uz
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Kanalga Telegram’da o‘tish

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

Ko'proq ko'rsatish
2 827
Obunachilar
+224 soatlar
+237 kunlar
+6730 kunlar
Postlar arxiv
عندما نفقد قدرتنا على كتابة الشعر يعني ان الحياة اوشكت على الانتهاء برودسكي

حَبلُ السُرّة انقطع، وامتدّ حَبلُ المراثي. إنه الليل. نَمْ، أيّها الشاعر. نَمْ، أيّها الصديق. سركون بولص

كل اللعنات تغسلها أعجوبة اللقاء. أنسي الحاج

السيجارة في طرف فمه، ودخانها في عينه. هكذا عرفته. ومع أنه توقف عن التدخين من عشر سنين على الأقل فقد ظل يدخّن في دماغي: عينه نصف مغمضة والدخان يدور في حلقات حولها. وأمس مات بجلطة دماغية. ما أسهل موت الإنسان. وقد فهمت من أحدهم مرة أن الموت الحقيقي هو الخروج من الذاكرة. وأنا لا أرضى لأحبتي أن يقتلوا ثانية بالخروج من ذاكرتي. من أجل هذا نصبت لهم طاولة نرد وتركتهم يلعبون هناك في مركز هذه الذاكرة.كل واحد سيجارته في فمه، ونرده في يده، والشمس لا تغيب عنهم أبدا. هذا هو الخلود الذي في مستطاعي أن أمنحهم إياه. وليس لدي سواه. نحن عبيد الموت نجلس في ظل الجدار، ونغني معا مثل زوبعة. وفي الأثناء يعمي النهار أخته بالمرآة. ويدوس الليل زهرة السوسن السوداء نحن، عمال التراحيل، في ظل الجدار: الدخان يقفل أعيننا، والجلطات تسدّ مجاري أوردتنا. زكريا محمد

وهو يكَتبُ ، دون ان ينظرَ الى البحر أحسَّ بارتجافةٍ في قلمهِ _ انّها اللحظة التي أومضت فيها الفنارات . ريتسوس

الرؤية حاسة لمس الروح. بيسوا

يمر العقل، حسب نيتشه، خلال مسيرته لكي يصير ذاته " ، عبر ثلاثة أطوار أو مراحل، حيث يقول على لسان زرادشت: «سأخبركم كيف يصبح العقل جملا، وكيف يصبح الجمل أسداً، وكيف الأسد طفلا في النهاية . ففي البداية يكون العقل مثل الجمل، تائها في صحرائه ويحمل فوق ظهره أثقل الأحمال. إنه ثقل المثل العليا والقيم الأخلاقية المفارقة التي تشعره باستمرار بالذنب والخطيئة، فتدفعه إلى تبخيس حياة الهنا والآن لصالح حياة أخرى أو عالم آخر بما هو عالم الحق والفضيلة. في الطور الثاني يتحول الجمل إلى أسد حيث بإرادته وشجاعته يبدأ بالتحرر من كل أحماله الثقيلة ويهيمن على صحرائه معلنا «أنه يريد»، ويحارب كل القيم القديمة التي تجد تعبيرها في الصيغة الكانطية «يجب عليك». ولكن الأسد» لا يستطيع أن يخلق قيما جديدة. كل ما يستطيعه فقط، هو أن يهدم القيم البالية. ولهذا يتحول الأسد في الطور الثالث، إلى «طفل»، بما هو براءة ونسيان وبداية جديدة ولعبة الخلق، وعجلة تندفع حول نفسها. والعقل مع الطفل يريد بإرادته الذاتية، ويغزو عالمه هو بعد أن خسر العالم . ولا يصل العقل إلى المرحلة التي يصير فيها طفلا يلعب في براءة إلا بعد تحرره الفعلي من القيم الفاسدة، ومن كل الاوهام الميتافيزيقية، ويرى الوجود جميلا بريئا من كل خطيئة. محمد اندلسي نيتشه وسياسية الفلسفة

