مِسْڪ 🌿
Kanalga Telegram’da o‘tish
لو لم أخلق عالمي الخاصّ ، لكنتُ على الأرجح ميّتةً في عوالم الآخرين. ♡
Ko'proq ko'rsatish8 672
Obunachilar
-924 soatlar
-507 kun
-26330 kun
Postlar arxiv
8 672
أوَ هكذا يُطوى جلالُك يا أبي؟
ما زلتُ بين مصدِّقٍ ومكذّبِ
أودعتُ في عينِ المتاهة سَلوتي
ولفَفْتُ إشراقي بوحشةِ مغربي
ورجعتُ محمومَ اليقينِ، مفَزَّعًا
أستاقُ في يَبَسِ المسافةِ موكبي
وتركتُ بعضيَ خلفَ بعضيَ سادرًا
ونسيتُ في الشُّرُفاتِ أنفاسَ الصبي
8 672
"في الواقع .. سوف تفجع دائماً وأبداً.
لن تتجاوز فقد محب، سوف تتعلم أن تتعايش مع هذه الخسارة. سوف تشفى وتبني نفسك من جديد حول محور الرحيل الذي عانيت منه. سوف تكتمل مجدداً ولكنك لن تعود أنت. لن تكون مثلما السابق. لن تعود أنت ولا يجب أن تتمنى ذلك."
8 672
"لا أعرفُ كيف أتقاسم الطريق مع من لا يستطيع أن يُقاسمني فكرة أو يقاسمني شعور ، لأن غُربتي تنمو من هُنا ، من عدم الفهم ولا معنى للرفقة إن كانت لا تُساهم في تضييق دائرةِ الغُربة " .
8 672
خيّل لي ذات مرة
أن الحياة
قد رضت عنّي
خيّل إليّ
أن أسارير وجهها
قد انفرجت.
لكن الخيال
مجرد وهمٍ بطعمٍ لذيذ،
تأكله كثيرًا،
لكنك على الدوام
تخرج ببطنٍ فارغ
ومعدةٍ تأكل نفسها.
أنا الذي يهربُ مني كلّ شيء،
إذا قصدتُ محطةً
غيّرت مكانها،
وإذا انتظرتُ قطارًا
مرّ مسرعًا
كأنه لم يرني.
وإذا تعلّقتُ بوعدٍ
انفلت من يدي
كما يتهاوى الماء
من كفٍّ مرتعشة.
لا شيء يقيم طويلًا عندي،
حتى الفرح
حين طرق صدري
كان خفيفًا،
لم يدم،
ولم يحفظ عنواني.
لهذا
كلما شعرتُ
أن الحياة مبتسمة،
أتحسّس جيبي،
خشية
أن تكون قد مرّت
وسرقت مني
أملي…
وتركت لي فقط
طعم خيالٍ
لم يعد مستساغًا.
- رانيا قنديل
8 672
اللهم اغفر لأبي وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نُزله، ووسّع مُدخله، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، ونقِّه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، واجمعني به في جنات النعيم.
8 672
اللهم اجعل لـ أبي نورًا لا ينطفئ، وأجرًا لا ينقطع، ونعيمًا لا يزول، ودعوةً منَّا له لا تُحجب، واجعل روحه تطيب في جنات النعيم يا رحيم.
8 672
"الأحلامُ التي لم تتحققْ
ما زالت عالقةً هنا،
في قلبي.
تلتهمني كلَّ ليلةٍ،
ألومُ نفسي آلافَ المرات، ولا أدري
ماذا كان بوسعي أن أفعلَ أكثر؟!"
- رَوان محمد
8 672
كلَّما اشتد البلاء حقَّ للإنسان أن يتفانى في البحث عن السعادة.
- نجيب محفوظ | الحُبُّ تَحْتَ المَطَر.
