تعاستي السعيده💝
Kanalga Telegram’da o‘tish
- تماسك وكن لأحلامك درع لا ينكسر ♥️. للتواصل #المدير🍯 #ابو_فهد @UUUU_20 In✓ d.hmode2001 https://t.me/httpshmodejgsj
Ko'proq ko'rsatish355
Obunachilar
-424 soatlar
-137 kun
-2430 kun
Postlar arxiv
السلام عليكم 🤍
اختار نفسك دائما
هذا هو عنوان الموضوع الي راح احچي بي وياكم اليوم ، قبل ما ابدي احچي بالموضوع اريد أسالك سؤال ، هل من الضروري نغير نفسنا او شخصيتنا علمود شخص ؟ و سؤال ثاني هل من الضروري تتمسك بشخص ما يريدك بحياته ؟ ، فكر بالجواب .
(رضا الناس غاية لا تدرك) جملة هواي سامعينها واغلب الناس سامعينها ، وجملة هاي حقيقة مؤكدة ، انت اليوم مستحيل ترضي كل الناس ، ومستحيل تكون محبوب من الكل ، لان الناس يختلف طبعها و تختلف تصرفاتها و نظراتها ، مو من المعقول الناس كلها تشوفك بنظرة وحدة ، كل شخص عنده تفكير خاص ، من اسباب المعاناة النفسية الي هواي ناس يعانون منها ، هو أنهم يقلقون من انو ما يكونون محبوبين من كل الناس ، وسعيهم حتى يرضون كل الناس ، وهذا شي مستحيل يتحقق ، بدل ما تحاول ترضي الناس صير على طبيعتك ولا تهتم لكلام الناس او رأيهم بيك المهم انت مرتاح انو تكون انت ، لان بنهاية حتى لو غيرت انت من نفسك علمود الناس هل ذولي الناس راح تلگاهم موجودين لمن تحتاجهم ؟ على الاغلب لا ، لان كل شخص يهتم بنفسه وهاي حقيقة ، دائما اهتم بنفسك و اختار نفسك دائما لان محد يبقالك فقط نفسك وكرامتك ، اذا شخص راد يطلع من حياتك لان انت سويت شي ميعجبه او هو ميحب تصرفاتك ، خلي يطلع من حياتك ابد لا تتمسك بشخص ما يريدك بحياته ، و ابد لا تتمسك بشخص ما يهتملك او ما يريدك ، الشخص الي يريدك هو اللي يبادر بالعتاب لان انت ما تسأل عنه ، اختار الاشخاص الصح اللي بحياتك اللي يريدونك على طبيعتك وما يغيرون شخصيتك او طبيعتك على مزاجهم ، لان بالنهاية مستحيل تكدر ترضيهم شكد متحاول ، الشخص اللي يحبك ويريدك يتقبلك مثل ما انت تكون ، وهم لا تنسى انو كونك على طبيعتك معناها انت مميز خصوصًا بعالم يسوده الناس المزيفة
شكرًا لكل شخص اكمل الرسالة و اتمنى انو فادتكم ✨
جَميع طُرقي الطويلة لا يُهونها
سوى أنَّكَ معي بها
كُل الأيام القاسية لا تَذوب
قساوتها إلّا بكلماتكَ حتى
أنا لا أكون ذاتي التي أحبها
إلا بجواركَ أنتَ 🫂🤍
- عن حزنك ؟ هَنَاكَ صَلاةَ
- عن ضيقتُك الفجائية ؟ هَنَاكَ قَرَآنَ
- عن أمنيتك ؟ هَنَاكَ دَعْاءَ
- عن النعيم الابدي ؟ هَنَاكَ جُنَّةً .
