‹ آ̀ح̀ببت آ̀بي | 🖤🥀
Kanalga Telegram’da o‘tish
عريان يكول .. واحلف بعد ماا شتاك ويمرني الشوك واتنازل 💔 قِنِأّةّ • ِ•‹ آ̀ح̀ببت آ̀بي | 🖤🥀 #أّشٍعٌأّر #قِفِّشٍأّتّ #صٌوِر #رمَزِّيِّأّتّ #فُيّدُوُهِآتُ.
Ko'proq ko'rsatish1 792
Obunachilar
-124 soatlar
-27 kunlar
-2230 kunlar
Postlar arxiv
1 792
+4
.
اللهُمَّ في يوم الجُمعة أجعل لنا نصيباً من كل خير قسمته ونوراً تهدينا به
1 792
آنه بعيونك اسافر دنيا گمره
والگه روحي بروحك
ويبدي الهوا يسولف علينه
وآه من يمشي الدفو
بشبگات ايدينه ♥♥🌿
1 792
ردّي .. ينباع العشك .. والياكَلب
تهوين صدّي
لا تهيجين الجروح .. اجروحي من تنلجم
... تدّي
1 792
شبّهتُ حسنائي الّتي أحببتُها
بالبدرِ، فاكتأبتْ وطالَ بُكاؤها
قالت : ظلمتَ الطُهرَ كيفَ جعلتني
في الجوِّ سافِرةً يُهانُ حياؤها ؟
والبدرُ يُدركهُ الخُسوفُ فينطفي
ومحاسِني لا تنطفي أضواؤها
فعلمتُ حينئذٍ بأنّ حبيبتي
نفسيّةٌ ومنَ المُحالِ شفاؤها♥️
1 792
قصة: الباب الذي لا يُفتح
في ليلة هادئة، كان “حسن” جالس وحده في بيته القديم.
الساعة كانت تقارب منتصف الليل، وكل شي ساكن… إلا صوت خفيف غريب.
“طق… طق…”
وقف حسن، والتفت حوله.
الصوت كان جاي من آخر الممر… من باب قديم ما يُستخدم أبدًا.
اقترب خطوة… وخطوة…
قلبه بدأ يدق بسرعة.
مدّ إيده على المقبض… لكن قبل ما يفتحه، سمع صوت داخلي يقول:
“مو كل باب لازم ينفتح.”
توقف.
رجع خطوة للوراء، وجلس يفكر:
ليش يفتح باب ممكن يجيب له قلق أو خوف؟
ليش ما يختار الراحة بدل الفضول؟
قرر يترك الباب… ويرجع لغرفته.
شغّل الضوء، مسك كتاب قديم، وبدأ يقرأ.
بعد دقائق، اختفى الصوت…
وكأن الباب كان مجرد اختبار.
ومن ذاك اليوم، صار عند حسن قاعدة:
“مو كل فكرة تستحق اهتمامي… بعض الأبواب الأفضل تبقى مغلقة.”
1 792
قصة: الرجل الذي وجد الراحة
كان هناك رجل يعيش في قرية هادئة بين الجبال، اسمه سالم.
رغم أن حياته كانت بسيطة، إلا أن ذهنه لم يكن هادئًا… كان دائم التفكير، قلق، وتجيه أفكار ما يحبها.
في يوم من الأيام، قرر يطلع يتمشى بعيد عن القرية. مشى ساعات طويلة حتى وصل إلى قمة جبل. كان المكان هادئ جدًا، لا صوت إلا الريح الخفيفة.
جلس هناك، وبدأ يراقب الغيوم.
شاف الغيمة تمر… ثم تختفي. بعدها غيمة ثانية… وثالثة.
فهم فجأة فكرة غيّرت حياته:
"الأفكار مثل الغيوم… تجي وتروح، وأنا مو مجبور أتمسك بيها."
من ذاك اليوم، كل ما تجيه فكرة مزعجة، ما يقاومها ولا يخاف منها… بس يراقبها، ويخليها تمر.
رجع للقرية، لكن هالمرة كان مختلف.
صار أهدأ، أقوى، وما عاد أي فكرة تسيطر عليه.
الناس سألوه: "شنو سر هدوءك؟"
ابتسم وقال:
"تعلمت أني ما أكون أسير لأفكاري… بل أنا اللي أقرر أيش أبقى وياي."
