406
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
406
إذا لم تكن موجودًا
حين أحتاج أن أتوكأ
من فرط ما أوجعتني الحياة
على أحد
فمتى ستكون
إذا لم تكن
والأوقات تأكل من قلبي
لتمسحَ عني حُزني
وتُبعد الأسى عن عيني
فمتى ستكون؟
406
يجعل مني امرأةً جديدة
امرأةً تعرف أن تضحك
ان تراوغ عبارات الغزل بالخجل
تهتم وتحنو
تشتعل وتتوهج
وتتحول لسيده التفاصيل في لحظات
امرأة ببساطة تعرف أن تحب.. من دون المشاهد التمثيلية والفصول الروائية والسيناريوهات المدروسة المعتادة بين المحبين وشبه المحبين
406
في هذا الوقت تحديدًا
في هذه الساعة المتأخرة
أريد أنْ أنجو..
أريد أنْ أنجو منكَ
من ثرثرات ذاكرتي،
وصمتكَ
من سكون الليل
وفوضى القلب
من حجج العقل،
وتناقضات العاطفة
ثمّة فأس تحفر داخلي
تنقّب عن مجهول
لا أعرف عنه شيئًا
ثمّة أسئلة تنهال على رأسي
بكم يبيع المرء ذكرياته؟
من يبيع عمرًا كاملا من الحسرة؟
من يتنصّل من ذاته لقاء نسيانٍ مُرّ؟
ومن.. ومن.. وكيف..؟
وأنتَ كما أنت..
باردٌ كالجليد
تجلس بعيدًا
تمارس دور الرقيب بإتقان
تراقب قلقي
أرقي
خوفي
توجّسي
محاولاتي اليائسة لخلع جلدي
قسوتي حينما أمدّ يدي لقلبي
وأحاول قتله/ قتلكَ..
بينما أسألني:
أليس إفراطًا أنْ أكون ضريبةً لأحمقٍ مثلك؟!
406
سهرتُ الليل في أرقٍ وشوقٍ
فصار الليلُ لوناً في جفوني
وإني مولعٌ بالنومِ لكن
لذيذُ النومِ لا يهوى عيوني
406
تحدثت بسذاجة
ضحكت على حوارات تافهة
داهمني شعور
فبكيت من فكرة انكما معا
شربت دمعي
خرجت بلباس خفيف ليلتهمني البرد
كي لا أشعر بحرارة الفكرة
فشعرت وشتمت و هربت منها إلى سريري الدافئ
فأحترق السرير
وأحترقت أنا
وبقيت الفكرة.
406
اخترع حججا كي أراك
لماذا أحتاج حجة؟ ألا تكفي حاجتي لرؤياك
أحتاج للوقوع خارج حبك.
كم مرة علي أن أفقدك؟
أحتاجك
أحتاجني أكثر
خذلت نفسي
أحتاج إلى إخراجك مني
من عقلي
أنا مريضة
بك
وينبغي
شفائي
أن أشفى منك
توقفت عن الذكرى
صنعت لي أحداثا جديدة
من أنا وأنت
وسائد كثيرة من ذراعيك
نظرات خجلى من بين رموشك
كلها لم تحدث لم تقع
غربة
عبأت قلبي أحقاق بخور
ومباخر ودراويش يصلون
ويهربون من ملذاتهم
صوفيون يكرهون ما سوى الله
وخلواتهم
أين أنت
أفي منزلك؟
أم قلبي؟ أحتاجك
أحتاجني
لأستند علي وأسندني وأحضنني
وأملأ بئري لتفيض بالماء
الخذلان يا عزيزي
أسوأ الخيانات
أخاف الظلام وأريدك
تخبئ عتمتي عني
كيلا تبتلعني الوحوش
التي لا تخرج من الخزانة
فليس بها سوى الملابس-
لكنها تندلع من داخلي
كنار نار زرقاء تأكلني
ابتعد عنك لأقترب مني ؟
ام ابتعد عني لأقترب منك؟
لا أفهمني
لا أريد
