🌹منتدى مرايا العقول🌹
Kanalga Telegram’da o‘tish
بسم اللّٰه الرّحمٰن الرّحيم إن كنت تبحث عن قبس من نور الإسلام المحمدي الأصيل فهنا تجد نفسك..أهلًا وسهلًا بك
Ko'proq ko'rsatish389
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-530 kun
Postlar arxiv
بعض المقتطفات من اللقاء الانتخابي لسماحة السيد حسن نصر الله في الجنوب (٢٥/٣/٢٠٢٢):
[النقل بالمعنى لا بالألفاظ]
(جزء ٣ من ٣)
المحور الثاني:
- قد يقال إنه إذا كان دخول الوزير إلى الحكومة هو للدفاع عن المقاومة فهو ليس معنيا بغير هذا، لكن هذا لا يصح بالاعتبار الشرعي. عندما أصبح الوزير في الداخل صار مسؤولا عن كل ما يتعلق بالحكومة مما يمكن أن ينفع الناس ويدفع عنهم المساوئ.
- عام ٢٠٠٩ صغنا الوثيقة السياسية وقلنا فيها إن لبنان هو الوطن النهائي لجميع أبنائه. الهدف الواقعي الذي يمكن ان نعمل عليه هو أننا من خلال مختلف أنحاء وجودنا في الدولة نريد أن نحاول تحقيق كل ما يمكن من العدالة. كل تحقيق للعدل وكل دفع ممكن للظلم هو واجبنا.
- نعمل على ما نستطيع وبالتعاون مع كل من يمكن أن نتعاون معه. الهدف الأول يبقى حماية المقاومة لأنها أولويتنا المطلقة ومن دونها لا وجود للبلد. لكن الهدف الثاني هو إيجاد أعلى مستوى من العدالة تحت عنوان "الدولة العادلة والقادرة". لا بد أن نعمل على صياغة كل مصاديق "الدولة العادلة والقادرة" ونذهب للعمل على تحقيقها.
- بناء على ما تقدم فإن رؤيتنا للعمل السياسي الآن واضحة، كما هي في باقي الميادين. سنبقى في الدولة وسوف نعزز حضورنا في هذه الدولة لخدمة الناس.
المحور الثالث:
- الهدفان اللذان ذكرناهما (حماية المقاومة وبناء الدولة) يتطلبان حضورا أقوى وأهم في الدولة. وهنا أهمية الانتخابات النيابية.
- نحن في نظام برلماني والانتخابات السياسية الوحيدة في لبنان هي هذه. المجلس النيابي هو الذي يقر القوانين، وينتخب الرئيس، ويكلّف رئيس الحكومة، ويعطيها الثقة، ويوافق على سياساتها. أهم معركة سياسية في لبنان هي معركة الانتخابات النيابية.
المحور الرابع:
- منذ ثلاث سنوات قاموا بلعبة كبيرة في البلد وسببوا الأزمة الاقتصادية وكل هذا من أجل تحميل حزب الله المسؤولية. نحن لم نواجه بشكل مباشر ولكن كان دورنا تبيين الحقائق وخدمة الناسد وقد فشلوا الى حد كبير في مخططهم. وأيضا جلبوا الـNGO’S ودعموهم وراهنوا عليهم ولكنهم فشلوا أيضا.
- نحن -بمعزل عن أي تقييم للآخرين- ليس هدفنا هو أن يزيد عدد نوابنا (وإن كنا لا نقبل ان ينقصوا)، بل هدفنا هو أن نكون أغلبية في مجلس النواب لأن عدونا يريد أخذ هذه الأغلبية من أجل محاربة حزب الله لا من أجل الناس ولا الوضع الاقتصادي.
- يجب أن نكون إلى جانب حلفائنا وهم سيكونون إلى جانبنا. أغلبيتنا تمنع أغلبية الطرف الآخر التي لا تقود الى خير.
- مهما سمعنا في الإعلام من أقوال عن ضعف الطرف الآخر وأن وضعنا جيد وما شابه يجب أن لا نغتر، بل سنخوض هذه المعركة إلى النهاية.
- وضع الحلفاء هو تفصيل أمام المعركة الكبرى التي نخوضها. يجب أن نتعاطى مع كل اللوائح على أنها لنا حتى لو لم يكن لنا مرشحون في الدائرة.
- نحن حريصون على الصدق والوضوح مع كل حلفائنا. في الانتخابات الماضية ربما حصلت بعض الأخطاء وظن بعض الحلفاء أننا سوف نعطيهم أصواتا تفضيلية، ولذلك الآن لا أحد مسموح له أن يعد أي حليف بأصوات تفضيلية حتى يأتي القرار من القيادة.
