uz
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Kanalga Telegram’da o‘tish

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

Ko'proq ko'rsatish
2 830
Obunachilar
+224 soatlar
+237 kunlar
+6730 kunlar
Postlar arxiv
حين دخلتُ اليومَ الحانةَ قلتُ: اختلفَ الأمرُ! فقد وقفتْ خلفَ البارِ المتواضعِ ساقيةٌ أخرى... عندَ الفِقْراتِ السُّفلى من ظَهرِ فتاةِ الحانةِ؟ في مفترَقِ الإلْيةِ هذي عن تلك الأخرى: يتمشّى وشمُ الذئبِ الأزرقِ أحيانًا يتخفّى الذئبُ الأزرقُ تحت حريرِ قميصٍ حُرًّ فتلوبُ فتاةُ الحانةِ؟ باحثةً بين الروّادِ عن الذئبِ ... وباحثةً بين رماد سجائرِهم عن جَمْرِ العينين سعدي يوسف

إلا ان الرجل البالغ يقشعر ويبقى صامتاً. الرجل الذي هام على وجهه في الليل بين السلاسل الجبلية لمشاعره: إنه صامت. كما ان البحار العجوز صامت والأهوال التي مرّ بها تتقلب فيه كأنما في أقفاص تهتز. ريلكه

الفتى الصامت كقبر.

وتمَسّكْ بي. نحن نقبُّلُ بعضَنا بمليارات الأفواه.

ليد قتيلة تحت نخلة هنا لغائباتٍ، لعيونٍ ،لرأس مقطوعٍ لقتلى بلا صياح، لمدينةٍ من الكتب لأُمّةِ من الجُنونَ أكتبُ كلمتِي الأخيرة صباح العزاوي

أمّي التي كانت شاعرةً أكثرَ مني كانت تكتب لأختها: عَذْبٌ هو الصَّوتُ كالأرض. على خَدّها وردةٌ على خَدّها كتاب. جورج شحادة

يا لها من راحة ألا يكون لديك ما تقوله، أن تملك الحق في ألا تقول أي شيء، عندها فقط ستكون هناك فرصة لتأطير الشيء النادر الذي قد يستحق القول. إن مفاهيم الصلة والضرورة والهدف من شيء ما هي أكثر أهمية بألف مرة من فكرة الحقيقة. ليس كبديل للحقيقة؛ بل كمقياس لحقيقة ما يُقال. جيل دولوز

أينهم أجدادي مَنْ رأوا عبرَ كريستالِ دمِعِهم هول الكارثة هوغو جاميوي

أيتها الزهرة لو قطفتْكِ اليد الضَّنِينُة لأبي الهولْ المشؤوم أنتِ أيها الظل الدائم،لهمتِ عبثًا باحثةً عمّا لم تهبيه غوته

يا حبيبي حبنا مافيه خطا يا حبيبي حبنا اخذ وعطا

828637648.mp37.06 MB

كنتُ قبل أن أغادر البيت أصغي إلى جسدها النائم قربي كأنه نهر يجري في ألفة واديه، وأسمع النشيج ... أسمع تحليق أجنحةٍ خفية تعبر فوق رأسي وغناء امرأةٍ ساهرةٍ على ضفة في بلادي تشكو من غدر الزمان، ومنذ تلك اللحظة كنتُ أمضي ناسياً كلماتي الى معاركي وأيامي ومنذ ذلك اليوم أشربُ الماء الذي لا يرويني ولن يغسلني... سركون بولص

أراد (سركون بولص) أن يصوّر حال امرأة كبيرة في السن تسيرُ في الظلام، ولأنّه من الصعب أن يقرن الظلام بالمسير قال: وأمرأة تسيرُ على ضوء شعرها الأبيض

كالاعمى الذي يغزو الهواء بيديه أسمع الريح بأظافري سركون بولص

هدوء يصم أذنيه. سليم بركات

نامي أيتها الوردةُ نامي نامي أيتها المهدورةُ مثلي في وقفتها نامي سليم بركات

إن حركتي تختبئ في سكون أعماقي ، في عذوبة ميلاد الأوراق الغضة . - في فيض الزهور . في الاندفاع الخفي من الحياة الجديدة نحو النور طاغور