uz
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Kanalga Telegram’da o‘tish

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

Ko'proq ko'rsatish
2 870
Obunachilar
+124 soatlar
+167 kunlar
+7530 kunlar
Postlar arxiv
في وسط الساحة سقط الرجلُ على ركبتيه. هل كان متعَباً إلى حدّ أن فقدَ القُدرة على الوقوف؟ هل وصلَ إلى ذلك السَـدّ حيثُ تتكسّر موجةُ العمر النافقة؟ هل قضى عليه الحزن بمطرقةٍ يا تـُرى؟ هل كان إعصارُ الألم؟ ربّما كانت فاجعةً لا يطيقُ على تحمّلها أحد. ربّما كانَ ملاكُ الرحمة، جاء ببلطته الريشيّة عندما حانَ له أن يجيء. ربّما كان اللّـه أو الشيطان. في وسط الساحة، سقطَ الرجلُ فجأةً مثلَ حصانٍ حصدوا رُكبتيه بمنْجَـل. سركون بولص

أنتِ، يا من هي أشدّ صلابةً من تمثال تمنحين الوحدةَ عربونًا لكي تلتزمَ بكِ. هلا تأملتِ يديك هلا لمستِ يديك كم هما صغيرتان عذبتان إنّهما أيدي كلّ النساء تغطيها أيادي الرجال كقفاز وللأيدي جميعها غرضٌ واحد بول إيلور

في أرضٍ خصبة مملوءة بالحلزون أريد أن أحفر بنفسي حفرة عميقة أدفن فيها على مهلٍ عظامي البالية وأنام في النسيان كما ينام الحوت في أعماق البحار إني إكره الوصايا وأمقت القبور وأفضل وأنا بعد حيّ أن أدعو الغربان لتمتص الدم من أطراف هيكلي القذر على أن أستجدي دمعة من دموع البشر أيتها الديدان السوداء يارافقًا لا يرون ولا يسمعون انظروا إلى هذا الميت الفرِح الآتي إليكم بحرّية يا فلاسفة يحبون الحياة ويا ابناء العفونة أوغلوا في هيكلي دون ندم وقولوا لي إن كان لا يزال يوجد أيضاً لهذا الجسد الفاني الخالي من الروح والميّت بين الأموات مزيد من العذاب بودلير

وكنَّا وحيدَينِ إلى آخرِ ما نستطيعُ أن نُحبّ إلى آخرِ ما نستطيعُ أن نَكره وأن نبتسِمَ معًا لكي يُخفي واحدُنا ما يُحزنُ الآخر لكي نخفي عُزلَتنا معًا نَجلسُ على الحَافةِ القَريبة لألفَتِنا ونُفَكِّر وأَذكرُ أَنَّني، مُلتَصِقًا بكِ، كُنتُ أَسيرُ لكي أُعطيَكِ رسالتي الأخيرة أنَّكِ، مُلتَصِقةً بي، كنت تبحثين عنِّي، لكي تجدي أَنِّي على الكُرسي ما زلتُ أَنْتَظِرُ أَنْ يَجِدني أحد. بسام حجار

الآنسة "س": انا صديق الآنسة "س" ذات الشعر الخرنوبي الخفيف "س" التي يركض في شعرها حصان هائج وساقية أنين . -رياض الصالح الحسين

لا غالبٌ اليومَ إلاّ الذي بكلِّ جوارحهِ ينام. أمجد ناصر

الآن نعيد صمتنا و أصواتنا إلى مكانها الأول حيث لا يسمع أحد حتى لهاثه. وديع سعادة

الليل يهاجم نوافذي ولا أملك سوى قلبي و أغنية وضوء يسيل من صورتك المعلقة رومينو

مساء الشر حتى يتم أثبات عكس ذلك بث صوتي أخر لنا نحن ميلشيا الشعر "ميلشيا بلا أسلحة " لا ننصح أحد بالانضمام

البنادق مشغولة بالترجمة قراتُ هذهِ الجملة الرهيبة في قصيدة لشاعر ايراني. نجلس هنا في الكرادة انا محدثكم نشرب الشاي السميك الذي لا يخترقه الا الرصاص ونتسائل كيف يمكن للبنادق ان تصبح مُترجمة؟ نعم يا اصدقائنا البائسين ،البنادق تترجم الحقد والكراهية والغل الى جثث مشوهة واشلاء مُقطعة ودموع وشهداء وچوادر.

