uz
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Kanalga Telegram’da o‘tish

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

Ko'proq ko'rsatish
2 870
Obunachilar
+324 soatlar
+157 kunlar
+7730 kunlar
Postlar arxiv
مساء الخير شبابات راح أفتح بث راح يتم بي النقاش حول الشعر الحديث وتداعياته في الچاي العراقي والكليچه في حراير لا انصح لا احد بالانضمام

اتضح لي أنني إن لم أكن شاعرا فلن أكون أي شيء آخر على الإطلاق ، لكن تبصراً آخر مؤلما كان ينضاف شيئا فشيئا إلى هذا الإدراك: يمكن للمرء أن يصبح مدرساً، أو مبشراً، أو طبيباً، أو ميكانيكياً، أو تاجراً ، أو موظف بريد، أو موسيقياً أو رساماً ، أو معمارياً؛ فثمة سبيل إلى كل مهنة في هذه الدنيا، ثمة لوازم ومدارس ودورات تعليمية للمبتدئين. أما الشاعر، وحده من دون سواه، فليس له أي شيء من هذا ! متاح للمرء أن يصير شاعراً، بل ويكرم إذ يصير كذلك اي اذ يصير شاعرأ ناجحاً وشهيراً ، لكنه لسوء الحظ يكون حينها قد بات في عداد الأموات. وسرعان ما اكتشفت أن من المحال أن يصير المرء شاعراً، وأن رغبته في أن يصير كذلك هي رغبة سخيفة ومخجلة. وتوصلت سريعاً إلى ما يجب تعلمه من هذا الوضع: الشاعر فيك هو شيء تتيح له أن يكون لا أن يصير. هيرمان هيسه

أيُّها الرسامُ، ارسمْني سجينًا مجنونًا، واجعل الزنزاناتِ ألوانًا مائية. أيها الشاعر، كَمْ عُمْر الألم؟ اكْتبْهُ بالرصاصِ الأصفرِ. يا الله، اجْعلني سماءً على سقفِي الزجاجيِ. فأنا أَحتاجُ النجومَ الآن، لأتقدَّم خلال هذا الفضاء مِن الصرخاتِ والجحيمِ الشخصي. بوب كوفمان

جسدي جسدي يتداعى كمركب للاجئين في بحر هائج. الألواح تسقط.. المياه تصعد إلى السطح. المحرك يتلقى ضربة من قرش أو حوت. الحصار محكم. وأنا لا أستطيع الفرار. ليتني أستطيع أن أترك جسدي هنا. وأنجو ببضع حبات جوز وضعتها في آخر لحظة في جيبي. أمجد ناصر

ياالله كم كانت الكلمات ساطعة ومختالة كفرسٍ تحت السرج أمجد ناصر

كل كلامنا القديم قيلَ بلا رحمة كل ما اشتهينا فعلهُ اقترفهُ الاخرون في فجاجة الكلمات التي دوخت الرأس في زمن الفرار من العائلة ، تأكسدت في الدماغ أمجد ناصر

828637648.mp33.51 MB

وها أنا استيقظ مرة ثانية غريباً في جسدي كرجل يستيقظ فجأة في قارب نجدة ، بعيداً عن اليابسة . سركون بولص

حين احترق كلياً ، يجرفني تعب عظيم نحو الأرض التي تنتظرني مثل كف تنتظر قطعة النقود المقذوفة في الهواء ، منذ عدة عواصف بولص

دون خارطة ، دون ان ينتظرني أحد حيث أذهب ولا أحد ينتظر عودتي دمائي العمودية وحدها تذكرني بأنهار وطني ، وفي كل بلدة عيناي الوفيتان أمتعتي الوحيدة وحدهما . سركون بولص

يسقط المطر ، فتبتل كُل الاشياء .. إلا قلبي تقف فاطمة فيبتل قلبي وكل الاشياء. ويبتل المطر محمد حمدي شاعر تونسي

اللحظةُ التي أعيشُ من أجلها طوالَ يومي وحينَ ينتهي، تتلاشى. تهربُ من بين يديّ كطائرٍ بلا رأس أفلتَ من قفص النسيان، ناسيًا في عُشّه بيضتَهُ الأخيرة. سركون بولص

اكتبُ اليكِ وانا في حال هو الاكثر بؤساً بتعبير بيسوا ، انا الان في ساحة الاندلس يجلس امامي كاظم الحجاج حاملاً قنينة من الويسكي كل رشفة منها يزداد شعره الابيض توهجاً،تذكرت جملة شعريه متوحشه من ديوانه الاخير وهو يقول : الشراع ابيض والكفن ابيض لون واحد للرحيل . الرحيل والموت هما لوناً واحداً لافرق بينها سوى ان احدهما تحت الارض والاخر يسير فوقها. اكتب اليكِ وانا في حال هو الاكثر بؤساً واشد احتراقاً من برلين عندما دخلها الحلفاء في الحرب العالمية.

الحب مريع. إنه مريع. إنه مؤلم، إنه مخيف، يجعلك تشك بنفسك، تطلق الأحكام عليها، تضع المسافات بينك وبين كل شخص في حياتك، ، يجعلك أنانيًا، يجعلك غريب أطوار، يجعلك مهووسًا بشعرك، يجعلك قاسٍ، يجعلك تقول وتفعل أشياء لم تعتقد أنك ستفعلها أبدًا. إن الحب هو كل ما نريده جميعنا، وهو جحيم عندما نحصل عليه، ولذا، ليس غريبًا أننا لا نريد أن نخوضه لوحدنا. تعلمت أنك إن ولدت مع الحبِ فإن الحياة تعني إذًا اختيار المكان الصحيح لتضعه فيه، يتحدث الناس كثيرًا عن ذلك، أن تشعر بالشعور الصحيح، فعندما يكون الأمر صحيحًا سيكون سهلًا. ولكني لست متأكدًا من صحة هذا. تحتاج قوةً لتعرف ما هو الصحيح، وليس الحب شيئًا يستطيع الضعفاء فعله. تتطلب العاطفة قدرًا مهولًا من الأمل، أعتقد أن ما يقصدونه هو؛ إن وجدت شخصًا تحبه، ستشعر وكأنه هو الأمل. فيبي والر برج

بالچاي والجگاير والشعر نگدر نحتل العالم خريبطفسكي