المنقب
Kanalga Telegram’da o‘tish
497
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
-630 kun
Postlar arxiv
497
قصر الموسيقى الكتلونية
هو قاعة للاحتفالات صممت على الطراز الكاتالوني من قبل المعماري لويس إي مونتانير وبني في برشلونة ،كاتالونيا الإسبانية بين عامي 1905 و 1908.
افتتح القصر رسميا في 9 فبراير 1908، ويصنف حاليا كأحد مواقع التراث العالمي في إسبانيا من قبل اليونسكو.
497
حوت ام قصر
في البصرة
في شهر شباط من عام 1967م عثر بعض الاهالي القريبين من بحر ام قصر على جسم كبير جدا وهو يطفو بالقرب من حافة البحر وقد كان حوتا كبير. ويروي ابو نعمان احد سكان ام قصر:اقترب أناس آخرين من هذا الجسم الكبير متخوفين منه فبعدها علموا ان ذلك هو الحوت ، لكنهم اكتشفوا في ذلك الوقت انه ميت وقد عمل الاشخاص المختصون بعد تبليغهم بالحوت على انتشال الحوت من مكانه بعد ان تفسخ ، على حد بعض القصص والروايات التي تروى وبعدها نقل الى المتحف الكبير المطل في منطقة العشار على كورنيش البصرة لتتم مشاهدته من قبل المواطنين الذين يقومون بزيارة المتحف". والظاهر هو من نوع الحوت الازرق والناس في الصور تلتقط صور تذكارية مع الحوت ..وهو الحوت الثاني الذي دخل مياه شط العرب وكان الاول قد دخل من الفاو عام 1880م واستمر بالصعود الى قضاء القرنة وبعدها دخل دجلة ووصل الى منطقة العزير، وعندما اراد العودة علق بنهر دجلة مسبباً قطع الطريق على السفن النهرية، وسبب هلعاً كبيراً بين الاهالي لكونهم يشاهدون الحوت لاول مرة ، فارسلت الحكومة العثمانية سفينة نهرية عليها مدفع، واطلقت عليه النار حتى قضت عليه، وجئ به للبصرة ووضع في منطقة التنومة.
497
صفحة مطوية من الاهوار
هذه السمكة ( البِنِيّة ) صادها عْماره بن ثگب الفْريجي ب ( الفالة ) وعْمارة هو الشخص الذي كان يرافق الباحث والكاتب السكوتلاندي غافن ماكسويل مؤلف كتاب ( قصبة في مهب الريح )، وكانوا جميعاً في ( الطرّادة ) وهي سفينة اكبر من (البلم) قوية وسريعة فقال عنه غافن ماكسويل متعجباً من دقته ، ومن مسافة بعيدة ( لو كانت هناك مسابقة من هذا النوع في بريطانيا لفاز بها عمارة ) هذه الحادثة بداية عام 1958.
وعْمارة الفريجي رافق كذلك الرحالة البريطاني وليفريد ثيسجر Wilfred Thesiger اثناء رحلته في اهوار العراق في الخمسينات وهو مؤلف كتاب عرب الاهوار THE MARSH ARABS الصادر في لندن ، عاد ثيسجر الى لندن وكان يأمل في العودة العام القادم ، فقامت ثورة 14 تموز عام 1958 ، حيث عدت الحكومة ثيسجر جاسوساً ومرافقيه عملاء ، فقضى عْمارة فترة في السجن ، وعْمارة كان شاباً آنذاك .
الصور:
صورة (البِنِيّة )بعدسة غافن ماكسويل.
الصورة الثانية للشيخ عْمارة الفريجي وهو شاب بعدسة وليفريد ثيسجر وبجانبها صورته حديثاً.
497
📜قام حمورابي بحماية اصحاب الاراضي الزراعية من جشع التجار حيث منع التجار من السيطرة على حقول الاشخاص المدينيين لهم ولم يسمح لهم بالتصرف بمحاصليها مقابل الديّن الذي بذمة اصحابها.
بل عليهم الانتظار لحين ان ينمو المحصول ويباع
ومن ثم تدفع لهم الديون!
#مسلة_حمورابي
#المنقب
497
استخدم هذا القناع المعدني اثناء فترة العبودية في قارة افريقيا، لمنع العبيد الافارقة من تناول الفواكه اثناء قطفها ، ولايقافهم من ترديد الاناشيد الروحية والحربية المحفزة، ولايقافهم من تعليم لغتهم لاطفالهم ، حيث دمرت اغلب اللغات المحلية واجبروا على تعلم لغة المستعمرين، وكانوا يجبرون على وضع شئ في افواههم قبل لبس القناع لمنعهم كذلك من التحدث فيما بينهم..
