uz
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Kanalga Telegram’da o‘tish

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

Ko'proq ko'rsatish
2 809
Obunachilar
-424 soatlar
+67 kunlar
+5630 kunlar
Postlar arxiv
وجدتُ في بيت أبي كلمة وجدتُ في أنقاض بيت أبي كلمة لا أستطيعُ النطق بها لكنّي بها أتعبّدُ ولها أقشعرٌ إلى أبد الآبدين. آمين احمد عبد الحسين

عِوض أن تصمت مُت أنسي

وفي ساعة مباركة، لحظة من النُّعمى والتوتر سوف تتمتم البيت الأول من القصيدة. إنهما التمتمة الشهيرة: الشعر الخالص إذا يتكون. الشعر الذي تحاول اللغة أن تستوعبه، فلا تكاد تفلح إلا نادراً. هل أغدقت عليك الآلهة بركتها؟ هل أنت بالغ تخوم القصيدة؟ بعد البيت الأول، تتسنى لك، تدريجاً، استعادة ما كنت فيه من ارتطام، لكنك الآن تتوافر على تفاصيل ودقائق أمور لم تكن واضحة. إنك تستعيد، وتصنع، سلسلة علائق، ولسوف تمضي بالسلسلة إلى نهايتها: إلى استكمال النَّص. سعدي يوسف

على أطراف أناملك كثير من الخضرة، كلما لامست ورقة من أوراق الحديقة ازدادت الخضرة خضرةً على أطراف أناملك. وربما أكثر على جسمك، وعلى أنفك وصوتك وحركاتك. تزداد خضرة مجهولة. لا تشبه هذه الأشجار والأوراق والأنفاس. وتزداد غربة عجيبة. يزداد الموتى في عبورهم الغامض بين الأغصان الخضراء من شدة ما على أناملك من خضرة. من شدة ما على أناملك من خضرة تشبه عبور الموتى في عزلاتهم الداكنة. الموتى الذين يزدادون خضرة على أناملك الخضراء. بول شاوول

نصيحة اليوم الشاعر ميصير يزين

مسكينٌ تو- فو العجوز لا بُدَّ أنه يعاني من الشِعرِ ثانيةً. لي بو

إنهم يموتون بلا اعتراف ويمارسون الشعر من أجل جلودهم. فاضل العزاوي

فماذا سأسمى الآن وسط هذه الاشياء التي رفضت اعطائي اسماؤها عبدالله زريقة
فماذا سأسمى الآن وسط هذه الاشياء التي رفضت اعطائي اسماؤها عبدالله زريقة

أَبْحَثُ عَنْ آخِرِ كَأْسٍ بَقِيَتْ فِي هَذِهِ الْأَرْضِ وَآخِرِ صُورَةٍ بَقِيَتْ فِي ذِهْنِ مَيِّتِ فَأَتَعَلَّقُ بِهَا وَآخ
+9
أَبْحَثُ عَنْ آخِرِ كَأْسٍ بَقِيَتْ فِي هَذِهِ الْأَرْضِ وَآخِرِ صُورَةٍ بَقِيَتْ فِي ذِهْنِ مَيِّتِ فَأَتَعَلَّقُ بِهَا وَآخِرِ شَاعِرٍ بَقِيَتْ كَلِمَاتُهُ فِي طَرَفِ اللِّسَانِ وَآخِرِ آخِرِ آخِرِ فَمَاذَا سَأَسَمَّى الآن وَسَطَ هَذِهِ الأَشْيَاءِ الَّتِي رَفَضَتْ إِعْطَائِي أَسْمَاءَهَا وَمِنْ أَيْنَ أَبْدَأَ هَذَا الَّذِي لَا يَبْدَأُ وَأَيْنَ الأَطْفَالُ لأُعْطِيَهُمْ لَحْيَةَ شَيْخُوخَتِي لِيَتَعَلَّقُوا بِهَا وَمِنْ أَيْنَ أَبْدَأُ هَذِهِ الأَرْضِ الَّتِي لَا تَبْدَأُ وَالصَّمْتُ مَاذَا يَنْفَعُ إِنْ لَمْ يَقْطَعْهُ كَلَامٌ وَهَذِهِ الأَشْجَارُ الَّتِي لَا تَرْبِطُ بَيْنَ فُرُوعِهَا صَدَاقَةَ عَيْنَيْنِ وَالزُّهُورُ الَّتِي لَمْ تَجِدُ مَوْتَى آه مَا لِهَذَا الفَضَاءِ يَهْرُبُ مِنْ أَيِّ شَكْلٍ وَالعَيْنُ لِمَاذَا تَهْرُبُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ وَالشُّعَرَاءُ لِمَاذَا لَا يَحْفِرُونَ قَبْراً فِي جَسَدِي ولَيْسَ لِي أَثَرٌ تَنْقُلُهُ رِيَاحٌ لِرِيَاحِ أُخْرَى وَلَيْسَ لِي سَاعَةٌ تَذْبَحُ مِعْصَمِي وَلَا طَاوِلَةٌ أَفْتَرِسُ فِيهَا رَأْسِي عبد الله زريقة

يَا عَبْدَ اللَّه ، لَا تَعْجَلْ فِي عَيْبِ أَحَدٍ بِذَنْبِه ، فَلَعَلَّه مَغْفُورٌ لَه ، ولَا تَأْمَنْ عَلَى نَفْسِكَ صَغِيرَ مَعْصِيَةٍ ، فَلَعَلَّكَ مُعَذَّبٌ عَلَيْه.

هذا شبحّ آخر على طرفِ اللِسان. سامر أبو هواش

سافر حتى يتصاعد الدخان من البوصلة. بولص

القلب الصغير خنجرًا في قبضة اليد عيسى مخلوف

لا تَحتقروا حساسية أحد حَساسية كُلّ مِنّا هي عَبقَرِيَّتُه. بودلير

أن يشيخ الجسد هكذا، أن يذبل الوجه هكذا يا لها من طعنة لا أستطيع احتمالها إنني ألجأ إليك أيها الشعر عسى أن تخدّر الألم بشطحة خيالٍ، أو كلمة. إنها طعنة من سكينٍ رهيبة هاتِ أدويتك أيها الشعر أشغلني عن الجرح، ولو إلى حين. كفافيس

لأَأُرِيدُ أَنْ أَكُونَ الْكُرْسِيّ الْمُقَابِلَ لِجُثَّةِ الْمَيْتِ عبد الله زريقة

صديقتي العزيزة، تُخبرنا الفطرة السليمة أنّ أشياء الأرض لا توجد إلا قليلاً جدًّا، وأنّ الواقعَ الحقيقيّ لا يوجَدُ إلا في الأحل
صديقتي العزيزة، تُخبرنا الفطرة السليمة أنّ أشياء الأرض لا توجد إلا قليلاً جدًّا، وأنّ الواقعَ الحقيقيّ لا يوجَدُ إلا في الأحلام. لذلكَ يتطلّب هضمُ السّعادة الطبيعيّة أو حتّى السعادة المُبتكَرة أن تكون لديك أولا شجاعة ابتلاعها. وأولئك الذين قد يستحقونها هُمْ أنفسهم الّذين تمنحُ لهم النشوةُ نفسَها. النشوة التي غالبًا ما ترافقها - مثلما يتمثّلها البشرُ - رغبة في التّقيّؤ. الفراديس المصطنعة شارل بودلير