uz
Feedback
يوسف

يوسف

Kanalga Telegram’da o‘tish

العقل من أشد المغريات البشرية. @ll0tttt

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali يوسف analitikasi

يوسف (@ll0nn) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 12 392 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 7 348-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 6 234-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 12 392 obunachiga ega bo‘ldi.

11 Iyun, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 42 ga, so‘nggi 24 soatda esa -5 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 10.40% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.45% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 288 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 551 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 1 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent عَلَاقَة, تذكير, تَغَيُّر, مِطر, اِبن kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
العقل من أشد المغريات البشرية. @ll0tttt

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 12 Iyun, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

12 392
Obunachilar
-524 soatlar
+1287 kunlar
+4230 kunlar
Postlar arxiv
يوسف
12 391
بسم الله، ساعة استجابة يلا ندعي.. ادعوا الله وانتم موقنون بالإجابة...

يوسف
12 391
8 د وندعي ان شاءالله..

يوسف
12 391
اللهم في آخر جمعة من عام 1447 نشهدك بأنك كنت بنا حفيا لطيفا فلك الحمد على ما أعطيت وأكرمت ومننت وحفظت وسترت وغفرت ونستغفرك من كل ذنب وخطيئة بيينا وبينك أو أحد من عبادك وإنا إلى الله راغبون بأن يجعل قادم الأعوام خيرا ويسرا. 1448هـ

يوسف
12 391
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، صلاة دائمة تفتح لنا بها الرحمات وتفرج بها الكربات.. وتحط بها الخطيئات.. وترفعنا بها في أعالي الجنات.

يوسف
12 391
البوت ما يشتغل لحد يدز عليه..

يوسف
12 391
يا هلا بطلاب السادس الأبطال اعرف ومقدر جداً الضغط والتعب اللي دا تمرون بي هالأيام. السادس مو مجرد مرحلة دراسية، هو "ماراثون" حقيقي يحتاج نفس طويل، وطبيعي جداً ببعض الأيام تحسوا بالإحباط أو التعب. هذا جزء من الرحلة ومو معناه إنكم فشلتوا. ​تذكروا دائماً كم نقطة خلوها ببالكم: - ​التعب مؤقت والنتيجة دائمية: السهر، حرمان نفسك من بعض الونسه، والضغط النفسي.. كلها فترة وتعدي. بس الفرحة بليلة النتايج لما تشوف اسمك والمعدل اللي تتمناه، هاي فرحة راح تغير مجرى حياتك وتمشي وياك طول العمر. - ​الخطوات الصغيرة تصنع المعجزات: لا تباوع للمنهج كله وتصيبك صدمة. ركز على اليوم، على الفصل اللي بيدك، على المادة اللي جاي تقراها هسه. ترا جبل المواد ينشال حجر حجر. - ​أنت قدها: رب العالمين ما حطك بهذا المكان وبإيدك هذا الطموح إلا وهو يعرف إنك تملك القدرة على تحقيقه. ثق بنفسك وبقدراتك. - ​فرحة أهلك تسوى: تخيل بس دموع الفرح بعين أمك، ورفعـة راس أبوك والناس تباركلك، هالمشهد بحد ذاته يسوى كل دقيقة تعب وسهر. ​قاعدة ذهبية للأيام الجاية: "المعركة هسة مو معركة ذكاء، هي معركة استمرار ونفس طويل. اللي يكلّ ويملّ يخسر، واللي يضغط على نفسه ويستمر هو اللي يوصل." كل التعب، والسهر، والأيام الصعبة اللي مرت عليك هالموسم كله.. باجر هو بداية قطف ثمارها. خلو هالكلام ببالكم هسة: ​المعلومات موجودة وعقلك راح يتذكرها: لا تخاف إذا تحس روحك ناسي كلشي هسة، هذا شعور وهمي بسبب القلق. أول ما تقعد باجر على الرحلة وتستلم ورقة الأسئلة وتسمّي باسم الله، راح تشوف المعلومات تطلع وحدة ورا اللخ. توكل على الله: قبل ما تنام، ادعي وصفي نيتك، وتذكر إنك سويت اللي عليك والباقي على رب العالمين اللي ما يضيع تعب أحد. ​باجر الصبح، اطلع من البيت وأنت رافع راسك ومبتسم، فوت للقاعة مثل القائد.. أنت مو رايح لمعركة خسرانة، أنت رايح تاخذ حقك وتعبك. ​قلوبنا ودعواتنا وياكم يا أبطال السادس، باجر بداية الفرحة.. شدوا الحيل وتوكلوا على الله! كل التوفيق يارب، وان شاءالله نفرح بنجاحكم ومعدلاتكم الحلوة عن قريب. والسلام.

يوسف
12 391
Repost from يوسف
كل الكهوف مظلمة إلا الكهف في مصحفنا نور يُضيء ما بين الجمعتين.

يوسف
12 391
الاكتئاب لا يصيب هدفًا متحرك.

