uz
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Kanalga Telegram’da o‘tish

أن تكون خفيفاً مثل الطائر، لا مثل الريشة

Ko'proq ko'rsatish
2 866
Obunachilar
+124 soatlar
+167 kunlar
+7530 kunlar
Postlar arxiv
أنا أكره الشعراء كثيراً خصوصاً حين يقضمون أظافر الليل مثل فتاة خائبة حين يعبئون أحلامهم المُجهضة في دواوين لا يقرؤها أحد الشعراء الذين يقذفون ابأعداء بالمجاز بدلا من القنابل وكثيراً ما يرسمون غيمة مكتنزة ثم يطوفون علي الندوات يهجون الله الذي لم يهب لهم المال اللازم لشراء مظلة أنا اكره الشعراء كثيرا الشعراء الذين عقب كل علاقة حب فاشلة يضعون فاصلة(،) ويستكملون الكتابة أنا لو تركتني حبيبتي ذات مرة .. سأضع نقطة هكذا (.) وأموت محمد القليني

هاتين العينيّن اللتين يخترق الأصيلَ ما فيهما من لهب ؛عَينيّن ثَاقبتين مُخيفتَّين، أتعرف إليهما من خلالّ دهائهما الهائل ، تجذبان..وتُدوخان.. وتَفترسان نظر المتهور الذي إليهما يُحدِق ،كم تَفحصتُ هاتين النجمتين السوداوين اللتين تفرضان الفضول والإعجاب.. بودلير

عظامٌ بلا وجهٍ أنا تبعثرتُ في الحقل ِ، ثمة ريحٌ قطعتْ جسدي.    - ليس وجهي الذي يتورَّد بل الكرز.. الهايكو الياباني

Repost from diaspora

لو يصمت العالم الضاجُّ، قليلاً. ماذا يحدث لو صمت العالم؟ لو اختفى ضجيج البشر لحظة؟ أما كانت الأرض تستعيد بعض فتوَّتها، بعض صحتها؟ وديع سعادة

هل كان عليَّ أن أرتطم بنفسي كلَّ هذا الوقت، ويرتطمَ كلُّ شيء بي، لكي أصير في النهاية فريسة صامتة؟ ألم يكن في وسعي، من زمان، أن أخفّف عن هذا العالم الضاجّ، صوتًا؟ وديع سعادة

الذين يصمتون يرتفعون عن الأرض قليلاً، لا تعود أقدامهم وأجسادهم ملتصقة بها، الذين يصمتون ينسحبون من جمهرة الأرض كي يحتفوا بذاتهم، كأنَّ الاحتفاء بالذات لا يتمُّ إلا بالعزلة، كأنَّ الاحتفاء بالحياة لا يكون إلا بالصمت.. وديع سعادة

لكنّـا لسنا أسرى ، يا أميركا وجنودُكِ ليسوا جندَ الله … نحنُ ، الفقراءَ ، لنا أرضُ الآلهةِ الغرقى آلهةُ الثيران آلهةُ النيران آلهةُ الأحزانِ المجبولةِ صلصالاً ودماً في أغنيةٍ … نحن ، الفقراءَ ، لنا ربُّ الفقراء الطالعُ من أضلاعِ الفلاّحين الجائعُ والناصعُ والرافعُ كلَّ جبين … نحن الموتى ، يا أميركا فليأتِ جنودُكِ ! من يقتلْ مَـيْـتاً يبـعَـثْـهُ … ونحنُ الغرقى ياسيّـدتي نحن الغرقى فلْـيأتِ الماء … سعدي يوسف

لأغمض عينيّ المتعبتين عينٌ مسبلةٌ بالوسطى والأخرى بالإبهام . . . عميقا سوف أنام . . . سريري غيمة أمس وغيضةُ أمس وصرخة أمس . . . سيرنّ الهاتفُ ، لن أرفعه . . . أعرفُ أنكِ أنتِ . . . سأطبق جفنَّي على ذكرى صوتكِ ، ذاك المرتعش ،المبحوح ،بغيمة أمس . سأحفظُ صرختكِ المكتومة حين عضضتِ ذراعي ،هائجةً ،أمس . سعدي يوسف

عندما أتقاعد ( بعد عمر طويل ) سأربي لحية طويلة وأجلس في الشرفة على الكرسي الهزّاز أنشُّ ذبابَ الذكرياتِ يمينا شمالا وأتمنى قليلا لو كنت حيوانا لا فقريا بسبب ألم الظهرِ وأكتب الهايكو وأحبُّكِ تماما كما في هذا الصّباحِ وأنت تخرجين من المطبخ وتطفئين، متأففة، نيرانا صديقة وتضعين الصّينية على الطّاولة والطّاولة في غيمة بيضاء والنّعناعُ يقفزُ حولَك مثل كلاب سلوقية طازجة يقفز ويضحك النّعناعُ يضحك يضحك ملء شدقيه الأخضرينِ ملء الصّالة ملء العالم ملء عينيك الواسعتين الحقيقيتين عينيك اللّتين تريان فقط ما يستحقّ الرؤية. كبطاش