كأنّك منذ عمر كامل لم تفعل إلاَّ أن تشعر بالخيبة. أن تندم وأن تموت حَزنًا، ما الذي يدفعك الآن، وكلّما أقتربت من الورقة البيضاء، الى هذا الشعور بالخيانة، كأنّك تحبّ وتخجل أن تقول. أو تكره وتخاف أن تقول، كأنّك خائف. أو أن ما يخيفك يظل في داخلك. يكبر، يصبح جبلاً وأنتَ أضعف من أن تحتمل وأضعف من ان تقول إنك الآن أشبه برجل يحمل جبلاً في الداخل ولا يستطيع أن يتحرّك. لا يستطيع أن يرفع عيناً أو يداً. لا يستطيع أن يصمت لان الكلام قليل وأقلّ منه العالم الذي يقوله الكلام. فقط تخيل أنك تبني سدّاً بين الحنجرة والقصبة الهوائية وأنك بجهد تتنفّس، وبشقّ النفس ترفع يدك أو تجيل بصرك بين الفنية والأخرى في أرجاء المكان. صعبٌ. أن تكون هنا وتذهب، أن تكون هنا ومعك الآخرون ثم لا تكون وليس معك الآخرون. تشعر أن الامكنة تفرغ فجأة وأن الامكنة الشاغرة في هاجس أشباحهم يطوفون عبر الأشياء الصامتة وأنتَ هنا، وحدك أو أقّل، تفتقد شيئاً ولا تراه، تحن الى شيء ولا تجد ما يرفع عنك هذا الحنين، تعلم أن من الآخرين ان ينتصروا. أن ينهزموا، ومن شأنهم ان ينسجوا من كل ذلك عزلة لك أشد ألمًا وأقرب الى لحظة غياب، أنتَ لا تعلم، لا ترغب في ذلك، تبتعد كلما أقترب منك حشد، كلما أقفرت الأمكنة، لست مغتبطاً، ولست حزيناً، ولست حائراً بين الحالتين، ترى، فقط ترى، وتصمت، ولا تبالي، تجعلّ من كل شيء ذريعاً للانكفاء. بسام حجار

هل أضع ملاءةً سوداء على شارات المرور وأناديها يا أمي ؟

قد يكون هذا العالم جحيم عالم آخر الدوس هكسلي

ﻛﻤﺎ لو أنَّهُ ﻣﺎءٌ اﻟﺤُﺰن اﻟﱠﺬيُ أَغطِسُ فيهِ ايشيكاوا تاكوبوكو

الأشياءُ ملتزمةٌ بجسارتِها أشياءٍ. سليم بركات

كلُّ شيء داخلَ كلِّ شيء‏. أنيز كولتز

ثمَّةً مَنْ يَمُوت لأن شيئاً أبداً لَمْ يَحدُث لأَن أحداً أبداً لَمْ يَأتِ.. أليخاندرا بيثارنيك

ليس بالخُبز وحدهُ يحيا الإنسان السيد المسيح "أنجيل متّى"

للعاشقِ ضَوءٌ كأصابعِ الله تحتضنُ عَذراء بهيةً تتراقصُ على حَبلِ غسيلٍ في العتمة للعاشقِ صَباحاتٌ لا سَكاكين فيها تُضيءُ الشمسَ في لحظةِ غُفرانٍ كما في البلادِ الآمنة أنفاسهُ قيثارةٌ تخترقُ كل الأشياء الجميلة يَسكنهُ الماءُ عنوةً للعاشقِ وجهٌ يهزُ القصيدةَ بِقدميه كما لو أنَّه الكناريّ الوحيد الذي ارتبكَ على قلبٍ مُشتعلٍ يغنّي بصوته أيّ ماءٍ يَصرخُ في جَسده لتخبّئ الغابةُ أزهارها فيه وتمضي ..؟ هيفين

‏يداي ممتلِئتان بعبث السعي. سهراب سبهري

يد الحزن الخفية تدفعنا إلى الضحك.

مرة أخرى كل الكلمات لماذا

القلب موسيقار حزين