uz
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Kanalga Telegram’da o‘tish

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

Ko'proq ko'rsatish
2 835
Obunachilar
+124 soatlar
+177 kunlar
+6530 kunlar
Postlar arxiv
هذا العصفورُ الصغيرُ الأزرقُ، الواقفُ على غصن أخضرَ، في شَجَرةٍ خضراءَ . .. لا يعجِبُني الأمواجُ الدافئةُ لبحر البلطيق، على شاطىء مُحاط بالدَّغَل ، تمرحُ عليهِ ثلاثُ صبايا عاريات، أجْسادُهنَّ من جوهرِ الظلامِ .... لا تعجبني القمرُ مكتملًا فوقَ أشجارِ الموز في ليل كوبا... لا يُعجبني حمامةً فوق الثلج على ظهر البيدر. .. لا تُعجبني أمُّ كلثومَ . .. لا تعجبني عنترة بُن شدّاد ذاته . . . لا يُعجبني خوليو اغلاسياس، خالبُ ألبابِ النساءِ، لا يُعجبني الحمائمُ التي تطير في ساحة روما وتنقُدُ الحَبَّ من أكْفٌ الاع ا التسجية لا تحتي أرز الربّ عينه . .. لا يُعجبني أنظُرُ إلى تلك الفتاةِ الواقفةِ إلى النافذةِ، أمامَ الجبل، والتي قال فيها لوركا، إنّ الأشياء تنظر إليها، وهي لا تنظرُ إلى الأشياءِ. .. لا تعجبني رمبو الأولُ لا يعجبني رمبو الثاني لا يعجبني مدائحُكَ لي أو للطيور. .. لا تُعجبنى هارونُ الرشيدُ . .. لا يُعجبني قيسُ بن الملوّح بقدميه الداميتينِ، وجفنِهِ العاطفيّ ، لا يُعجبني وعلي أحمد سعيد لا يُعجبني وزهيرُ بن أبي سلمى لا يُعحبني والسماء التي تعطف حتى على الذئابِ لا تُعجبني والأرضُ التي تحضُنُ حتى الأفاعي لا تعجبني وأنتَ، حين تعتقد بأنني سأنتهي إلى الصمتِ الضروري لنهايةِ الكلام ، سيخيبُ ظنك بي، لأنني سأنتهي إلى الصمتِ المُفضي إلى الكلام ، لأن ما يعجبني لا ينتهي، وما لا ينتهي، لا يُعجبني. محمد علي شمس الدين

أَلْمِرأةُ نَرْدُ الرَّجُل . إِقْذِفْ صِنَّارَتَكَ فِي البَحْرِ. إقْذِقْ قَلْبَكَ في الحُبَّ. إقْذِفِ النَّرْدَ. .. وَلَكِنْ: أَقْفِلْ عينيكَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ... حَذَارٍ أنْ تَرى . محمد علي شمس الدين

قل لي شيئًا أرجوك اكتبْ أو ارسم أو غنِّ رياض الصالح

لا تحزنوا ولا تخافوا : القوةُ عمياء .. لهذا تتعثرْ . لا تحزنوا ولا تخافوا : أحياناً زهرة صغيرة (حين يشمُّها) تستطيعُ أن تجعلَ الجلادَ يصرخ : آه .. يا قلبي!! نزيه أبو عفش

إسمعوا : الأمواتُ على الشاشة أمواتٌ حقيقيون أمواتٌ من لحم وعظام وخوفِ موتْ أمواتٌ ماتوا ... أمواتٌ تعذّبوا ... أمواتٌ صرخوا قبل أن تجيء الكاميرات : أيها العالمُ الكلبْ نبصقُ على شرفِكْ نزيه أبو عفش

يمكن للكبت أن يتَّخِذ شكلَ الحضور (كلّ يوم أرى الآخر، لكني لا أكتفي برؤيته: موضوع الرغبة حاضر في الواقع، غير أني أشتاق إليه في الخيال). أما الخِصَاءُ فيمكِن أن يتَّخِذ شكلَ التناوب (أرضى أن أدَعَ الآخر قليلاً (دونما بكاء) وأتجشَّم الحِدادَ على العلاقة وأعرِف كيف أنسي).الغيابُ شكلُ الحرمان؛ فأنا أشتهي وأستشعِر الحاجةَ في آنٍ. الرغبةُ تتحطّمُ على صخرةِ الحاجة: ومِن هنا كان جَانبُ التملَّكِ الهوّسي في الشعور المُحِبّ.

