من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم 💚
Kanalga Telegram’da o‘tish
الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ اللهم اني نويت هذا الحساب صدقة جاريه لي ولعائلتي ولمن احببت ، اللهم تقبّله واجعله شفيعًا يوم الحساب يارب العالمين للتواصل @MOOAZHESHAM
Ko'proq ko'rsatish929
Obunachilar
-124 soatlar
-37 kun
-1530 kun
Postlar arxiv
﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾
«اللَّهُمَّ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صَبْرًا لَا يَنْفَدُ، وَيَقِينًا لَا يَتَزَعْزَعُ، وَرِضًا تَامًّا بِكُلِّ مَا قَسَمْتَهُ لِي. اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَلْبِي مُعَلَّقًا بِكَ وَحْدَهُ، وَاصْرِفْ عَنِّي شِرَارَ خَلْقِكَ، وَقَرِّبْنِي مِنْ كُلِّ عَمَلٍ يُرْضِيكَ. اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ فِي مُسْتَقْبَلِي مَا يُقْلِقُنِي فَيَسِّرْهُ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ مَا يُحْزِنُنِي فَبَدِّلْهُ سَعَادَةً، وَاجْعَلْ أَيَّامِي القَادِمَةَ أَجْمَلَ مِمَّا مَضَى بِكَثِيرٍ».
«بجوارك
يتسع الأفق
تضيء في السماء ألف نجمة؛ ويبتسم لي القمر!»
كنتُ ولا زلتُ أؤمنُ أنّ الإنسان الذي يحمل في داخله بذرة طيّبة، وأصلهُ طيّب، ونشأ على المبادئ السليمة، والقِيَم الكريمة، والأخلاق القويمة؛ لا يستطيع أن يكون سيّئًا، حتى ولو حاول سيفشل، ستمنعهُ أصالته، سترفعهُ عن القاع رغمًا عنه.
من علامات حب الله لك :
إصرارك على التوبة بعد كل ذنب!
فإياك أن تملّ من تكرار التوبة مهما عظم ذنبك!.
«الأرواح جُنُودٌ مُجنّدة، والنصيب سُيُوفٌ مُهنّدة، والأرزاق سِهامٌ مُسّددة، ولله حِكمةٌ ومددا».
إِدْرَاكُ النِّعْمَةِ.. نِعْمَةٌ!
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ.
🧡🧡
فاعفُ عنِّي..
لأنّي دونَ عَفوك؛
مُتعَبٌ، مُثقَلٌ، تائهٌ، ضَعيف!
🤲❤️
«فمن غض بصره عمّا حرمه الله عليه عوضه الله من جنسه ما هو خير منه، فكما أمسك نور بصره عن المحرمات، أطلق الله نور بصيرته وقلبه.»
- ابن القيم.
أخشى أن أبيت في قبري وأكون نسياً منسياً اللهم سخر لي من لا ينسى أسمي عند وفاتي.
﴿ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾
إن صبرتم؛ أُجِرتُم،
وأمر الله نافذ..
وإن جزعتم؛ أثمتم،
وأمر الله نافذ..
اللهُم هبني بيتًا آمِنا لا يتسرَّب سِرُّه، ولا ينفَد خيرُه، ولا يختفي بريقُه، ولا يُقطَعُ طريقُه، ولا يتسلَّلهُ جَفاء، ولا يُثقِلهُ بلاء، واجعلهُ يُطعِمُ الزُّوارَ، ويُحسِنُ الجِوارَ، ويأمَنُ الجِيرانُ بوجوده.
اللهُم لا تُغلِق بابهُ في وجهِ سائلٍ، وصُبَّ عليهِ الخيرَ صبَّا، ولا تجعلِ العَيشَ فيهِ كَدَّا، وأسعِد من يسكُنونهُ، واخذُل من يكرهُونهُ، وأخرِج منهُ أصواتًا تُرتِّلُ القُرآنَ، وتُقيمُ الليلَ بآياتهِ، وتخلُو بمُناجاتِكَ، ومُناداتكَ اللهُمَّ يا سميعَ الدُّعاء🌿
﴿ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.
صبَاحُ الخَير..
«ستضُمَّك العَينانِ يومًا باللقاء
ونَقُول ما قد مسَّنا يومًا حنين»
{رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ}
لَـزِمها بافتقارٍ شَديد .. وكرّرَها في قِيامه وصَلاته؛ و كُل أحايينِ يومه!
فجاءَته الوَظيفة، و الزّوجة؛ وهِباتٍ قال بعدَها : أصبحَ في عُمري تاريخاً جَديداً بَعدَ هذا الدّعــاء!
اللهمَّ أنتَ ربّي لا إله إِلّا أنت،
خلقتَني وأنا عبدُكَ، وأنا على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطَعتُ،
أعُوذُ بكَ من شرِّ ما صنعتُ،
أبُوءُ لكَ بنِعمتِكَ عليَّ،
وأبُوءُ لكَ بذنبي فاغفِر لي، فإِنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إِلّا أنتَ.
ذُنوبُ الخلوات قد تَئِد الإيمانَ في ريعانه، وتَسلب العبدَ التوفيق، وتكون سببًا في ضيق الرِّزق، ويجد العبدُ وَبالها حين يَلقى الله يوم القيامة.
وقد قال ابن الجوزي رحمه الله:
«الْحَذَرَ الْحَذَرَ مِنَ الذُّنُوبِ، خُصُوصًا ذُنُوبَ الْخَلَوَاتِ؛ فَإِنَّ الْمُبَارَزَةَ لِلَّهِ تَعَالَى تُسْقِطُ الْعَبْدَ مِنْ عَيْنِهِ، وَأَصْلِحْ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فِي السِّرِّ، وَقَدْ أَصْلَحَ لَكَ أَحْوَالَ الْعَلَانِيَةِ».
فصلاحُ العَلانية يبدأ من صلاح السَّريرة، والتقوى الحقيقية أن تخشى الله حيث لا يراك أحد، كما تخشاه أمام الناس.
ولذلك أوصى النبي ﷺ أبا ذرٍّ رضي الله عنه فقال: «أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلَانِيَتِكَ».
فاجعل بينك وبين الله خَبيئةً من الطاعة، واحذر أن يكون لك في الخلوة وجهٌ لا يَرضاه الله.
