المنقب
Kanalga Telegram’da o‘tish
501
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-230 kun
Postlar arxiv
501
اور …
عاصمة الدنيا …مدينة النور
المدينة التي كان يسكنها اكثر الناس تحضراً في العالم.
" من هنا انطلق الحرف الأوّل للكتابة إلى كلّ بقاع الأرض"
#اليوم_الوطني_العراقي
#المنقب
501
معبد الكرنك
يقع في مدينة طيبة القديمة (الأقصر اليوم) في مصر. وكان مكانًا لعبادة قدماء المصريين آلهتهم فيه. الكرنك كلمة عربية تعني "القرية المحصنة".
تم بناؤه في الفترة ما بين عام 2055 قبل الميلاد وحوالي عام 100 بعد الميلاد.
تم بناؤه كمعبد عبادة وكان مخصصًا للآلهة آمون وموت وخونسو. نظرًا لكونه أكبر مبنى للأغراض الدينية تم تشييده على الإطلاق، فقد عُرف معبد الكرنك بأنه "أكثر الأماكن اختيارًا" من قبل المصريين القدماء.
#آثار_عالمية
#المنقب
501
🔸العثور على أقدم كحل عيون في أنقاض مدينة تركية تعود إلى ما قبل التاريخ
اكتشف علماء الآثار أقدم كحل تم العثور عليه على الإطلاق في أنقاض مدينة ما قبل التاريخ، ما يكشف عن أن البشر استخدموا المكياج منذ أكثر من 8 آلاف عام.
وعثر العلماء على عصا الكحل في "يشيلوفا هويوك" (Yeşilova Höyük)، وهي مستوطنة قديمة في غرب تركيا. وهو مصنوع من حجر ثعباني أخضر، ومن المثير للدهشة، أنه ما يزال يحتوي على آثار طلاء أسود على طرفه من آخر مرة تم استخدامه فيها.
وقال عالم الآثار الرائد ظافر ديرين: "لقرون من الزمان، كان الكحل يوضع من قبل أفراد من جميع الأجناس والوضعيات والمستويات الاجتماعية والاقتصادية. وتم استخدامه في أجزاء مختلفة من العالم، وهي مصر وبلاد الشام وسوريا وإيران والأناضول. واستخدم منذ العصور القديمة حتى الوقت الحاضر، وما يزال يستخدم في العديد من المناطق اليوم. وعصا الكحل المكتشفة في يشيلوفا هويوك هي أقدم مثال معروف تم العثور عليه على الإطلاق".
وتم العثور على القطعة الأثرية في طبقة من العصر الحجري الحديث يعود تاريخها إلى نحو 8200 عام.
وتُعد منطقة "يشيلوفا هويوك" موقعا قديما في مدينة إزمير التركية الحديثة. ويعتقد علماء الآثار أن المنطقة كانت مأهولة بالسكان بشكل مستمر بين عام 6500 قبل الميلاد وحتى نحو عام 4000 قبل الميلاد.
وكشفت الحفريات عن بقايا القصب المستخدم في صنع الأكواخ والرماد الناتج عن نيران الطهي في أقدم الطبقات.
#متابعات
#المنقب
501
نصب نصر نارام سين
يعود لـ 2250 ق.م تم نقله من سيبار إلى سوسة في القرن الثاني عشر قبل الميلاد.
و يروي هذا النصب قصة انتصارات الملك الأكادي نارام سين العسكرية و في جوهره يعكس انطباع أن نارام سين "غازٍ منتصر نتيجة لمكانته الإلهية".
حيث يظهر مرتدياً خوذة نُحت عليها قرن الثور
و هذا النوع من الخوذ في ذلك الوقت تُلبس فقط من قبل الآلهة.
عام ١٨٩٨ م تم اكتشافه في احدى حملات التنقيب الفرنسية التي قادها عالم الآثار الفرنسي جاك دي مورغان و تم ترميمه عام 1992 م.
📍محفوظ في متحف اللوفر _ باريس.
#اثار_العراق
#المنقب
501
+4
جذب المليارات من الأشخاص حول العالم
للقيام بالشيء نفسه في الوقت نفسه
ليس بالأمر الهين …
الا انه في بعض الاحيان يصدف حدث عالمي يُثير فضول نسبـة كبيرة من سكان العـالم .
فما هي اكثر الأحداث مشاهدة عبر التاريخ !؟
#شيء_من_التاريخ
#المنقب
501
بعث نسيخونس
وجد المنقب الشهير غاستون ماسبيرو في 27 حزيران 1886؛ مومياء نسيخونس [او نسيخونسو Nsikhonsou ] و فك لفائف الجثة جزئيا، وبعد عشرين عاما أزال إليوت سميث ما تبقى من اللفائف .
لم يظهر على شعرنسيخونسو الشيب، لذلك من المرجح أنها ماتت شابة؛ وفقا لسميث، كانت إما حاملا أو تلد عند وفاتها.
اسمها يعني المؤمنة بخونسو [إله القمر القديم]. وهي سيدة نبيلة من الأسرة الحادية والعشرين في مصر ( 1069 - 945 ق.م)
لقد سرقت الزينة الذهبية لتابوتها في العصور القديمة؛ وسرقت عائلة (عبد الرسول) وهي من عوائل لصوص القبور جعران قلبها، ولكن استرد لاحقا ونقل إلى المتحف البريطاني.
