uz
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Kanalga Telegram’da o‘tish

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

Ko'proq ko'rsatish
2 868
Obunachilar
+224 soatlar
+217 kunlar
+8030 kunlar
Postlar arxiv
أي قراءةٍ لشعر سليم بركات، لها مستلزَماتٌ ( كما أرى )، ومن أول هذه المستلزَمات الإلمامُ بجانبٍ أساسٍ من شخصية سليم، هو جانب الطفولة والفتوّة المبكرة . آنذاك ستُفتَحُ مغاليقُ عدّةٌ ' وتنكشف أسرارٌ كانت تبدو مستغلقةً. الكلماتُ والأعلامُ ستتجلّى، بسيطةً، ذاتَ معنىً مؤصَّلٍ في الحياة والسيرةِ . المدخلُ الأولُ لهذا الطريق الطويل هو كتابه " الجندب الحديديّ " - سيرة نثرية. قلتُ لسليم بركات ، مرةً : إنكَ أعظمُ كرديٍّ بعد صلاح الدين ! واليومَ ، بعد رُبع قرنٍ من مَرِّ الزمان ، أعود إلى القولة ذاتها ، وأنا أكثرُ اطمئناناً إلى صوابها ، بعد أن شهدتُ ما شهدتُ ، و عرفتُ من عرفتُ . سعدي يوسف عن سليم بركات

داخل كلِّ فتاة توجد جميع فتيات العالم. إيريك دو كيرميل

مَدَحتُ أن يكونَ الحبُ بلا مالكٍ ولا مملوك، فقط اثنين مستسلمين. بورخيس

هَيا يَجبُ ألّا نتوقَف هنا مَهما كانت المحلاتُ جميلةٌ ومَهما كانَ السكنُ مُريحاً، فَليسَ بوسعِنا البقاءُ هنا. ومَهما كانَ هَذا الميناءُ آمناً ومَهما كانت هَذه المياهُ هادئة يَجبُ ألّا نرسو هنا. ومَهما كانَ كرمُ الضيافةِ حَولنا عَلينا أنْ نُرحبُ بِها لفترةٍ وجيزة. والت ويتمان

لن يعرفني أحد كما تعرفينني عيناك اللتان كنا ننام فيهما معاً كانتا تصنعان لأحلامي حظاً لا تستطيعه كل ليالي العالم عيناك اللتان فيهما كنت أتجوَّل تمنحان إشارات الطرق اتجاهات أبعد من الأرض. وفي عينيك اللتين تفضحان وحدتنا اللامتناهية لا نعود من يظنون أننا هما لن يعرفك أحد كما أعرفك. بول إيلوار

تقدم . يا ابن غبار يتراكم فوق تجاويف الدرع ، تقدم يا ابن نساء يرسمن فراشة حظوتهن على الأحشاء ، تقدم يا ابن صليل وهتاف بين النُعمى والثدي ، تقدم يا ابن القول الأكثر مما سيقال ، تقدم يا ابن الحبق المسفوح ورائحة الخردل والسماق ، تقدم يا ابن حياة تتجانس في ميزان الموت ، تقدم يا ابن نشيد لا تنشده المرأة إلا لعقاب الفحل ، تقدم لنبـاهي بمكائدك الأعــراس ، وهذا الدفق الخـافـت فـي مـضـجـعنـا الوحشي سليم بركات

ثقيلةٌ كالحتف، ناريةٌ هذه الليلة بنجومها القلقة، أشواكها المغروزة في لحم الكلمات هذا التاجُ المجدول لرأس امرأة تتطوح في مخاضها الصعب صرختها الثاقبة ستمزق مشيمة الليل وتجعلني أرفعُ رأسي. تحت النجوم أرى القاتل من نافذتي يطلق النار مرات متلاحقة على باب القصيدة ثم يتوارى في شارع فرعي يقود الى أحلامي يحدث هذا في وسط الولادة حيث ينتظره قاربٌ وآلاف الأقدام من زوايا الأرض الأربع تأتي راكضةً دون أن تطار أحدًا يحدث هذا في وسط حياتي مرات متلاحقة: أرى القاتل من نافذتي يطلق النار على باب القصيدة ثم يتوارى في شارع فرعي يقود الى أيامي وقطرة الدم، قطرة الدم، قطرة الدم تسافر على حذائه نحو المحطة التالية. سركون بولص 21/ آذار يوم الشعر العالمي

