uz
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Kanalga Telegram’da o‘tish

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

Ko'proq ko'rsatish
2 840
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+127 kunlar
+6630 kunlar
Postlar arxiv
مَا لِهَؤلَاءِ النَّاسِ يَقتَرِبُونَ مِنِّي لَحظَةً وَيُمسِكُونَ بِيدِي وَفِي لَحظَةٍ أُخرَى يُغَادِرُون تاكوبوكو

لن تجد فيما أكتبه أي بُعد انساني .. أنا أكتب للحيوانات الضالة لظهورها المُجرّحة واظافرها الطويلة لوجبتها الواحدة من الطعام القذر في يومين .. أنا أكتب للمجرمين و القتلة لأصابعهم و اكفهم الحزينة التي يثقل عليها لمس وردة .. لعروقهم القلقة ، أنا أكتب للصوص لنومهم الخفيف و عيونهم الشاردة .. للذين يصعب عليهم تصديق الصدق و الدموع .. لخوفهم حين يراه الجميع على شكل بذلة رسمية او ربطة عنق .. لفشلهم الشريف في الحب من طرفين .. للذين لا يقرؤون هذا .. أنا أكتب . نور درويش

أنا لم أكبُر يا الله. أحدهم دفَعَني. قيس عبدالمغني

ذكرى الرصاصةُ التي أطلقها من مُسدّس والده العسكري عندما كان يلهو تحت قوس القيظِ والضجر وكادت أن تودي بحياةِ أخيه الأصغر استقرت في الدرفة الوسطى من أول خزانة ثياب اشترتها العائلةُ و تُركَت هناك (قصداً على الأغلب) لتظل مادةً للكلام عن بِكرِ العائلة الذي خرج ولم يعدْ امجد ناصر

ليس العمى هو المتاهة بل الرؤية. الرؤية يا بورخيس، الرؤية. النظرات تقودنا من متاهة إلى متاهة. وكل نظرة تقتل ما تراه، وتقود إلى شيء آخر تقتله نظرةٌ أخرى. الأشياء ضحايا النظرات يا بورخيس. رأيت كثيراً فقتلت كثيراً وقُتلتُ كثيراً. ما بقي حيّاً كان فقط في المقلب الآخر الذي لا أراه. غير أن الأرض انبسطت، وصار كل ما فيها قتيلاً. وديع سعادة

صوتُ نموّ العشب أيقظني. كيارستمي

أسمع أصواتاً في العشب أيضاً. وديع سعادة

لن يعرفني أحد كما تعرفينني عيناك اللتان كنا ننام فيهما معاً كانتا تصنعان لأحلامي حظاً لا تستطيعه كل ليالي العالم عيناك اللتان فيهما كنت أتجوَّل تمنحان إشارات الطرق اتجاهات أبعد من الأرض. وفي عينيك اللتين تفضحان وحدتنا اللامتناهية لا نعود من يظنون أننا هما لن يعرفك أحد كما أعرفك. إيلوار

يشمون فمكِ، إياكِ إن كنتِ قد قلتِ لأحدٍ: (أحبك!) يشمون قلبكِ إنّه زمن غريب يا محبوبتي. والحُبّ: قُربَ أعمدة الطرقاتِ -يتمُ جلده- علينا أن نُخبئَ حبنا في مخبأ البيتِ. أحمد شاملو

يبدو لي غالبًا أنّني أرى يدًا ضخمةً عديمة الشكل تمرّ على الأشياء أمامي. على الأشياء كما على النصب التذكاريّة، وعلى واجهات مبانٍ بارتفاع مئات الأقدام، وتبدو راغبةً في إحداث تلفٍ كبير. لكنّها ليست أكثر من ملامسات. هذا ما تدفعني تجربةٌ قديمةٌ للتصريح به، مجرّد ملامسات، وخاليةٍ من أيّ رقّة. وبدون كتلةٍ حقيقيّة؛ فلكي تكون ما تبدو عليه، لا بدّ أنّها عبرتْ ولا تزال تعبر جدرانًا سميكة، حجارتها لا تقوى على دفعةٍ واحدةٍ من هذه اليد، مع ذلك، لا ينتج عنها تلفٌ خاصٌّ على حدّ علمي. لهذا السبب لا يقلقني الأمر أكثر من المهندسين المعماريّين الّذين، كما قيل لي، لا يشغلهم ذلك بتاتًا. هنري ميشو

أستيقظُ في السادسة كالمعتاد أمسحُ دموع نافذتي التي هجرتها العصافير أتمضمضُ جيدًا كي أزيل اسم حبيبتي العالق بلساني وأنظفُ فراشي من رائحة الوحدة أنا بخير يا أصدقائي لا تقلقوا مازلتُ أكتب كلَّ أسبوع قصيدة أو اثنتين وأحتسي القهوة المُرَّة وأعدو بالمقشَّة وراء الموتى الذين يتساقطون من نشرة التاسعة أنا بخير يا أصدقائي وسعيد للغاية فعامل النظافة المزيف شكرني كثيرًا في التقرير الذي قدَّمه إلى الجهة الأمنية التي يعمل بها وشرح كيف أعبئ أحلامي داخل كيس بلاستيكي أسود وكيف أسلّمهُ الكيس كلَّ صباح دون أن أعبس في وجهه أنا بخير يا أصدقائي صحيح أنا لا أستجيب لاتصالاتكم ولا أفتح الباب لأحدٍ منكم لكنِّي بخير لا تقلقوا مازلتُ أمارس طقوسي اليوميَّة وأتحرّك فى شقتي التي تُشبه المشرحة كأي جُثَّة مُهذَّبة. محمد القليني

وأما الشجرة فتظل واقفة على رجلها الوحيدة. وليس في قلبها أسى بسبب ذلك. وأما نحن فرحالة على قدمين اثنتين والأسى يأكلنا. زكريا محمد

احمل مقبرتك بداخلك، في منديلك، وتحت ربطة عنقك: هكذا يمكنك أن تموت، لو رغبت، بمقهى، على الرصيف، بالميترو، في كل لحظة من دون أن تزعج أحدا. الان بوسكيه

828637648.mp37.97 MB

لا تجيني

828637648.mp38.57 MB

كان لي دائما جمجمتان: كبيرةٌ للحزن، وصغيرةٌ جدا للفرح. وأيضا لي ذاكرتان: ما أجمل ما في الأولى سابقا. في الثانية نجد أشياء قليلة، نسيانا قديما. كان لي دائما قلبان: واحد لكي أحب، والثاني للتجاهل. أما لحيواتي، فلا أستطيع عدّها: عادةً أعتقد أنها بالمئات مأهولة بالورود والعصافير، وبالنُصُبِ الأكثر عذوبةً من شفاه النساء، وأحيانا أخشى ألا يكون لي أي واحدة. كان لي دائما ظلان: ظل كي أتفاخر، وآخر لكي أتذمر. أنا عادل مع نفسي، أكيد سيكون لي موتتان: واحدة للضحك، والثانية رغم كل شيء للأنس. الان بوسكيه

828637648.mp36.49 MB