406
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
406
حتى الاصم
سمع صوت قبلاتها
على جسدي
فتريثي قليلا
يقولون اذا ابتليتم
بالحب…… فاستتروا…
اجابتني والرعشة
تمتلك قلبها
تعال لنروي
ياسمين جسدينا
من جنون حروفنا
ونبيذ شفاهنا
وانظر ماذا سينبت
قلت لها
قبلةهادئة لجبنينك
فحرارتك الان جيدة
اعبث بحروفك
واعد له رونقه
وحقه
فقالت
ثملة ثملة هي حروفك
وربي ثملة
فبدات احتاج
لخافض حرارة
من حروفك المشتعلة
او قبلة بنكهة النبيذ
تكفي لاشعال جسدينا
بثورة مثيرة
محال ان تنطفئ
406
" تبعدين الجميع عنك
الأمر كما لو أنه فطرة فيك أو طبيعة لعينة ..
يستنفذون كل المحاولات لمعرفتك لكنكِ
ودون أن تشعرين مستمرةً في إغلاق الأبواب
في التقوقع، في الإقصاء "
406
معلش أنا مينفعش أرتبط، أنا بنام... والموضوع دا عايز سهر وصحة و مُراقبه وخناق وأنا مفيّاش حيل للفرهده دي ..
406
في وقت فراغي,
أبتكر طرقًا تجعل الآخرين يقعون في حب
أشخاص سواي.
إنه عمل شاق, بدوام كامل,
من التاسعة حتى الخامسة يوميًا,
لكنه أفضل من التعامل مع مشاعر غير مرغوب فيها
أراكمُ في بيتي أكوامًا من أوراق بأرقام هواتف الرجال,أحولها فيما بعد إلى رماد بولاعتي.
الجيران يعتقدون أني أستعد لعشاء ليلة الجمعة
بوضع اللحوم فوق الشواية,لا يعرفون أن الرائحة مصدرها بعض حكايات حب من طرف وحيد,
رسائلي للرجال المنبوذين دائمًا ما تنتهي بعبارة:
لا تهاتفني مرة أخرى.
ربما يرجع الأمر كله بشكل ما لطفولتي,
عندما ضرب ابن الجيران عشًا للدبابير كمن يضرب جرة مليئة بالهدايا والحلوى دافعًا بها نحوي, لتلسعني أكثر من مرة,
فكبرتُ وأنا أقرن الحب بالأذى.
أيًا ما كان الأمر, يقول معالجي النفسي إني ربما بشكل ما كنت منقلب رأسًا على عقب داخل الرحم, قبضتاي الدقيقتان كانتا ترجفان مثل إبر البوصلة, حتى أشارت قدمي عوضًا عن رأسي,
إلى قلب أمي.
هكذا كبرت غير قادر على الاستماع لنبضات أحدهم دون أن أرغب في ركلها لتصمت.
العيب الخلقي الذي جعلني أخاف الحب.
406
أنساك ؟! ووجهك ذاكرتي
لا اتركه .. لا يتركني
أتقمصَه .. يتقمصَني
يتسلل من لحظات النوم إلى
أجيال اليقظة .. لا يهجرني
أسكن فيه .. أو يسكنني
-