قناع كفيل بمحو لغة على مر الزمن!!
497
تشكل هذه الصور مخطوطة مصرية
من القرن الرابع عشر / الخامس عشر
وهي مقتبسة من أطروحة فلكية فارسية من القرن التاسع - "كتاب المواليد" - لأبي معشر والتي يُقال إنها الوثيقة الأكثر تأثيرًا في تطور علم التنجيم الغربي.
على الرغم من أنه تم طباعتها في القاهرة إلا أن الرسوم التوضيحية الموجودة في المخطوطة قد قام بها فنان فارسي.
#غرائب_الشعوب
#المنقب
497
🔸علماء يعيدون إنشاء وجه توت عنخ آمون بعد 3300 سنة.. الملك الفرعوني ظهر كـ”طالب شاب أكثر من كونه سياسياً”!!
أُعيدَ إنشاء وجه أحد فراعنة مصر القديمة، الملك توت عنخ آمون، بعد 3300 سنة، وقد شبهه العلماء الذين أجروا الدراسة بـ"طالب شاب أكثر من كونه سياسياً"، وفق النتائج التي نشرت في دورية Anatomy and Embryology الإيطالية.
خلال حياته، كان توت عنخ آمون يُعبَد باعتباره إلهاً، وكان قد جلس على العرش في سن التاسعة، كما كان يبلغ من العمر 19 عاماً تقريباً عندما توفي، واشتهر بالثروات الضخمة التي اكتُشِفَت في مقبرته، حسب ما ذكرته صحيفة The Independent البريطانية.
حتى الآن، فإن هذه المقبرة هي الوحيدة التي عُثِرَ عليها سليمةً تماماً، وتُعتبر أحد أبرز الاكتشافات الأثرية في التاريخ. وقال شيشرون مورايس: "بالنظر إليه، نرى طالباً شاباً أكثر من كونه سياسياً مُحاطاً بالمسؤوليات، مما يجعله شخصيةً تاريخية أكثر إثارة للاهتمام".
كما أضاف مورايس: "باستخدام بيانات من أشخاص أحياء، ومقارنة التوقعات بالقياسات الفعلية، نحن واثقون بوجود توافق جيد مع الوجه الحقيقي"، مضيفاً أن إنهاء الدراسة جعله "معجباً حقيقياً بهذه الثقافة الرائعة".
بالمثل، أضاف مايكل هابيشت، عالم المصريات وعالم الآثار بجامعة فليندرز الأسترالية، أن إعادة إنشاء وجه توت عنخ آمون كانت "قريبة بشكل مذهل" من عملية مشابهة قام بها فريق فرنسي قبل بضع سنوات. وأشار هابيشت إلى أنه "يتوافق أيضاً مع الرسوم القديمة لتوت عنخ آمون، خاصةً مع الرأس المرسوم على زهرة لوتس من كنز مقبرته".
أُجرِيَت العديد من عمليات إعادة بناء الوجه على مر السنين، مع المحاولة الأولى في عام 1983 من قبل فنان الطب الشرعي بيتي بات جاتليف، الذي صنع قالباً باستخدام جمجمة من الجبس أُنشِئت من صور الأشعة. نُشرت كصورة مقربة لوجه توت عنخ آمون لاحقاً في مجلة Life الأمريكية.
#متابعات
#المنقب
497
في القرن التاسع عشر ، كان صانعو الفضة في كلكتا منطقة البنغال شرق الهند يلبون الأذواق البريطانية ، وينتجون سلعًا بخطوط بسيطة وأقل قدر من الزخرفة ، ومع ذلك ، في الأشهر التي سبقت معرض كلكتا الدولي لعام 1883 ، ابتكر مجموعة من الحرفيين نوعًا جديدًا من الأواني الفضية الفاخرة المغطاة بالرسوم التفصيلية للمشاهد والمهرجانات الريفية.
قد يكون هذا التحول في التصميم مدفوعًا بالرغبة في تصميم أكثر وضوحًا من الأدوات الفضية للسوق العالمية. ومن المفارقات أن هذه الصور مستوحاة إلى حد كبير من اللوحات والصور الفوتوغرافية التي أنتجها المسافرون البريطانيون إلى المنطقة ، والتي تعرض رؤية مثالية لحياة القرية التي دمجت بين الرعوية والغريبة. في إبريق الشاي هذا ، يلتف كوبرا "غريب" حول المقبض فوق جسم مغطى بمناظر ريفية هادئة.
