أخبار لبنان غزة الآن والعالم♦️
♦(اخبار العالم-World News♦️) صفحة إعلامية ♦مستقلة لا تتبع لأي جهة ومهمتها نقل الأخبار بكل دقة ♦وسرعة ومصداقية دون إنحياز لطرف وبكل شفافية
Ko'proq ko'rsatish📈 Telegram kanali أخبار لبنان غزة الآن والعالم♦️ analitikasi
أخبار لبنان غزة الآن والعالم♦️ (@n_ffg) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 112 800 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 2 141-o'rinni va Suriya mintaqasida 61-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 112 800 obunachiga ega bo‘ldi.
17 Oktabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -2 362 ga, so‘nggi 24 soatda esa -123 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 1.21% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 1.12% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 362 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 263 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 5 ta reaksiya keladi.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“♦(اخبار العالم-World News♦️) صفحة إعلامية
♦مستقلة لا تتبع لأي جهة ومهمتها نقل الأخبار بكل دقة
♦وسرعة ومصداقية دون إنحياز لطرف وبكل شفافية”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 18 Oktabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2024، قُتل يحيى السنوار، القيادي في حماس، في حي تل السلطان برفح. وكشف فحص جثته عن وجود مذكرة سرية مكتوبة بخط اليد تضمنت الأسماء الرمزية لشبكة الأنفاق وشقق الاختباء في رفح.على الرغم من المعلومات التي كُشفت عن جثته، وفي "ملفات السنوار" التي عُثر عليها في الأنفاق أثناء العملية البرية في قطاع غزة، والتي تضمنت محاضر وملخصات لمناقشات ذات نطاق واسع، أوضح مسؤول رفيع في جهاز الاستخبارات العسكرية:" لم يُعثر في أي منها على أدنى إشارة إلى تاريخ الهجوم، أي إلى "ساعة الهجوم" في 7 أكتوبر الساعة 06:29" . لا يزال الجدل قائمًا في أوساط الاستخبارات حول كيفية الحفاظ على سر الهجوم ؛ هل احتفظ السنوار بالتاريخ والوقت في ذاكرته، ولم يُبلغ التعليمات إلا في اللحظة الأخيرة لمحمد الضيف وشقيقه محمد السنوار، مُستشاره المُقرب؟ أم أن هناك عددًا محدودًا من الشركاء في الدائرة السرية - الضيف ومروان عيسى ومحمد السنوار - الذين حرصوا على عدم تدوين أي شيء كتابيًا؟ هذا، من بين أمور أخرى، هو التحدي الأكبر الذي يواجه أوساط الاستخبارات". وأوضح الضابط من جهاز الاستخبارات العسكرية، مُضيفًا:" كان مستوى التكتم لدى السنوار شديدًا، لكنه كان منطقيًا من الناحية العملياتية البحتة بالنسبة له. لو أنه كثّف استعدادات الجناح العسكري للهجوم ثم ندم، لأعلن أنه مجرد تدريب وحدد موعدًا جديدًا. في إسرائيل، كانوا سينظرون إليه على أنه تدريب روتيني آخر، وهو ما اعتقده الجميع حتى الساعة 6:29 صباحًا". تُبرز دراسةٌ حديثةٌ حول إخفاقات الاستخبارات، يُجريها حاليًا رئيسُ جهاز الاستخبارات العسكرية، اللواء شلومي بيندر، تباينًا حادًا بين المعلومات التي كانت بحوزة الجيش الإسرائيلي قبل المجزرة، والنتائج التي كُشِفَ عنها في الأنفاق أثناء القتال.قبل السابع من أكتوبر، كان لدى جهاز الاستخبارات العسكرية خطةٌ لما يُسمى "جدار أريحا"، لكن الجيش الإسرائيلي اعتبرها "خطةً طموحةً وغير قابلةٍ للتنفيذ". ولم يُكشف عن الغنائم الهائلة في الأنفاق ومقر حماس إلا بعد الغزو البري: أجهزة كمبيوتر، وأقراص صلبة، ومحاضر عشرات المناقشات السرية التي عُقِدَت بين عامي 2021 و2023 حول "المشروع الكبير"، والذي تضمن، من بين أمور أخرى، خطة غزو غلاف غزة والخداع الاستراتيجي.وكشفت الوثائق، وبعضها بخط يد يحيى السنوار، عن تعليماتٍ ببثّ "صمتٍ مُطبق" وضبط النفس في مواجهة غارات الجيش الإسرائيلي بهدف تنويم الاستخبارات الإسرائيلية، حتى عند استهداف حركة الجهاد الإسلامي، إلى جانب أوامر مُفصّلة لاحتلال المواقع الأمامية وعمليات الخطف، مع إعطاء الأولوية للنساء والأطفال. وبالنظر إلى الماضي، اتضح أن السنوار قد فكر في تواريخ مختلفة طوال عام 2023، بما في ذلك يوم الغفران، إلى أن اختار في النهاية 7 أكتوبر. ويقدر الجيش الإسرائيلي أن الجمع بين السبت والعيد منحه الظروف المثلى؛ حالة تأهب منخفضة وقوات متفرقة على طول حدود قطاع غزة.لكن الفجوة الهائلة بين الواقع على الأرض وتقييم جهاز الاستخبارات العسكرية تعيد الجيش الإسرائيلي مباشرةً إلى نتائج لجنة أغرانات التي حققت في فشل حرب أكتوبر. وكما ورد في البندين 39 و40 من تقرير أغرانات: كانت المعلومات متوفرة، وتدفقت المعلومات الاستخباراتية، لكن التحذير لم يصل.قال ضابط في جهاز الاستخبارات العسكرية لموقع والا: "في السابع من أكتوبر، لم تكن المشكلة نقصًا في المعلومات. بل كانت هناك مؤشرات وإشارات لا حصر لها من الواقع: خطة "جدار أريحا"، والتدريبات العلنية على طول السياج، والتحرك نحو مناطق التجمع، وتفعيل أجهزة المحاكاة، والتحذيرات المتكررة من المراقبات وضابطة اللاسلكي( ف)، بصفتها خبيرة في شؤون حماس. لم يُستوعب الدرس الواضح من عام 1973: يجب ألا يُشل النظام العسكري في انتظار "إنذار ذهبي". كان على الجيش الإسرائيلي الاستعداد لدفاع مُعزز ضد آلة الحرب التي كانت تُبنى ضده، حتى لو زعمت الاستخبارات أن حماس قد تم ردعها". وأشار ضابط الاستخبارات العسكرية بصدق إلى سلسلة من الإخفاقات النفسية، وخاصة إخفاقين في الإدراك حسما الأمر: الأول هو "الخطأ اللاحق" - الفرضية الخاطئة بأن "حماس كانت تتجه نحو التسوية"، مما أدى إلى تفسير كل معلومة جديدة بطريقة مُشوّهة لتتوافق مع التقييم الأصلي؛ أما الثاني فهو "انحياز التأكيد" - الآلية التي جعلت النظام يبحث فقط عن البيانات التي تدعم المفهوم، مع إلغاء وتصفية وتجاهل إشارات التحذير التي تراكمت.