"لقتل العنكبوت استخدمت سهمًا والنشّابة لسحق الدودة قضيت على النمل بغارة جوية وللنحلة التي شقت طريقها من خلف الستارة: موقد اللحام. التخلص من الثدييات كان أسهل- دلو ماء لغمر القطة، كلمة مسمومة تلقى للكلب. أما الحب، فلا ينفع معه إلا المطبخ، وفرن يسرب الغاز والانتظار حتى ينضج العشاء ويحترق". كيم أدونيزيو

‏تقولُ أمي : ‏ثمة غرف مغلقة ، داخل النساء كافة ‏مطبخٌ للحبّ ، ‏غرفة نوم للحُزن ، ‏و حمامٌ للامبالاة . ‏يأتي الرجال ، أحياناً ، ‏بالمفاتيح ‏و يأتي الرجال ، أحياناً ، ‏بالمطارق .. ‏ورسان شاير

لست حبيبك أيتها المرأة ما أنا إلا عابر يقودني حدسي الى بلد لا يعرفني. شربت من مياه الجداول وأكلت من تين الطريق ونمت تحت أشجار الوديان الاسم الذي ناديتني به ليس اسمي لدي اسم ولكنه من زمن بعيد لا أتذكره جيدا، أتذكر صوت امرأة يحمله بخفّة سنونوة مضى وقت طويل لم ينادني به أحد، نسيته، الأشياء المهجورة يصيبها النسيان ولكنني أتذكّر ايقاعه؛ الغين البسيطة والسين المعلقة مثل أرجوحة تحت شدّة وفي مكان ما صوت المرأة، صوت يشبه: لماذا لا تعود للنوم. لدي بيت ولكنه في مكان بعيد، أتذكره بمشقّة تكاثرت عليه الطرق وهبط الزمن بثقله على العتبة احتفظ منه بنافذة منخفضة وأشجار مشمش هناك سرو أيضا وبلوط وراء أكمة النافذة التي احتفظت بها احتفظت بالبيت صوت المرأة احتفظ بهيئة الاسم. الكلب الذي يتبعني ليس لي ولكنني أعرفه، كما لو أنه خرج من ذاكرتي والمعطف الذي أمسكت بطرفه كما لو أنك وجدت ضالتك كان معلّقا على شجرة خرّوب غلبني النوم تحتها ثلاث ليال كاملة لست حبيبك ولكن رائحة بن تفوح من صوتك من صحوة جسدك وصيحته من مزاجك المتروك في صباحات بعيدة على الشراشف من عبث غير مقصود وأشياء أخرى ستصل فرادى من النوم ومن القبلة بعد كل شيء وها أنا أنظر الى اتكائك المدهش على الباب، الذي بعث كل هذا، كمن اهتدى غسان زقطان

"الخوفُ سؤالٌ جوابُه الخوف." تأليب المعاني: سليم بركات.

"كنا خائفين، والخوف ليس مستشارًا حكيمًا دائمًا." العمى: جوزيه ساراماغو.

“خوفٌ، خوفٌ ممَّا نعْرف، ممَّا نَجهل، مماَّ كنّـا، ممَّا سنكُون” أدونيس

الإنسان يفكر والإله يضحك ميلان كونديرا تقِفونَ، والفُلكُ المُسخَّرُ دائرُ، وتقدَّرونَ، فتَضحكُ الأقدارُ ابو العلاء المعري