399
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-730 kun
Postlar arxiv
399
قبل عشرين عاماً كانت عندي خطّةٌ جيدةٌ للهروب من هنا
خطةٌ مُحكمةٌ حيث لن يشعر أحدٌ بغيابي كل ليلة أفكر فيها وأراجع التفاصيل
كان يجب أن أضع في فراشي جذعاً مقطوعاً، لهُ نفْسُ طولي ونحيفاً مثلي
ثم أغطيه ببطانيتي وأذهب
في الحقيقة أنا الآن لا أتذكر، هل نفّذتُ خطتي تلك أم لا؟
لكنني أخشى حقاً أن أكون قد نفَّذتُها
وأن هذا الذي هو أنا والذي ينادونه باسمي دائماً، مجرد جذع مقطوع وجدته أمي في فراشي
واعتنى به أبي كولدٍ له
حتى كبُرَ وصار شجرةً لها جذورٌ وأغصانْ شجرةٌ كلما غادرها عصفورٌ وطار بعيداً
خطَّطتْ مجدداً للهروب
ميثم راضي
399
قبل عشرين عاماً كانت عندي خطّةٌ جيدةٌ للهروب من هنا
خطةٌ مُحكمةٌ حيث لن يشعر أحدٌ بغيابي كل ليلة أفكر فيها وأراجع التفاصيل
كان يجب أن أضع في فراشي جذعاً مقطوعاً، لهُ نفْسُ طولي ونحيفاً مثلي
ثم أغطيه ببطانيتي وأذهب
في الحقيقة أنا الآن لا أتذكر، هل نفّذتُ خطتي تلك أم لا؟
لكنني أخشى حقاً أن أكون قد نفَّذتُها
وأن هذا الذي هو أنا والذي ينادونه باسمي دائماً، مجرد جذع مقطوع وجدته أمي في فراشي
واعتنى به أبي كولدٍ له
حتى كبُرَ وصار شجرةً لها جذورٌ وأغصانْ شجرةٌ كلما غادرها عصفورٌ وطار بعيداً
خطَّطتْ مجدداً للهروب
قبل عشرين عاماً كانت عندي خطّةٌ جيدةٌ للهروب من هنا
خطةٌ مُحكمةٌ حيث لن يشعر أحدٌ بغيابي كل ليلة أفكر فيها وأراجع التفاصيل
كان يجب أن أضع في فراشي جذعاً مقطوعاً، لهُ نفْسُ طولي ونحيفاً مثلي
ثم أغطيه ببطانيتي وأذهب
في الحقيقة أنا الآن لا أتذكر، هل نفّذتُ خطتي تلك أم لا؟
لكنني أخشى حقاً أن أكون قد نفَّذتُها
وأن هذا الذي هو أنا والذي ينادونه باسمي دائماً، مجرد جذع مقطوع وجدته أمي في فراشي
واعتنى به أبي كولدٍ له
حتى كبُرَ وصار شجرةً لها جذورٌ وأغصانْ شجرةٌ كلما غادرها عصفورٌ وطار بعيداً
خطَّطتْ مجدداً للهروب
- ميثم راضي
399
ماذا لو غيّرت رأيها؟
ماذا لو اتصلت بك؟
ماذا لو رأيتها في الطريق؟
ماذا لو قبلت دعوتك في مطعم؟
ماذا لو بادرتك المشاعر؟
في الحقيقة جوابي على هذه الأسئلة واحد ، وهو ما قاله عبدالله البردوني
حين سألوه ماذا لو عاد إليك البصر؟ قال :
" لقد ألفتُ العمى ، والإبصار يُخيفني لأنني لا أعرفه "