كان الخوف هو الهوى الوحيد في حياتي. هوبس

828637648.mp35.26 MB

ضع كفّ حبيبتك بين يديك،فتش عن أحب اصابعها عنّدك، ولتكتب أسمك به، الموتى حسب، لا يجدون من يكتب أسماءهم على المخمل، وإذا ما ارتويت من قُبل وعناق، اجعل صدرك الى ظهر من تحب وتعشق، ضُمها إليك، وأهمس في أذنها:أُحبّكِ.. الموتى حسب، من لا يملكون صدى لكلماتهم. طالب عبد العزيز

الوحدة و الحرمان في : " تحير ياهو يغطي شعرك وآني لاگيت المطر شمسيتي ادية "

"اهجر كل شيء".. كان عنوان مانيفستو الحركة التي أسسها الروائي والشاعر روبرتو بولانيو. في 1967، وقف بولانيو بشعره الأشعث، يلقي مانيفستو حركة "ما دون الواقعية"، يحث فيه الشعراء على التخلي عن كل شيء لأجل الأدب. وقال إن الشاعر الحقيقي يتوجب عليه أن يترك القهى، وأن ينضم إلى "الصيادين، ورعاة البقر المنطوين وزبائن البقالات المبصوق عليهم... وأولئك الذين لا ينتبه إليهم أحد، والآخرين الذين لا يحبهم أحد".

يجيءُ الآخر حيثُ أنتظره، وحيث ابتدَعتُه. وإن هو لم يجئ، أهذي به: فما الانتظارُ إلاّ هذّيان. رولان بارت

«هل أنا مُحِبّ؟ - أجَل! ، لأننى أنتظِر» رولان بارت

القلبُ هو ما أعتقد أنني أَهَبُه. وكُل مرَّةٍ تُعاد إليَّ هذه الهِبَة، يكون قليلاً أن يُقال حينئذٍ، كما قال فرتر، القلبُ ما يبقى منِّي، بعد أن يُنزَعَ العقلُ الذي أعاروني إيّاه، ولم أكُن أُريده: القلبُ ما يبقى لي، وهذا القلب الذي يبقى لي على القلب، هو القلبُ الحزين: حزينٌ من الجَزر الذي ملأه من ذاته (المُجِبّ والطفل وحدهما يملِكان قلباً حزيناً). رولان بارت

(فالحبُّ صامتٍ، كما يقول «نوفاليس»، والشِّعرُ وحدّه هو الذي يُنطِقه).

1892752940.mp34.94 MB

يحكي فرتر، في رسائله إلى صديقه، أحداثاً من حياته، وتداعيات عشقه في آنٍ معاً؛ لكن الأدب هو الذي يتطلَّب هذا المزج. ذلك أني، إن كتبتُ مُذكّراتي، فقد يُظَنُّ أن هذه المُذكّرات تحكي أحداثاً. بينما تبلُغ أحداثُ الحياة المُحِبّة من التفاهة حدّ أنها لا تُفضي إلى الكتابة إلا عبر جُهدٍ هائل: إذ تَفتُر همّتُنا عن كتابةِ ما يُبطِل سطحيتَه الخاصَّة وهو ينكتِبُ: ((التقيتُ فلاناً بصُحبة عِلان...) (اليوم، لم يهتِف لي فلان...)) (كان مزاجُ فلانِ مُعكّراً... إلخ): فمن يُمكِن أن يتعرَّف قصة في هذا؟ فالحدث، الصغير، لا يوجّد إلا من خلال صداهِ الكبير: ها هيَ مُذكّرات أصدائي (مُذكّراتُ جِراحي، وأَفراحي، وتأويلاتي، وعِلَلي، وذبذباتي) : فَمَن يُمكِن أن يفهَم منها شيئاً؟ الآخر وحده قد يستطيع أن يكتب روايتي. رولان بارت

تختلف مُقاومة الخشب تبعاً للموضِع الذي ندق فيه المسمار: فالخشب ليس مُتساوي الخصائص. ولا أنا؛ إذ إنَّ فيَّ ((نقاطاً حسّاسة»، وأنا وحدي من يعرف خريطةَ هذه النقاط، وفي ضوئها أتوجّه، باحثاً، ومتجنّباً هذا أوذاك، اعتماداً على مسالك مُعمَّاة في الظاهر؛ ودِدتُ لو وُزّعت خارطةُ المعالجة بالوخز الأخلاقي هذه، من باب الوقاية، على معارفي الجدد (الذين بإمكانهم، فضلاً عن ذلك، أن يستعملوها أيضاً لِمُفاقمةِ ألَمي). رولان هافاس