uz
Feedback
عَوَاثِرُ

عَوَاثِرُ

Kanalga Telegram’da o‘tish

تواصل @M_i_s_t_a_k_e_s_00 _ هوّن عليكَ ‏فما في اللوحِ قد كُتِبَا ‏واللوم يورِثُك الأحزان والتعبَا فاسعَد بما في يديك اليوم مِن أملٍ ولا تفكر بماضيك الذي ذهبَا||💡 2023/3 /2#

Ko'proq ko'rsatish
509
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
+2730 kun
Postlar arxiv
فَلَيْتَ شِعْري وَقَدْ بَكَيْتُ دَماً هَلْ ذُبِحَ النَّوْمُ بَيْنَ آماقي

أفٍّ عليك، هجرتَ دينكَ عُنوةً ونسيتَ أصلَ شريعةِ القرآنِ أَتُشَارِكُ الكُفَّارَ فِي أَعْيَادِهِمْ؟ يَا غَارِقًا فِي ذِلَّةٍ وَهَوَانِ!.

وأنا الذي باتَ الليالي ساهرًا                        ‏يرعى النجومَ لعلهُ يلقاكِ ‏مادامَ قلبي والفؤاد ومُهجتي                      ‏أسرى لديك فأكرمي أسراك

أخْفِي الجراحَ ودَمعُ العينِ يفضَحُها بعضُ الجروحِ لَهَا في المُقلتَينِ فَمُ

ما كل من دخل الهوى عرف الهوى                        ولا كل من شرب المُدام نديم ولا كل من طلب السعادة نالها                      ولا كل من قرأ الكتاب فهيم

دعاء التعجب والأمر السار (سبحان الله!) ---- البخاري مع الفتح، ١/ ٢١٠، و٣٩٠، و٤١٤، برقم، ١١٥، ورقم ٣٥٩٩، ورقم ٦٢١٨. (الله أكبر!) ---- البخاري مع الفتح، ٨/ ٤٤١، برقم ٤٧٤١، وبرقم ٣٠٦٢.

وَمَن يَتَعَلَّق حُبَّ لُبنى فُؤادُهُ               يَمُت أَو يَعِش ما عاشَ وَهوَ كَليمُ فَإِنّي وَإِن أَجمَعتُ عَنكِ تَجَلُّداً                       عَلى العَهدِ فيما بَينَنا لَمُقيمُ

‏لا شيءَ يشبِهُ فَقْدَ الرّوحِ للجَسدِ                      إلا افتقادُكَ مَن تَهوى إلى الأبَدِ فميِّتُ القلبِ لا شوقٌ يؤرّقُهُ                    وفاقدُ العينِ لا يخشى من الرّمدِ

ليس العلم أن تعرف المجهول .. ولكن .. أن تستفيد من معرفته.

العَقيدةُ في الاصطِلاحِ: هي جَزْمُ القَلبِ وعَقْدُه على توحيدِ اللهِ تعالى وما وَجَب الإيمانُ به دونَ شكٍّ .

