uz
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Kanalga Telegram’da o‘tish

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

Ko'proq ko'rsatish
2 868
Obunachilar
+424 soatlar
+107 kunlar
+6830 kunlar
Postlar arxiv
أبدأ في معرفة نفسي. أنا غير موجود. أنا الفاصل بين ما أبغي أن أكون وما فعله الآخرون بي، أو نصف ذلك الفاصل، لأن ثمة حياةً كذلك... أنا ذلك، في النهاية... أطفئ النور، أغلق البابَ وكُفَّ عن إحداث ضوضاء بالشّبشب في الممر. فلأبق وحيدًا أنا في الغرفة مع السكينة الكبرىٰ لنفسي ذاتها. لديّ كون كامل بتكلفة رخيصة. بيسوا

مَنْ تلك المرأة كلّما استيقظتْ من نومها، لَبست الفجرَ ، وقالت : هذا حَقّي ادونيس

ليس صداعاً ، انها الذكريات.

أحياناً ، في غياب أبي ، كنتُ أرى إلى القمر ينزلُ على درج اللّيل ، خطوةً خطوةً ، لكي ينامَ خِفيةً على ذراع أمّي . ادونيس

أُم السجين لا تفهم ما معنى أن تغادره لمجرد أن الزيارة انتهت . دنيا ميخائل

سيبقى هناك شيء من الحِداد في الحبّ رولان بارت

نسيان شخص ما مثل نسيان إطفاء الأضواء في الفناء الخلفي لتبقى منارةً حتى النهار التالي … لكن النور عندها هو الذي يذكرك • عميخاي

عيناكِ جمرتان وأنا الشتاء دمعتان وأنا الدمع الخراف والحمام والغزلان وأنا الذئب أعليتُ رايتي لتلفحها الرياح، وكدهر تنظر عيناي إليك فقط سمعت في عينيك عذابي ينام وسأُحبكِ لأنّكِ الضباب المهاجر وأنا الريح وراء الضباب صدّقيني صدقي كاذبًا يَصدّق، فمتى صدّق الكاذب فصدقُه عظيم أحبّيني ولا تنكسري فستقعين في قلبي وأسمعيني: جسدي يقرع كالأجراس. أنسي الحاج

828637648.mp34.31 MB

‏مَن يدري؟ لعلّي أنتهي وحدي ومَن يدري..! لعلّي أعرفُ البابْ التي كانت تؤدي - سعدي يوسف

سيدة تعرف كل محلات الفضة في باريس وتشكو . سيدة تبكي كل خميس في خمس مقابر وتكابر . مريد البرغوثي

وغداً سأسقط تاركاً ناري موزعة على الفلواتِ والسنوات تهوي مثل رتل النمل فوق دمي النبيل وغداً سأسقط تاركاً عرشي لكلب في الحضيرة وقصيدتي للذئب والأنثى النظيفة للغبار

لا زلتُ وحدي وانتم لستم بملاذي يا من احببتكم آه، ما زلتُ وحدي أقطعُ نواح الخواء، أصغي لعواء المدينة، وهو يعرّش صارخًا من الألم إنني لستُ الوحيد الذي يتسمّع خبب أيّامه وأنتم لستم بمنجايّ يا مَن أحببتكم والهواء الذي يُداعب أفكاري ما أثقله! وأفكاري تصرخ وصراخها ما أوجعه! -عقيل علي

ياليتك كُنت هنا الآن، فأنا لا أحد لي، لا أحد عدا الخوف، نشق الليالي معاً ماسكين بيدي بعضنا . كافكا إلى ميلينا

طلقة واحدة في المسدس كي يكون الموت رابضاً عند الباب. رئة واحدة في الضلوع كيما يكون النفس ثقيلاً نسخة واحدة من المفتاح كي لا يدخل الا الأشباح مدينة واحدة في القلب حتى يكون الرحيل مراً عمر واحد فقط عمر واحد حتى تكون الحياة اشد هولاً