uz
Feedback
المجاز

المجاز

Kanalga Telegram’da o‘tish

"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali المجاز analitikasi

المجاز (@almgaz) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 29 555 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 2 421-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 2 275-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 29 555 obunachiga ega bo‘ldi.

12 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -27 ga, so‘nggi 24 soatda esa -10 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 8.81% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.46% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 2 604 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 024 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 38 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent قِيَام, لَيل, مُؤَمِّن, اَللّٰه, لِهَام kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
"‏عَيْناك تُلْقي في المجازِ قصيدةً والرمْش جمهورُ يُصفّقُ واقِفًا." للتواصل مع مدير القناة: @ahi30

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 13 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

29 555
Obunachilar
-1024 soatlar
-207 kunlar
-2730 kunlar
Postlar arxiv
فين المدير كمان يقولي كل سنة وأنا طيبة هو الاهتمام مبيطلبش بس جوجوو بتطلبه عادي🤣🤭

اللهم آمين، شكرًا جدًا جدًا لذوقك شاعرنا المبدع 🌻

وفرحة العمر عند الفتاة أو الفتىٰ حين تلتف الروح بالروح، ويعانق القلب القلب تحت ظل ميثاق غليظ.. يعطي العهد بالأمان، ويجعل المرءَ يعيش تلك اللحظات بمشاعر تتخطّىٰ حدود الزمن وتسمو في علياء الفرح مرددة أن مثل هذا اليوم لا يكون من أربع وعشرين ساعة، بل من أربعة وعشرين فرحًا، لأنه من الأيام التي تجعل الوقت يتقدم في القلب لا في الزمن، ويكون بالعواطف لا بالساعات، ويتواتر علىٰ النفس بجديدها لا بقديمها! _ الرافعي.

•"يا قدوةَ الأحرارِ يا مختارُ صلّى عليك الواحدُ القهّارُ ﷺ"

عامك مبارك إن شاء الله وفي طاعة الله

وفي ذكرى مَولِدي أحبُّ أن أقول لنفسي : "‏حَقُ الجَّمال عليك أن تَزهو بهِ ما خُلقت حُلوًا هكذا لِتُعاني!"

صبَاحُ الخَير.. "ويصفو الدهرُ أيامًا فأنسى ‏بأني من عناءِ العُمرِ ذُقتُ!"

‏"داري جَمالكِ عني حين ألقاكِ ‏تكادُ تُرجعني للحبّ عيناكِ ‏الحُسنُ أفرغَ في جفنيكِ روعتهُ ‏والوردُ نَكهتهُ من بعضِ ريّاكِ!" |🤎

‏"لا قرّب الحزنُ دارًا ينزلون بها ‏لا عمّر الدمعُ بيتًا في أراضيهم!"

ويظنُّ بعض الفاتناتِ بأنّهم سرقوا فؤادي والهوى يحتارُ محمد أحمد عبدالسلام

"وَاِبسِمي تَبسُم لَنا بيضُ المُنى وَاِضحَكي تَضحَك لَنا غُرُّ السِنين!" |🤎
"وَاِبسِمي تَبسُم لَنا بيضُ المُنى وَاِضحَكي تَضحَك لَنا غُرُّ السِنين!" |🤎

"أُحاربُ الناسَ بالأشعارِ أهْزمهم وعندَ عينيكِ لا شعرٌ سيُنجيني!" |🤎

"حديثُه الشعر يغريني ويُطربني من أين يدري بأن الشعرَ مفتاحي؟"

"قُولِي: صَبَاحَ الخَيرِ، إِنَّ نَهَارِيْ مَا زَالَ مُخْتَفِياً عَنِ الْأَنْظَارِ وَسَمَاعُ صَوتِكِ فِي الصَّبَاحِ كَأَنَّهُ نَغَمْ يُؤَلِّفُ أَجْمَلَ الْأَشْعَارِ" |🤎

صبَاحُ الخَير.. "الناسُ كالناسِ والأيامُ واحدةٌ والدّهرُ كالدّهرِ والدنيا لمَن غَلبا!"

سعيدة ليلتكم! «قد تشعر بأن سعيك لا محطة وصول له، وأن أيامك الغارقة بالفوضى لا نهاية لها، وأن الرؤية الضبابيّة مؤشّر خطر، بينما في الحقيقة أن؛ الوصول يسبقه الضياع، والترتيب يسبقه الفوضى، والضباب إشارة الفرج الأخيرة، فلا بأس!»

كلما أوَيْتَ إلى فِراشك، تذكَّر رجلًا من أهل الجنَّة، لم يكُنْ كثير العمل، ولكنه كان سليم الصَّدر.. لا ينام وفي قلبه حقد على أحد!

ومَن سرُّه في جَفنِه كيف يَكتمُ؟ - المتنبّي.

"‏ومَاليَ غِيرُ بَابِ اللهِ بابٌ وَلا مَولَى سِواهُ ولا حبِيبُ كريمٌ منعمٌ برٌّ لطيفٌ جَميلُ السِّترِ للدَّاعِي مُجيبُ."

أمسيتُم علىٰ جَميل الطبعِ والذوقِ.. "إذا كانَ الطباعُ طباعَ سوءٍ فلا أدبٌ يفيدُ ولا أدِيبُ!"