رباه.. والعشرون من عمري تسير الى الذبول سوداء مكفنة الاهلة بالتنهد والعويل كانت تمر جريحة رعناء الخيول ظلماء مطفأة السراج، كأنها بعض الطلول كانت تمر على الجراح السود في القلب العليل فالجرح يهوى فوق حرج ِ والقتيل على قتيل والنار تصلى حر نارِ غير مطفأة الفتيل.. السياب

‏تفكّر حين يلي نومكَ صباحٌ مشرق ‏ماذا تفعل وحيدًا بالصباحات المشرقة. ‏بسام حجار

يذهب الكلّ ولكنّه يبقى الأسمُ عزفًا صامتاً في آخر النسيانِ. سركون بولص

تقول أمي أني سأموت بسبب السجائر ويتوقع أصدقائي العثور على جثتي بين الصخور على الشاطئ ككل السكيرين الذين يموتون بينما هم يتبولون النساء اللواتي تركتهنّ يتمنين لي الموت بصورة فاضحة الطبيب النفسي يظن أني سأغدو مجنوناً عما قريب في حين تنبأت عرافة في سوق البصرة القديمة بابتلاعي كمية كبيرة من حبوب الهلوسة في النهاية ماتت أمي وهاجر أصدقائي النساء رافقن رجالاً بلهاء أحيل الطبيب النفسي على التقاعد وفتاحة الفأل في السجن بقيت أنا الشقي بانتظار أن تقضي إحداهنّ عليّ ضياء جبيلي

إن كمية الملل هي اكبر اليوم عما كانت في الماضي، لأن المهن انذاك لم تتخذ دون ارتباط عاطفي، الفلاحون عاشقون لأرضهم والاسكافيون يعرفون اقدام كل سكان القرية، والجنود يلقون حتفهم بشغف، لم يكن معنى الحياة موضع تساؤل، أما اليوم فنحن متشابهون ويجمعنا عدم الاكتراث الشامل بعملنا.. ميلان كونديرا

بقليلٍ من القسوة يتحطمُ قلبي بقليلٍ من الكلمات، أمشي مجروحاً بقليلٍ من الحب أضحك، أشعلُ قناديل الأيام وأقول: ستزهر حياتي.. ميثم عبدالجبار

لماذا يا اللهُ لَمْ تَخْلُقْني شَجَرةً؟ كان مِن المُمْكِنِ حينَها أنْ أبْسُطَ ذِراعي فيَقِفُ عُصْفورٌ فَوْقَها ويُغَنّي. أو أنْ أتَبَرَّعَ بقِطْعةٍ مِنْ جَسَدي لِيَصْنَعَ بها عاشِقٌ جيتارًا ولا يَكُفَّ عنِ العَزْفِ تحْتَ شُرفةِ حبيبَتِهِ كُلَّ مَساءٍ. أوْ أنْ أُقَهْقِهَ حينَ تُدَغْدِغُني الرّياحُ فتَسْقُطُ مِنْ جُيوبي تُفّاحَتانِ فيأْكُلُ رَجُلٌ فقيرٌ واحِدةً ويحْمِلُ الأُخْرَى إلى زَوجِه التي تتَضَوَّرُ جُوعًا في حُجْرةٍ ضيِّقةٍ. لِماذا يا اللهُ لَمْ تَخْلُقْني شَجَرةً؟ ولماذا خَلَقْتَني شاعِرًا حينَ أتَحَدَّثُ تتَساقَطُ مِن فَمي كُلُّ حبيباتي السّابِقاتُ وحين أضَعُ رأسي على الوِسادةِ تَجْثُمُ فَوْقَ صَدْري كُلُّ القصائدِ التي لَمْ أتَمَكَّنْ مِنْ كِتابَتِها.. محمد القليني

اكره الاشكال المستديرة ككرة القدم والقمر حين يكون مكتملاً . لكي تقربني مدرسة الجغرافية من مادتها اخبرتني ان الله خلق الارض على شكل امرأة جميلة. أتذكر دموع مدرستي عندما قلت لها بسذاجة: بالتأكيد هو لم يجد ارق من بيروت كي تكون عيني هذه المرأة و لا اقوى من دمشق كي تكون ذراعيها و لا أسرع من بغداد كي تكون قدميها و لا أصلب من القاهرة كي تكون ضهرها. اليوم بكيت بدوري حين جاءني خبر وفاة مدرستي القديمة فقد ماتت قبل أن أخبرها انني قد كبرت بما يكفي لافهم ان الله قد خلق الارض على شكل فم مستدير لا يكف عن التهام نفسه. محمد القليني

سيأتي الموت وستكون له عيناكِ بافيزي

كان يكفي أن أحبّ ما أحبّ أن أنام أن أحلم لكي أستيقظ ذات يوم في لوحة إدوارد هوبر في أمسياته المستوحدة لكي أدرك أن ما جعلته حياة فيما مضى كان ظلًا للحياة وصفًا لما حسبت أنه الحياة لكي أدرك أن الحلم حلم أن اليقظة يقظةٌ أن الألم ألم. بسام حجار