سامحني يا مولاي، فأنا إنسان بذيء لكنّي أطمئنك، موسيقاي ليست كذلك! موزارت مخاطبًا الإمبراطور جوزيف الثاني

بينما شخصًا آخرٌ.. مسكينٌ ما، إبنُ عاهرةٍ ما، ممدّدٌ على سريرهِ في المستشفى والأنابيب مثبتة على كامل جسمهِ وبينما يصارعُ بضراوةٍ لكي يعيش، لم يساعدني أحدٌ على موتيّ! بوكوفسكي

ربما سنلتقي .. في مصعدٍ مزدحم أو فارغ إلا من وجيبِ أنفاسنا المتلاطمة و أنت تصعدين باص الحبِّ و أنا أنزلُ .. و أنت تفتشين عن رقمِّ كرسيكِ في قاعة المسرح المظلمة و أنا أفتشُ عن رقم ضياعي و أنت تستعيرين كتابي من موظفةِ المكتبةِ و أنا استعير نظرةً منكِ وراء زجاج الزعلِ المضبب .......... ............. أعرفُ أننا سنلتقي - ذات يوم - مثلما افترقنا ، صدفةً في صدفةٍ في صدفةٍ .. عدنان الصائغ

أواه ما أقسى أن أحبكِ هذا الحب في حبكِ يؤلمني : الهواءُ و قلبي و قبعتي لوركا

سأغلق النوافذَ جيدًا ولن أفتح الأبواب سأرتق شقوق الجدران لأنني أخاف أن يدخلَ الهواء الذي تتنفسون منه إليَّ لقمان ديركي

ها أنذا أحلمُ بشيءٍ واحد أو أكثر قليلاً : ان تصيرَ الكلمةُ خبزًا و عنبًا طائرًا و سريرًا و أن ألفَّ ذراعي اليسرى حول كتفك و اليمنى حول كتف العالم و أقولُ للقمرِ : صوّرنا . رياض الصالح الحسين

الآن ، و قد أسدلتُ ستائريَ الخشبَ ( الشمسُ مروِّعةٌ ) أنا أشتاقُ إليكِ ... منفضتي امتلأت من مزقِ الأوراقِ و من ضربات الجاز و من سدادات البيرةِ ... أشتاقُ إليكِ لا لحديثكِ لا للثوب المتغضن دوماً من جهةٍ لا لتفاهات صديقاتكِ لا لمتاعبكِ العملية ِ ... ... أشتاقُ إليكِ إليكِ ... فقط! سعدي يوسف

قطعةُ أفيونٍ في فَمي - بقايا قبلتِك - لو عادَ بي العمرُ سأنامُ أكثر أحلمُ أقل أندمُ أكثر. ما أشقاهُ مسمار يحملُ صورة ميتٍ ما أسعدهُ مسمار في لوحِ سفينةٍ فخري رطروط

Repost from 4:14
photo content

برحيلي لن يكون لكَ من منزل تحتفي بكَ فيه كلماتٌ حميمةٌ ودافئة. من قدميكَ الخائرتينِ سيسقط خفٌ من المُخمل الذي هو أنا عباءتُك الفضفاضةُ ستدعكَ ترحل. نظرتُكَ التي يستقبلها خدَّي ساخناً مثلَ مخدَّة، ستجيءُ وتبحثُ عنّي طويلاً_ ثمَّ في ساعة الغروب تُقعي وسْط حجارةٍ مجهولة. ما ستفعل يا إلهي ؟ أنا خائف. ريلكه