uz
Feedback
ڪُني

ڪُني

Kanalga Telegram’da o‘tish

ماسعى لله ساعِ الأ بلغ

Ko'proq ko'rsatish
199
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-57 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
لا شَيءَ يمرُّ عبثاً ‏حتى تعثراتكَ الصَّغيرة ‏كانتْ لأجلِ أن تعرفَ شيئاً ما

ولما رأيتُ البدر في الليل ساطعاً تذكّرته،والشيء بالشيء يُذكَرُ.

نظرُ العيونِ إلى العيونِ هو الذي جعلَ الهلاكَ إلى الفؤادِ سبيلاً

تأمل النُجوم ، سَواد السماء ليلاً ، نور القَمر رَكز عَينيك على السماء أهرب من هذا العالم قليلاً

لا شَيء من الأمسِ سَيعود صَّلوا من أجل بدايات جديدة ..

أُفتَنُ بِصوتِك حِين تُحاول تَقليدَ لَهجتِي وكأنّ كِلانا أَنا

فكُنْ بقربَي إنَّ الروحَ هائمةٌ رغمَ الهمومِ إذا لاقتكَ تبتسمُ

إذا لَم تَركض في سَاحات العشرين الفسيحة فبأي مَمرات الأربعين سَتفعل؟

وقاتلَ الجسمِ مقتولُ بفعلته وقاتل الروح لا تدري به البشر

مَنْ ذا الذي أغواكَ حَتى ظَننِتَ إنني حطامُ بِدونك؟ رفقًا بِذاتِكَ يا عَدم

ما كُنتَ مثل العابرينْ بأعيني ‏إنّي أراكْ مَكثت في أعماقيِ

إنّي تركتُ الناسَ حين وجدتُه ‏تَرْكَ التّيمُّمِ في وجودِ الماءِ

البدرُ أنتَ وما عداكَ كَواكبٌ ‏والنورُ أنتَ وما سواكَ ظَلام

"هيَ أبلغُ مِن شعِر كَريم أو كاظِم في أروعِ لحنهِ"

ففي الْيأسِ ما يُسلي، وَفي النّاسِ خُلّةٌ وَفي الأرضِ عَمّن لا يُؤاتيكَ مَعزِلُ

كم في عُبابِ البحر من سابحٍ قد مات ظمآنًا إلى قطرةِ

ورَميتَ شِبَاكَ الوِدَّ في أضلُعي ‏وأخرجتَ طِفلاً من بينِ رُفَـاتي

وتأنَس النّفس في نفْسٍ تُوافِقُها ‏بالفكرِ والطّبعِ والغايات والقيمِ