كانت ألقابها: المغنية الأولى لآمون؛ ابنة الملك كوش.
رسامة المنقب اعادت تمثيل المومياء.
#المنقب
501
+3
تفاصيل غريبة لتماثيل من الحجر الجيري
في إحدى شرفات قصر جراند ماستر
📍 فاليتا_ مالطا.
#غرائب_الشعوب
#المنقب
501
🔸أول بطاقة تموين في التاريخ صدرت قبل 4 آلاف عام!!
أول بطاقة تموين تعود إلى عصر الإمبراطورية المصرية الوسطي، الأسرة الثانية عشرة، في عهد الملك المصري إمنمحات الثالث!!
يبدو أن النظام داخل الدولة المصرية القديمة قبل آلاف السنين لم يكن بالبساطة التي نعتقدها، حيث يكشف كل يوم عن تفاصيل مذهلة لأسس نعتقد أنها مرتبطة بالعصر الحديث، قبل أن ندرك أنها أسس وأنظمة متبعة منذ آلاف السنين في مصر القديمة.
ومن بين هذه الأمور المذهلة، اكتشاف أول بطاقة تموين في التاريخ، ضمن حفائر أثرية مصرية.
حيث صرح كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار المصرية إن بطاقة التموين التي نستخدمها اليوم في مصر وعدد من الدول، والتي تمكن حاملها من صرف مواد غذائية معينة بشكل دوري، هي في الأساس اختراع مصري قديم.
ويضيف الخبير الأثري أن أول بطاقة تموين في التاريخ تم إصدارها في عصر الإمبراطورية المصرية الوسطي، الأسرة الثانية عشرة، بعهد الملك المصري إمنمحات الثالث، منذ 4 آلاف عام تقريبا، وكانت هذه البطاقات الأولى من نوعها في العالم تعطى لجنود الجيش المصري العاملين في شتي المواقع والحصون العسكرية.
وعن مواصفاتها، يقول الخبير المصري إن البطاقة صنعت من الخشب واتخذت الشكل المستدير ، الذي يحاكي شكل رغيف الخبز ، وعُثر على هذه البطاقة التموينية داخل أحد الحصون التي أقامها الملك المصري المحارب "سنوسرت الثالث" جنوب الشلال الثاني، وكان الجنود يحصلون على مخصصاتهم وحصصهم التموينية بموجب ما هو مكتوب على بطاقاتهم التموينية.
ونقشت بطاقات التموين الخشبية بالكتابة الهيروغليفية، ودون عليها كمية الخبز التي يحق لمالك البطاقة الحصول عليها كل 10 أيام، وتعرض هذه البطاقة بمتحف بوسطن للفنون الجميلة في الولايات المتحدة الأميركية.
#متابعات
#المنقب
501
🔸اكتشاف معدات صيد في منجم الفحم في شمال ألمانيا
اكتشف علماء الآثار تسعة رماح خشبية بالإضافة إلى بقايا عشرات الخيول المذبوحة يعود تاريخها لحوالي 300 ألف سنة، مما يعني أنه من المحتمل أنه كان يستخدمها إنسان النياندرتال الأوائل.
ويقول عالم الآثار نيكولاس كونارد من جامعة توبنغن، الذي يشرف على أعمال التنقيب في شونينجن إن الرماح التي يبلغ طولها حوالي سبعة أقدام تم إنتاجها على يد صانعي أسلحة ذوي خبرة خططوا لصيدهم مسبقًا كما تم صنع جميع الرمح باستثناء واحد من أشجار التنوب التي كانت تنمو ببطء في الظروف الباردة وتنتج الخشب الصلب بشكل خاص وقد تم تصميم الأعمدة لتكون أكثر سمكًا وبالتالي أثقل بالقرب من المقدمة مما يمنحها قدرًا أكبر من الثبات أثناء انطلاقها وتم نحت الأطراف بعيدًا عن المركز قليلاً لتجنب اللب الناعم في قلب جذوع الأشجار.
يقول كونارد: "لقد كانوا يعرفون بالضبط ما كانوا يفعلون". من المحتمل أنه تم رمي رماح شونينجن يدويًا مما يجعلها أكثر فعالية من مسافة قريبة في وقت لاحق من تطور أشباه البشر، ابتكر البشر المعاصرون قاذفات الرمح التي تسمى atlatls والتي سمحت لهم بقذف المقذوفات بسرعة أكبر وصيد الطرائد من مسافة أبعد مما يوفر لهم على الأرجح ميزة على إنسان نياندرتال.
#متابعات
#المنقب
501
"عباءة العار" أو "برميل العار"
أداة اسبانية للعقاب والتعذيـ..ب تم تداولها في القرن الثالث عشر.
كانت تلك البراميل مصنوعة من الخشب وأحيانًا مغطاة بصفائح معدنية وأُجبر المُعاقبين على ارتداء هذا "البرميل" في الأماكن العامة حيث تعرضوا للإهانة والإذلال وقذفهم بالخضروات الفاسدة.
تم استخدامها بشكل أساسي كعقاب لمخالفي النظام العام ، واللصوص الصغار ، والصيادين ، والبغايا.
تم إلغاء طريقة العقوبة هذه في بلدان مختلفة بحلول نهاية القرن الثامن عشر.
#المنقب
