uz
Feedback
INFINITY 𖧾

INFINITY 𖧾

Kanalga Telegram’da o‘tish

📈 Telegram kanali INFINITY 𖧾 analitikasi

INFINITY 𖧾 (@infinity511) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 28 305 obunachidan iborat bo'lib, Taʼlim toifasida 6 843-o'rinni va Iroq mintaqasida 4 122-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 28 305 obunachiga ega bo‘ldi.

28 Iyun, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 3 096 ga, so‘nggi 24 soatda esa -47 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 33.71% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 30.50% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 9 545 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 8 637 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent أُستَاذ, إِسقَاط, مُرَاجَعَة, مِلَفّ, حِين kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
قناتي التدريسية : https://t.me/alialhashimi511 Bot: @AliAlhashimi313_bot

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 29 Iyun, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Taʼlim toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

28 305
Obunachilar
-4724 soatlar
-2227 kunlar
+3 09630 kunlar
Postlar arxiv
شلون تعرفه بنجف صوته مرتاح ومبتسم وهو يسولف ويحجب بهدوء وما دزلنا فيديو البزونه يضرب بينا

احسك بالنجف بس ماعندي دليل🦦😂

Ovozli xabar01:19

Ovozli xabar01:17

استاذ صدك الVPN يخترق الجهاز معرف شنو؟

خوب انتوا كبل نزلتوا انستكرام بعد گلبي على اساس تدرسون بي وشلون مااشوفكم كلساع طامسين بالريلزات 😅

هاي العام هم هيج انحظر يمكن يومين وراها رجعوه … بس شعب يحب الهوسة

لا تحزن… فالحزن هنا ليس ضعفًا، بل وعيٌ متأخر بحقيقةٍ مُرّة: ستكتشف، يومًا بعد يوم، أن الكراهية لا تحتاج سببًا، وأن الأقربين قد يضيقون باتساعك، وأن بعض الأصدقاء لا ينتظرونك… بل ينتظرون سقوطك. حينها فقط، تدرك أن الحياة ليست طريقًا، بل معركة صامتة، وأن أبسط أشكال النقاء فيها… بطولة. أن تبقى إنسانًا لا يؤذي، في عالمٍ يتغذى على الأذى، أن تحفظ قلبك من القسوة، في زمنٍ صارت فيه القسوة لغةً مشتركة… ذلك هو الجهاد الحقيقي. لا تستوحش طريق الحق، حتى وإن مشيته وحدك، فالوحدة مع الصدق أرحم من صحبةٍ تسرق روحك ببطء. سيأتي زمن وربما هو الآن يكون فيه الثبات على المبدأ كأنك تحمل جمرةً في يدك، وسكينًا في خاصرتك، تتألم… لكنك لا تسقط. فلا تتغير… ليس لأن العالم يستحق، بل لأنك إن تغيّرت، انطفأ آخر شاهدٍ على أن الخير كان ممكنًا. ابقَ كما أنت، فربما الأرض، بكل هذا الثقل، ما زالت قائمة بأمثالك.

Video xabar00:55

“علاقتنا اختيار لا مصلحة، صدق لا أقنعة، وخير نحاول أن نزرعه… لأننا نؤمن أن التعليم رسالة قبل أن يكون مهنة.”

photo content

مَـنْ عَاشَ صِفْرًا مِنَ الأَخْلَاقِ والأَدَبِ ‏يَـحيَا فَقِيرًا وَ لَـو يَمْشِي على الذَّهَبِ ‏مَا قِـيْمَــةُ الـمرْءِ إلَّا طِــيبُ جَـوْهَـرِهِ ‏لا مَـا حَوَاهُ مِـنَ الأَمْـوَالِ و الـحَسَبِ

مَـنْ عَاشَ صِفرًا مِنَ الأَخْلَاقِ والأَدَبِ ‏يَـحيَا فَقِيرًا وَ لَـو يَمْشِي على الذَّهَبِ ‏مَا قِـيْمَــةُ الـمرْءِ إلَّا طِــيبُ جَـوْهَـرِهِ لا مَـا حَوَاهُ مِـنَ الأَمْـوَالِ و الـحَسَبِ

Ovozli xabar00:57

عطلة يومين دخيلك الحمزة

Video xabar01:00

كووول للعراق 🇮🇶

Video xabar00:11

أحيانًا يمرّ بي خاطرٌ بارد يقول إن الزواج ليس قدرًا، ولا ضرورة، ولا حتى رغبة حقيقية… مجرد احتمال يمكن الاستغناء عنه. ثم يتسلّل خاطرٌ آخر، أكثر عمقًا وظلمة: أيُّ رجلٍ لا يريد أن تكون له ابنة؟ لا ليملكها، بل ليشهد أول حبٍ يتكوّن في هذا العالم على نحوٍ نقيّ… حبٌ جارف، مخيف بصدقه، لا يعرف الخيانة لأنه وُلد قبل أن تتعلّم الخيانة اسمها. فالأب، دون أن يدري، هو التجربة العاطفية الأولى لابنته… هو المعيار الذي ستقيس عليه العالم، وهو الحنان الذي إن اكتمل، اكتفت به طويلًا، وإن انكسر، ظلّت تبحث عنه في وجوهٍ لا تُشبهه. ولهذا، ليست كل قصص الحب تبدأ من الصفر… بعضُها يبدأ من نقص. البنت التي لم تجد في بيتها ذلك الأمان الأول، لا تقع في الحب لاحقًا بقدر ما تسقط فيه، تسلّم نفسها كاملةً، كأنها تعوّض ما لم يُعطَ لها يومًا. تعطي بلا حدود، لا لأنها قوية، بل لأنها تحمل فراغًا بحجم الطفولة.