين في المعتقلات الصهيونية، ومنع إفلاتهم من العقاب، والضغط بكل الوسائل لحماية الأسرى والإفراج عنهم
يأتي اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب الذي تحتفي به مؤسسات الأمم المتحدة، في مثل هذا اليوم 26 يونيو من كل عام، في وقتٍ يستمر فيه الاحتلال الصهيوني في انتهاكاته المُمنهجة ضد أبناء شعبنا الأسرى والمحتجزين في سجونه، عبر التعذيب النفسي والجسدي؛ والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، والمنع من العلاج والزيارة والغذاء، والعزل الانفرادي، وفرض ظروف لا إنسانية على آلاف من الأسرى، منهم نساء وأطفال وكبار في السن، كذلك أطباء وعاملون في القطاع الصحي وموظفون مدنيون تم اختطافهم من أماكن عملهم خلال حرب الإبادة.
يشكّل هذا اليوم فرصة عالمية مهمَّة لفضح جرائم التعذيب التي يمارسها الاحتلال الصهيوني داخل سجونه، والتي تعدُّ سياسة ثابتة تنتهجها حكومته الفاشية ضد أبناء شعبنا الأسرى والمعتقلين والمحتجزين لديه، في انتهاكٍ صارخٍ واستهتار واضح بكل المواثيق والقوانين والأعراف الدولية والشرائع السَّماوية، واستثمار هذه المناسبة لتسليط الضوء، سياسياً وقانونياً وإنسانياً وإعلامياً، على معاناتهم المستمرة وآلامهم المتفاقمة.
إنّنا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفي اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، ندعو إلى ما يلي:
أولاً: تحرّك جاد وحقيقي للأمم المتحدة والمجتمع الدولي وكل المؤسسات الحقوقية والإنسانية لفضح جرائم التعذيب التي تمارسها حكومة الاحتلال الفاشية ضدّ أبناء شعبنا، والضغط على الاحتلال المجرم لوقف انتهاكاته ضد الأسرى والمعتقلين والإفراج الفوري عنهم.
ثانياً: الضغط الفاعل على الاحتلال لكشف مصير الآلاف من أبناء شعبنا المغيبين في سجونه، والسماح لأهاليهم بزيارتهم، ودخول المنظمات الحقوقية والإنسانية للوقوف على أوضاعهم الإنسانية.
ثالثاً: ضرورة تحرّك كل المؤسسات الحقوقية والإنسانية لرفع وتفعيل دعاوى في المحاكم الدولية، ضدّ قادة الاحتلال مرتكبي جرائم التعذيب، وكل الجرائم التي ترتكب ضدّ أبناء شعبنا الفلسطيني ومنع إفلاتهم من العقاب.
حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
الجمعة: 26 حزيران/ يونيو 2026م
الموافق: 11 محرم 1448 هـ
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