- دائما هناك عمل على إيجاد شرخ وتباعد بين حزب الله وحركة أمل، وهذا يجب الانتباه إليه والحرص على التواصل والتعاون والتنسيق.
- اللوائح التي نعلنها لا تتسع لكل الأصدقاء والحلفاء ولذا قد تتشكل في بعض الدوائر لوائح منافسة فيها أصدقاء. بعض هؤلاء لو كان هناك مكان على لوائحنا لكانوا معنا، ولذا يجب أن ننتبه في الحملات الانتخابية الى أن لا نتهم هؤلاء ولا نخسر صداقتهم.
- الانتخابات هي معركة كل حزب الله وليست معركة الماكينات الانتخابية. مسؤولية الجميع وكل أخ وكل أخت -حتى من لا ينتخب- أن يبذلوا الجهود ويقنعوا الجميع بالانتخاب. يجب أن يتعاون الجميع في كل القرى للعمل مع الناس وإقناعهم والإجابة على الشبهات والإشكالات والأسئلة، لأن الهجمة الإعلامية المقابلة هائلة.
- جهاد التبيين مسؤولية الجميع اليوم بتكليف من الإمام الخامنئي. وليس المطلوب اليوم تبيين قضايا نظرية من قبيل أن الله موجود وما شاكل بل يجب تبيين القضايا المعاصرة التي هي محل الشك والتساؤل اليوم.
تمّت.
-الشيخ مجتبى قصير
بعض المقتطفات من اللقاء الانتخابي لسماحة السيد حسن نصر الله في الجنوب (٢٥/٣/٢٠٢٢):
[النقل بالمعنى لا بالألفاظ]
(جزء ٢ من ٣)
- في الحكومة لم ندخل حتى عام ٢٠٠٥، وذلك عندما حصل تطور كبير ومهم فرض علينا القيام بهذه الخطوة وهو أحداث هذا العام وخروج القوات السورية من لبنان الذي ترافق مع احتلال العراق ومشروع الشرق الأوسط الجديد ومحاولة استلام البلد من جماعة ١٤ آذار. كان هذا خطرا داهما يتعلق بمشروع المقاومة. قبل عام ٢٠٠٥ كان حامي الظهر وضمانة عدم الاعتداء على المقاومة هو الحضور السوري في لبنان. كان مشروع ١٤ آذار والمطلوب منهم خلال عام واحد هو نزع سلاح المقاومة وإنهاؤها.
- وقتها كان هناك خطة اقترحها جاك شيراك، وهي أن يعرضوا علينا المشاركة في السلطة، وعندما ندخل إلى هذه السلطة ونذوق عسلها نغرق فيها ثم نشعر أن السلاح عبء علينا. وقد جاءت وفود كثيرة يومها وعرضت علينا الأمر، وهذا قبل وبعد انتخابات عام ٢٠٠٥. عرضوا علينا أن يكون رئيس المجلس النيابي من حزب الله، وكل الوزراء في الحكومة الشيعة لحزب الله، وكل الوظائف في الدولة التي هي من حصة الشيعة تكون من نصيب حزب الله، ويشارك في كل مشاريع الدولة وهو يستلم هذه المشاريع في مناطقه. وعرض علينا هذا الأمر بإلحاح شديد وكل مرة كنا نقول لا ونرفض أن نكون ممثلين حصريين للشيعة في الدولة.
- هذا العرض كان له هدفان واضحان: الأول هو الدخول الى السلطة والغرق فيها. وهذا لم يكن ليحصل حتى لو دخلنا لانهم لا يعرفون معنى أننا متدينون وما هي عقيدتنا. والهدف الثاني هو كان هو إحداث شرخ هائل وصدام في المجتمع الشيعي. ونحن كنا واعيين تماما. كان يراد إحداث شقاق وخلاف وصدام بيننا وبين حركة أمل، لأن الطائفة الشيعية وقتها كانت موحدة حول مشروع المقاومة، وفي جبهة ٨ آذار.
- حصلت الانتخابات عام ٢٠٠٥ ونحن كنا أمام استحقاق حماية المقاومة من مشروع هؤلاء، ولذلك كان القرار بالإجماع هو الدخول إلى الحكومة ولو بوزير واحد، والهدف الوحيد هو حماية ظهر المقاومة. قدمنا هذا الاقتراح إلى القائد وهو وافق وأيد وشجع.
