هتّـان .
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 122
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
1 122
أنسابُ في جَنَباتِ الليلِ مُدّثِراً
حُزني وأكتُمُ في جنبيّ آهاتي
لا الليلُ يَسترُ ما أُخفيه مِن ألمي
ولا الصباحُ يُجَلّي ظُلمَةَ الذاتِ
1 122
لا خيرَ في ودِ إمرئٍ متملقٍ
حلوُ اللسانِ وقلبهُ يتلهّبُ
يلقاكَ يحلفُ انه بكَ واثقٌ
واذا توارى عنكَ فهو العقربُ
يعطيكَ من طرفِ اللسانِ حلاوةً
ويروغُ منك كما يروغُ الثعلبُ"
1 122
وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ
إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ
جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ
وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ
فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم
وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ
1 122
وإذا أتَتْكَ مَعَ الصَّباحِ رَسائلي
فاعْلَمْ بِأَنَّ الشَّوْقَ أصْبَحَ قاتِلي
فاحْضُنْ حُروفي نَحْوَ صَدْرِكَ ضُمَّها
فَإذا شَمَمتَ العِطْرَ، تلكَ أناملي
1 122
تَاهَت عُيُونِي فِي بُحُورِ عُيُونِها
وَاختَارَ قَلبِي أن يَغُوصَ فَيَغرَقَا
أوَّاهُ مِن رَمشٍ أحَاطَ بعَينِهَا
سَهمٌ تَوَغَّلَ فِي الوَرِيدِ فَمَزَّقَا
1 122
دَقَّاتُ قَلبِي فِي هَوَاكِ مَوَاقِدُ
وَإلَيكِ مَا أُخفِي وَمَا أنَا وَاجِدُ
لَهَفِي عَلَيكِ يَكادُ يَكسِرُ أضلُعِي
وَلَدَيكِ شَوقِي رَاكِعٌ أو سَاجِدُ
صِلنِي حَبِيبِي إنَّ عِشقِي صَادِقُ
بَل ألفُ عِشقٍ بِي، وَقَلبِي وَاحِدُ
1 122
سَأَبكي عَلى ما فاتَ مِنّي صَبابَةً
وَأَندُبُ أَيّامَ السُرورِ الذَواهِبِ
وَأَمنَعُ عَيني أَن تَلَذَّ بِغَيرِكُم
وَإِنّي وَإِن جانَبتُ غَيرُ مُجانِبِ
وَخَيرُ زَمانٍ كُنتُ أَرجو دُنُوَّهُ
رَمَتني عُيونُ الناسِ مِن كُلِّ جانِبِ
فَأَصبَحتُ مَرحوماً وَكُنتُ مُحَسَّداً
فَصَبراً عَلى مَكروهِها وَالعَواقِبِ
- قيس بن الملوح
1 122
"أخشَى انتِظاركَ لا أُطِيقُ تَأَخُرَّك
هَبنِي عَلَى حجمِ الفِراقِ تَصَبُّر
مِن فَرطِ ما أشتَاقُ صِرتُ بِسَجدتِي
أدعُو السَّماءَ لِلَحظةٍ أن تُمطِرَك."
1 122
تغتابني، وتخونُ ما عاهدتني
أأموتُ صمتًا ؟ أم أبوحُ وأرحلُ ؟
لا عيشَ يحلو والفؤادُ بريبةٍ
والعقلُ منشغلٌ بما لا يُعْقَـلُ
أخفي العتابَ كأنّ شيئاً لم يكن
وأنا على جمرِ الأسى أتململُ
1 122
"سافرتُ أبعدَ ما أطيقُ ولم تزلْ
عَيناكِ في عَيني ووَجهك وجهتِي
فإذا نظرتُ فأنتِ غايةُ نظرتِي
وإذا كتبتُ فأنتِ أنتِ قَصيدتِي
أنا دونَ صَوتكِ قِصّةٌ لَم تَكتملْ
يَا صَفحةَ الفَرحِ المُضيءِ بِقِصّتي
1 122
أهلاً بداءٍ أنتِ منهُ دوائي
في عشقكم ما أجملَ البلواء
يا معشر العشاقِ إنّي ميتٌ
فيها وفيها لا أريدُ عزائي