▫️الكفر الأكبر: ▪︎الكفر الأكبر يُخرج صاحبه من الإسلام وهو الكفر الاعتقادي وأنواعه كثيرة منها: ●_1- كفر التكذيب: وهو تكذيب القرآن أو الحديث، أو بعض ما جاء فيهما ومن أمثلة هذا النوع: ▪︎أ- أن ينكر شيئاً من أركان الإيمان أو غيرها من أصول الدين، أو ينكر شيئاً مما أخبر الله عنه في كتابه، أو ورد في شأنه أحاديث متواترة، كأن ينكر ربوبية الله تعالى أو ألوهيته. ▪︎ب-أن ينكر تحريم المحرمات الظاهرة المجمع على تحريمها، كالسرقة، أو شرب الخمر، أو الزنا، أو التبرج، أو الاختلاط بين الرجال والنساء، ونحو ذلك. ▪︎ج_أن ينكر حل المباحات الظاهرة المجمع على حلها، كأن يجحد حل أكل لحوم بهيمة الأنعام، أو ينكر حل تعدد الزوجات، أو حل أكل الخبز، ونحو ذلك. د -أن ينكر وجوب واجب من الواجبات المجمع عليها إجماعاً قطعياً، كأن ينكر وجوب ركن من أركان الإسلام، أو ينكر أصل وجوب الجهاد، أو أصل وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. والدليل قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ ﴾ [العنكبوت: 68].   وقوله تعالى: ﴿ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ﴾ [البقرة: 85].   ●_2- كفر الإباء والاستكبار مع التصديق: وهو أن يصدق بأصول الإسلام وأحكامه بقلبه ولسانه ولكن يرفض الانقياد بجوارحه لحكم من أحكامه استكباراً وترفعاً. وقد أجمع أهل العلم على كفر من امتنع من امتثال حكم من أحكام الشرع استكبارا، لأنه معترض على حكم الله تعالى . والدليل قو تعالى: ﴿ وَإذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إلَّا إبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 34].   ●_3- كفر الظن والشك بيوم القيامة: هو أن يتردد المسلم في إيمانه بشيء من أصول الدين المجمع عليها، أو لا يجزم في تصديقه بخبر أو حكم ثابت معلوم من الدين بالضرورة، لأن الإيمان لابد فيه من التصديق القلبي الجازم، الذي لا يعتريه شك ولا تردد، فمن تردد في إيمانه فليس بمسلم  قال تعالى: ﴿ وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا * قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ﴾ [الكهف: 36، 37]..   ●_4- كفر الإعراض: فيعرض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به،ن يعرض إعراضا كلياً عن الدين -علماً وعملاً- أو من يعرض عن تعلم أصل الدين، أو يعرض عن العمل الذي تركه كفراً، أما من أعرض عن بعض الواجبات التي ليس تركها كفراً ، والدليل قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ ﴾ [الأحقاف: 3].   ●_5- كفر النفاق: وهو إظهار الإسلام باللسان، ومخالفته في القلب والأعمال، لقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴾ [المنافقون: 3].   وقوله تعالى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ﴾ [البقرة: 8].   ●_6_السحر: ومنه الصرف والعطف، فمن فعله أو رضي به كفر،تعالى: {... وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ  ...} البقرة: ١٠٢ الصرف: عمل السحر ليصبح المحبوب مبغوضا. والعطف :عمل السحر ليصبح المبغوض محبوبا من زوج وغيره . ●_7- كفر الجحود: وهو الذي ينكر شيئًا معلومًا من الدين مثل أركان الإسلام أو الإيمان، كالذي يترك الصّلاة غير معتقد وجوبها، فهو كافر مُرتَد عن الإسلام.   وكذلك الحاكم إذا جحد حكم الله، لقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [المائدة: 44].   ■_قال ابن عباس: مَنْ جحد ما أنزل الله فقد كفر.

فَإِنّي وَإِن أَجمَعتُ عَنكِ تَجَلُّداً                      عَلى العَهدِ فيما بَينَنا لَمُقيمُ

وَفارَقتُهُ وَالوُدُّ بَيني وَبَينَهُ بِحُسنِ الثَناءِ مِن وَراءِ المُغَيَّبِ

أَيَّتُها النَفسُ أَجمِلي جَزَعا إِنَّ الَّذي تَحذَرينَ قَد وَقَعا

واختر لقلبي سبيلاً غير ذي عوجٍ ‏وكُن نَصِيري على الدنيا ومن فيها"

دعاء من رأى مبتلى (الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا)

حالت لِفقدُكُم أيامُنا فغدت سوداً وكانتْ بِكُم بيضاً ليالينا

"أمَّا الفُؤاد فَحسبي أنتَ ساكِنُهُ وصاحِبُ البيتِ أدرى بالذي فيهِ!"