وإبريق الشاي هذا مزين بمناظر الحياة الريفية" حوالي 1890-1900 ،
الحرفي جريش تشوندر دوت
497
أكثر الاختراعات غرابة...
الإطارات المضيئة
شركة غودييرGOODYEAR عملاق صناعة الاطارات الامريكية ،في العام 1961 جاءت بفكرة غريبة هي الإطارات المضيئة، إذ قامت بتطوير إطارات تحتوي على مصابيح ملتفة حول العجلات مع تركيبة شفافة بعض الشيء للإطارات بما يسمح لها بأن تشع بشكل واضح ، وكانت مكلفة في وقتها لذلك لم تستمر الشركة بطرحها ، واوقفت صناعتها، ولكنها تبقى فكرة سابقة لاوانها.
#غرائب_الشعوب
#المنقب
497
ساماباج...
المدينة الغارقة في غواتيمالا...
اكتشفها الغواص روبرتو سامايو في عام 1996 المدينة التي غمرتها المياه حيث يقول : "لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً لأدرك أن الهياكل الحجرية في الجزيرة لم تكن طبيعية لكنها من صنع البشر"
على بعد حوالي 500 متر من الشاطئ يرتفع "سنام" من قاع البحيرة تقع القمة على عمق 15 مترًا فقط تحت سطح الماء على الرغم من أن قاعها يبلغ عمقها 60 مترًا وقد وجدت في هذه الجزيرة العديد من القطع الأثرية النادرة.
يُعتقد أن المدينة تأتي من منتصف وأواخر فترة ما قبل العصر الكلاسيكي أي من الوقت ما بين 1200 قبل الميلاد و 250 م
كما يعتقد علماء الآثار أن اختفائها كان مروعًا:
حيث أدى النشاط البركاني إلى ارتفاع منسوب المياه على وغرق سامباج.
في عام 2000 أسس سامايو متحف يضم الآن أكثر من مائة اكتشاف من قاع البحيرة.
#غرائب_الشعوب
#المنقب
497
سكّين متعدد الاستخدام
مع مسدس
عرض متحف سميثسونيان الامريكي ألة متعددة الاستخدامات ، تعتبر لحد الآن اقدم من السكين السويسري متعدد الاغراض ، وهذه السكين فيها سلاح ناري ( مسدس) وهي مصنوعة في المانيا عام 1880 لصالح محل جي اس هولر لبيع ادوات المائدة في نيويورك، تحتوي السكين على 100 اداة تغطي معظم استخدامات الانسان، عرضها3,5 انج وطولها 9 انج.
وهي تحتوي على ادوات في غاية الطرافة والجدية من السكاكين المختلفة واموايرالحلاقة ، ومزودة بسلاح ناري من 5 طلقات جاهز للاستخدام، وفيها شوكة للجبن وسكين لدهن الزبدة واداة لضبط البيانو، وهي تخلو من مفتاح العلب لان العلب الزجاجية ذات الغذاء لم تخترع بعد.
#المنقب
497
الأجزاء الباقية من تمثال قسطنطين العملاق
وهو تمثال من أوائل القرن الرابع يُصور قسطنطين الكبير
كان في الباحة الخلفية لكاتدرائية ماكسينتيوس في روما.
ثم أعيد بنائه إلى ارتفاعه الكامل البالغ 12 مترًا في ميلانو.
#منحوتات_عالمية
#المنقب
497
أقدم خريطة معروفة في العالم ، منقوشة على ناب عملاق عمره 30000 سنة . تتوافق مع أكبر نهر في منطقة (ديجي) والتلال المحلية، وتعد خريطة صيد قديمة. عُثر عليها في التنقيبات الأثرية بالقرب من بافلوف في جنوب مورافيا في جمهورية التشيك في عام 1962.
497
#هل_تعلم
يعتبر جسر الجنية (Xian Ren Qiao) جسر تَكون بطريقة طبيعية حيث أدت مياه نهر بوليو إلى تآكل الجبل من الحجر الجيري عن طريق "قطع" قوس فيه.
وهو أكبر جسر طبيعي في العالم طوله 138 مترا وارتفاعه 71 مترا.
📍 مقاطعة Guangxi الشمالية الغربية_ الصين.
#المنقب
497
نصب الحرية في نيويورك
من الداخل
في 28 تشرين الاول 1886، وبحضور نخبة من كبار الشخصيات الفرنسية والأميركية، قام الرئيس الأميركي في ذلك الوقت، جروفر كليفلاند، بتدشين التمثال رسميا.
