412
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-130 kunlar
Postlar arxiv
412
أكتبُ لكِ بقدر ما أشتاق فكلما كان النَص طويـل هذا يعني أنني أفتقدك كثيرًا ،
ولأنني أحب النصيحة و أحدهم قال
" خير الكلام ما قل ودل "
فبعد كل نص أكمله ابدأ بالأختصار
بعض الأحيان يبقى سطر أو كلمتان ، ولأن الحذف كتابة أيضًا أحيانًا أمسح النص كاملاً .
- مُصطَفى رَعَد
412
من المفارقات الغريبة وأنت تقرا النص تشعر بأن الكاتب مُعذب و يعاني ،
بس العجيب ان انا كاتب هذا النص ، قريته وصفنت وتذكرت ان " مهما اشتدت في النهاية تعدي "
لان انا اشعر ان الكاتب حالته يرثى لها ، بس ما اتذكر ليش وتحت اي ظرف كتبته وهل كان الوضع مزري لدرجة اشبه الاشياء التي تحصل بسهام تمطر على الوجة وما كان عليه معركة ؟
412
المعركة كبيرة جدًا ، كبيرة لدرجة
لا أعرف من أين بدأت وكيف ستنتهي ،
وحدي لا رمح في يدي
والسيف في الغمد عالق
السهام السهام يالله تمطر على وجهي وأنا وحدي أقف لا درع في اليد ولا حتى جدار قريب لأختبى
412
Repost from خَـدشْ
أتعلمين ماذا تعني الظهيرة في الجنوب
هنا درجات الحرارة تكاد تصل للغليان
اخوتي يتذمرون من الحر وأبي يصيح كل ساعة على " استكان الچاي "
" الچاي " في هذا الوقت بمثابة مخدر
نأخذة بين فترة وأخرى طيلة اليوم
أنا أكتب لكِ ولقد لسعني " أستكان الجاي " عدة مرات
هنا في الجنوب تتنافس درجات الحرارة مع حرارة قلوبهم ، هنا تكاد تخرج من جوف ملابسك لا تحتمل قطعة قماش على جسدك
أمي هنا " تهفي " وهذه الطريقة ، وأجهزة
التبريد تختلف عند الأمهات
جدتي صنعت ألة تسميها " مهفاية "
لا أعرف كيف ولكنها تغزلها بأوراق سعف النخيل طريقة معقدة ولكنها تفعلها بأتقان
أمي تبلل حجابها وتلفه بطريقتها تحركة في الهواء على أخوتي تخرج منه نسمات باردة ،
شارع مدينتنا " يصوصي " و " يسمط "
أعذريني على مصطلحاتي الغريبة ولكنها تلامس المعنى الحرفي لا تتعبي نفسك بالتفكير فيها ، سأشرح لكِ الجنوب أن أردتِ
ما أردت قولة لكِ
حرارة الظهيرة لا تساوي شيئًا
أمام حرارة اشتياقي لكِ .
- مُصطَفى رَعَد