يوسف
12 391
ياربي احسنت بدء المسلمين به .✨

يوسف
12 391
أحب شاعرية سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- وهو يحسر ثوبه في المطر ليصيبه، ولا يهرب منه لأنه حديث عهد بربه. وهو يسمي أشياءه ودابته وفرسه، كأنه يصادق كل شيء، وسط مجتمع بدوي وصحراء قاحلة، تتدفق رقته دون توقف. حتى الجماد يصادقه؛ فيضم جذع النخلة إليه حتى يسكن، وتحتوي عاطفته الجبل بهيبته، أحبه وبادله الحب "هذا جبل يحبنا ونحبه". وحديثي المفضل دائما كان"وأن تؤنس الوحشان في الأرض صدقة"، يسير في الأرض هينا لينا مؤنسا، خفيفا مراعيا حتى في خطوته على الأرض " كان يجيء من الليل فيسلّم تسليمًا لا يوقظ نائمًا، ويسمع اليقظان”..يؤنس المستيقظ بسلام رقيق، ويراعي النائم فلا يزعجه. وفي كل مرة أغادر المنزل أفكر في إن أول ما يفعله حين يخرج من بيته هو النظر للسماء : "ما خرج النبيُّ ﷺ قطّ إلا رفع طرْفَه إلى السماء فقال: ((اللهم أعوذ بك أن أَضِل أو أُضَل، أو أَزِل أو أُزَل، أو أَظلِم أو أُظلَم، أو أَجهَل أو يُجهَل علي)). أحب بالتحديد الملاحظة الصغيرة التي أخبرتنا بها عائشة رضي الله عنها: "ما مرَّ رسول الله ﷺ على بابي يومًا قط، إلا قد قال كلمة تَقِرُّ بها عيني"..في كل مرة ..رقة دائمة من أصل الطبع وليست طارئة. صلى الله عليه وآله وسلم حبيبنا وسيدنا.

يوسف
12 391
يكفي وجود "الله اكبر" بنص كومه اعلام.

يوسف
12 391
Ovozli xabar03:14

يوسف
12 391
اللهم طلاب السادس.

يوسف
12 391
‏"أنا مَن رآك كما تشتهي أن تُرى!"

يوسف
12 391
صباح الخير
والذي أخرجكَ من بينِ الصُّلبِ والترائب، سيُخرجُكَ من بينِ الكُرَبِ والمصائب. { فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ }

يوسف
12 391
أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ💔

يوسف
12 391
‏﴿قُلْ كُلٌّ يَعمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾ آية مربِّية، مؤدِّبة، مهذِّبة!

يوسف
12 391
مرحبًا مجددًا كيف حالكِ الآن؟ لا أقصد حالكِ الذي تجيبين به الناس عادة، ذلك الحال المهذب الذي يخرج من فمكِ مرتديًا ربطة عنق، أقصد حالكِ الحقيقي، حالكِ عندما تنطفئ الغرفة ويغادر الجميع وتبقين وحدكِ مع نفسكِ، هل ما زلتِ تضحكين بالطريقة ذاتها؟ هل ما زلتِ تتحدثين مع الأشياء الصامتة وكأنها تفهمكِ؟ هل ما زلتِ تملكين تلك الموهبة الغريبة في جعل الفوضى تبدو مرتبة، والحزن يبدو أنيقًا مرتديًا نظارة شمسية فوق دموع عينيه..لطالما ظننتكِ امرأة لا تشبه النساء بقدر ما تشبه مدينة، مدينة واسعة ومزدحمة ومربكة، كل شارع فيها يقود إلى شارع آخر، وأعترف أنني مفتونًا بهذا الازدحام الجميل...أتساءل أحيانًا ماذا تفعلين الآن؟ هل أصبحتِ تشربين القهوة؟ هل تحدقين من نافذة ما ؟ هل تضحكين؟ أتدري أن ضحكتكِ تكفي لجعل هذا الشتات أقل قبحًا في مدرجات رأسي، فيسرع بي قطار الخيال إلى شعورًا غريبًا يشبه الوقوف في شرفة مرتفعة بعد المطر، أو العثور على ورقة نقدية داخل معطف لم ترتديه منذ سنوات.. صدقيني أخاف أحيانًا من التفكير بكِ طويلًا، لأنكِ كلما دخلتِ رأسي تصرفتِ كمالكة العقار، تنقلين أثاث عقلي، وتفتحين النوافذ، وتطردين الأفكار القديمة، ثم تتركينني أتجول في نفسي كضيف، والغريب أنني لا أنزعج من ذلك، بل أراقب هذا العبث كله بإعجاب شخص يشاهد فنانًا يرسم كل هذا الحب فوق جدران مدينته.

يوسف
12 391
"أنفِق يابلال، ولا تخشَ من ذي العرشِ إقلالًا" وصيةُ الحبيب لمن خاف الرزق!