هتّـان .
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 123
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
+730 kun
Postlar arxiv
1 123
ما يحزنني
استمراري في البحث
عن كل شيء
عن سعادتي، عن حلمي، عني أنا
أركض خلف الطرق وكأن في نهايتها نجاة
لكنني كلما اقتربت
وجدت نفسي أضيع أكثر
كأن الحياة تُريني الأبواب
ثم تُطفئ النور قبل أن أصل
وكأنني خُلقت لأظل عالقًا
بين الرغبة في الوصول
والتعب من المحاولة
1 123
كتبتُ لك بالأمس: «كيف حالك؟» ثم محوتها، لأن «كيف» تفصل المسافة، و«الحال» خبرٌ لا يهم الغائب.
كتبتُ: «عد سريعًا»، فبدا الطلب كاستعجالٍ من لا يدرك طول الطريق.
انتهيتُ إلى صمتٍ طويل يتيمّم به قلبي كل مساء، وأرفقته بنقطةٍ واحدة… عنك تفهم أنها تعني:
«لم أعد أحتمل.»
إنهم يقولون: «لا أحد يموت من الحنين»، لكنهم لم يجرّبوا أن يملأ الحنين رئتَيْه حتى يضيق عليه الشهيق.
لقد صرتُ أختنق بك، كأنّ جسدي قاعةُ انتظارٍ ضاقت بكراسيها، وكلُّ الواقفين فيها اسمُك