- نحن الآن لدينا تجربة وزارية طويلة ومعاييرنا في اختيار الوزراء هي عين ما ذكرته عن معايير اختيار النواب. ما أمكن أن يفعله وزرائنا في الوزارات قاموا به، ولدينا لجنة للعمل الوزاري تتابع كل التفاصيل في بنود جلسات مجلس الوزراء، تناقش وتدرس وتبحث هذه البنود بتفاصيلها، والوزراء يذهبون الى الجلسة وهم يعرفون ما يجب أن يصوتوا عليه، وكيف يجب أن يناقشوا، وما الذي يجب ان يصوتوا ضده. وزراءنا هم أنشط الوزراء باعتراف رؤساء الحكومات المتعاقبة، الأصدقاء منهم والخصوم.
- دخلنا الى الحكومة لغاية هي حماية ظهر المقاومة، وهذا لم يكن توهما بل كان أمرا واقعيا. أذكر مثالين أحدهما سلبي والآخر إيجابي:
- المثال الإيجابي في حرب تموز: لم تكن المعركة السياسية في الحكومة أقل وطأة من المعركة العسكرية. لو لم نكن موجودين في الحكومة لكنا ذهبنا إلى كارثة، وكان يمكن أن لا ننتصر، وكان يمكن أن تحصل حرب أهلية في لبنان. السنيورة نفى ما قلناه قبل أيام لكنه لا يقول الصدق. نحن في الأيام الاخيرة من الحرب تواصل الفرنسيون معنا وقالوا لنا حلوا المشكلة في الحكومة لأن أمريكا وإسرائيل لم تعودا تريدان إكمال الحرب وقد تنازلوا عن مطالب نزع السلاح وما شابه. لكن استمرت الحرب لعدة أيام لأن رئيس الحكومة كان يصر على إدراج بند نزع السلاح وحق الجيش بتفتيش كل النقاط في الجنوب. هؤلاء سوف يفاجئون يوم القيامة أنهم سوف يسألون بشكل خاص عن شهداء الأيام الأخيرة من الحرب. هذا المثال إيجابي لأننا كنا موجودين في الحكومة.
المثال السلبي عندما كنا غائبين هي حادثة ٧ أيار والقرار الحكومي الذي اتخذ في ٥ أيار في الحكومة عند غيابنا عنها.
- نعم الدخول في هذا الميدان له تكاليف وآثار وتضحيات من قبيل ما نسمعه من الناس من انتقادات، وهذا يجب أن نتحمله ويجب أن نجيب على إشكالات الناس وعلى شبهاتهم.
يُتبَع..
(منقول)
بعض المقتطفات من اللقاء الانتخابي لسماحة السيد حسن نصر الله في الجنوب (٢٥/٣/٢٠٢٢):
[النقل بالمعنى لا بالألفاظ]
(جزء ١ من ٣)
المحور الأول: لمحة تاريخية.
- بعد أشهر تمر الذكرى الأربعين لتأسيس حزب الله، وسنحيي المناسبة تحت عنوان "حزب الله الأربعون ربيعا". ليس هناك يوم محدد للتأسيس بل حزب الله تأسس وتشكل في الميدان والمعسكرات والمساجد والهيئات العلمائية وغير ذلك.
- حزب الله أُسّس على التقوى من أول يوم، على أداء التكليف. ولم يكن في بال أحد النيابة والبلديات والسياسة والمناصب. بل المقاومة والعمليات والاستشهاد وأداء التكليف الشرعي.
- كان الجهد الأساسي هو المقاومة، ونمت التشكيلات واكتملت البنية في أول عشر سنوات تقريبا. كنا حركة مقاومة في وجه اسرائيل وحركة اسلامية في الداخل تقوم بكل ما تقوم به الحركات الاسلامية.
- عام ١٩٩٢ كان لدينا استحقاق جديد هو ملف الدولة اللبنانية. كل الملفات كانت واضحة لدينا ما عدا موضوع واحد كان يحتاج الى نقاش هو ملف النظام اللبناني وكيفية التعامل معه. لم يكن المدار على ماذا نريد من هذا النظام؟ وماذا نهوى؟ بل ما هو تكليفنا المبرئ للذمة أمام الله؟
- عام ١٩٩٢ تناقشنا في الأمر. وكان هناك نقاش فقهي وغير فقهي له علاقة بتشخيص الواقع. وكان رأي الغالبية هو أن دخولنا الى البرلمان سوف يؤدي إلى تعزيز حضور المقاومة وخدمة الناس. كان هذا سقف المطروح، ولم يطرح أحد الدخول الى البرلمان بتوقعات عالية كتغيير النظام وما شابه. أيضا تمت مناقشة مسألة الانتخابات البلدية والدخول الى الإدارات وكان رأي الغالبية هو الدخول والمشاركة لخدمة الناس. بقي النقاش حول موضوع المشاركة في الحكومة والسعي اليها أو الموافقة على المشاركة إذا عرض الأمر علينا. وهنا انقسم الفريق الى نصفين وكان هناك تعارض شديد في الآراء.
- ذهبنا كلنا إلى الإمام الخامنئي دام ظله لتحصيل الإذن الشرعي (لأنه لا بد من مستند شرعي لهذه العملية) وعرضنا وجهات النظر كلها. واستمع الى آرائنا وطلب منا طرحها بوضوح ودوّن النقاط وأعطانا الإجابة بعد أيام.
القائد أجاز لنا الدخول في الانتخابات النيابية، بل كتب بخط يده "لا وجه لعدم المشاركة". كما أجاز المشاركة في الانتخابات البلدية والدخول إلى الإدارات العامة، وترك هذا الأمر بيد الشورى.
- فلسفة المسألة أنه لا بد في النهاية من دولة وحكومة للناس، لابد للناس من أمير. ونحن مثلا في الأربعين عاما حاولنا حل الكثير من المشاكل بأنفسنا، ولكن نجد أن الكثير الكثير من الأمور لا يمكن حلها من دون الدولة. إذا دخلنا إلى هذه الدولة نستطيع من خلالها تحقيق المصالح والمنافع الناس.
- في لبنان ميزة التنوع الطائفي تمنع تفرد جهة أو طرف في الحكم، وبالتالي تفتح باب التشارك. وهذا يعني أننا إذا دخلنا الى الدولة نستطيع التأثير.
- عام ١٩٩٢ دخلنا إلى المجلس النيابي ولم يكن همنا الحصول على عدد كبير من النواب، بل نفس الحضور كان هدفا. سماحة القائد يقول "إن ميزة هذه المقاومة هي أنها تعمل في سبيل الله". وهكذا كانت كتلة الوفاء للمقاومة التي كانت تتعاطى بجدية عالية مع كل المسؤوليات. أهم مسؤولية لدى النواب هي عملية التقنين والتشريع لأنها تطال كل شؤون الناس في البلد. متراس المجلس النيابي على درجة عالية من الأهمية، ونوابنا كانوا على هذا المستوى من الجدية، لانهم متدينون ويعلمون أنهم سوف يجيبون الله يوم القيامة عن أدائهم.
- حققت الكتلة إنجازات كبيرة في هذا المجال، وان كان الناس لا يرون هذا الأمر بشكل مباشر. تقييم التجربة إلى الآن تقييم ممتاز.
- أيضا في البلديات دخلنا والتجربة كانت جيدة إلى حد كبير، وتحققت مصالح كبيرة للناس.
- لم يفتح لنا باب الدخول إلى الإدارات العامة رغم أننا سعينا، حتى عام ٢٠٠٥.
يُتبَع..
(منقول)
الحاج قاسم كانَ إنساناً فانياََ بالمعصوم أثناء تماسه مع الموت 🕊️
-الحاج رمزي"العديل"
علاقتنا بالمولى الحجة؟ هل لبينا نداء ألا من ناصر؟...💔
-الحاج ابو صادق الإقليم
جرعة صباحيّة من عمليّات المقاومة الإسلاميّة...يُنصح بمشاهدة الفيديو لرفع المعنويّات
- موقع سجد ١٥-١٢-١٩٩٧-
#من_أرشيف_المقاومة_الإسلامية
🌹✨منتدىٰ مرايا العقول✨🌹
🍃🍃🍃
"من صام ثلاثة وعشرين يوما من شعبان أتى بدابة من نور حين خروجه من قبره فيركبها طياراً إلى الجنة".
🍃🍃🍃
🌹✨منتدىٰ مرايا العقول✨🌹
🔺دلالات الضربة الإيرانية علىٰ أربيل ☄🏃♂🏃♂🏃♂
الحاج رمزي
🌹✨منتدىٰ مرايا العقول✨🌹
🔺هل الموقف العراقي قد يأثر سلبا على كيفية الرد في العراق؟
(اي هيدا هو الاييي بابااا😆)
الحاج رمزي
🌹✨منتدىٰ مرايا العقول✨🌹
🔺ضحايا مجزرة الجزّار في السعودية..😔
سماحة السيد حسين مرتضىٰ
🌹✨منتدىٰ مرايا العقول✨🌹
🔺ما هي أهمية المناجاة الشعبانية؟
سماحة السيد حسين مرتضىٰ
