uz
Feedback
أثر

أثر

Kanalga Telegram’da o‘tish

• 🎀 ɦᥱᖇᥱ'᥉ ꪔᥡ ᥣᎥƚƚᥣᥱ ᥉ᥱᥴᖇᥱƚ • ……………………………………………………………… " .هنا سري الصغير "🂱 @DQS2D69BOT 🂱 • ⤿ 2 : 22 ⤾

Ko'proq ko'rsatish
969
Obunachilar
-124 soatlar
-37 kunlar
-1430 kunlar
Postlar arxiv
sticker.webp0.00 KB

لن تُخونك يومًا دراستك، ولا حبك لذاتك، ولا مسيرتك المهنية، ولا أخلاقك ، استثمر في نفسك، فهذا أعظم رصيد لا يمكن لأحد أن يسلبه منك ❤️‍🔥

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.00 KB

دع الأمور تسوء لتعرف من أنت، لتعرف ماتملك، لتعرف من أختارك ❤️‍🔥

⚽️ رسمياً : • نادي برشلونة يتوج بطلاً لـ الدوري الإسباني للمرة 29.

sticker.webp0.00 KB

‏ربما لا يودُ المرء ‏أن يُحبّ قدر ما ود أن يُفهَم
.

sticker.webp0.00 KB

نحنُ نعيشُ في زمنِ الانبهارِ البائسِ زمنِ الواجهاتِ المصقولةِ التي تُخفي خلفَها ركامًا من الانكساراتِ ونفوسًا يسكنُها الخواءُ والضياعُ المُرُّ حيثُ أصبحَ هَمُّ الإنسانِ الأوحد أن يَبدو سعيدًا ومُكتملاً في عيونِ العابرين لا أن يَذوقَ طعمَ السكينةِ الحقيقيةِ في خلوتِه فاستبدلنا صِدقَ الشعورِ ببريقِ المظاهرِ الخادعةِ وبعنا طمأنينةَ القلبِ وسكونَ الروحِ مقابلَ ثمنٍ بَخسٍ من ثناءِ الغُرباء وتصفيقِ مَن لا يعرفون حقيقتنا هذا الهوسُ المحمومُ بتلميعِ القشورِ الزائفةِ حوّلَ الحياةَ إلى مسرحيةٍ كبرى يُمثلُ فيها الجميعُ دَورَ البطولةِ المُلفقةِ فنحنُ ننتقي أفضلَ زوايا الصُّورِ ونُنمقُ أحرفَ الكلامِ بعنايةٍ فائقةٍ ونستعرضُ بريقَ الأيامِ في مَحافلِ الزيفِ بينما تئنُّ الأرواحُ في صمتٍ تحتَ ثقلِ الحقيقةِ المُرّة وكأننا نخشى أن يكتشفَ العالمُ أننا بشرٌ نضعفُ ونتألمُ وننكسرُ بعيدًا عن بريقِ العدساتِ ومَصائدِ الإعجابِ التي نَصَبناها لأنفسنا قبلَ غيرنا حتى غدونا غُرباءَ عن دواخلنا البؤسُ الحقيقيُّ ليس في قلةِ المتاعِ ولا في وَحشةِ الوحدةِ بل في أن تعيشَ أسيرًا ذليلاً لنظرةِ الناسِ إليك أن تَبني قصرًا من الأوهامِ يسكنُه غيرُك بنظراتهم وتظلُّ أنتَ واقفًا في عراءِ الحرمانِ تجمُّلًا أمامَهم فما نفعُ المديحِ الجارفِ إذا كانَ الصدى في داخلكَ قاحلاً فارغًا وما قيمةُ التصفيقِ الحارِّ إذا كنتَ تَعلمُ في قرارةِ نفسك أنَّ هذا الذي يَمْدحونَهُ ليسَ أنتَ بل هو قِناعُك الذي صَنعتهُ لِيُرضي أذواقهم المتقلبة الحريةُ الحقيقيةُ تبدأُ في اللحظةِ التي تَتوقفُ فيها عن مُطاردةِ سَرابِ المثاليةِ المُرهق وتتصالحُ مع ملامحِ روحك الأصيلةِ بلا زيفٍ ولا استعراضٍ مُموه أن تدركَ بيقينٍ لا يتزعزع أنَّ عِزّتَكَ تكمنُ في صِدقِ مَخبرك لا في بَهرجةِ مظهرك فالعالمُ المليءُ بالأقنعةِ لا يحتاجُ لمزيدٍ من النسخِ اللامعةِ الجوفاء بل يحتاجُ بلهفةٍ إلى أرواحٍ حقيقيةٍ تتجرأُ على أن تكونَ بَشرًا بكلِّ عيوبِهم وصِدقِهم وندوبِهم التي تحكي قصصَ كفاحهم الصادق في الختام تَذكر دائمًا أنَّ الشمعةَ التي تحترقُ وتتآكلُ فقط لِتبهرَ الآخرينَ بضوئِها سَتنتهي حتمًا إلى رمادٍ تذروه الرياحُ ولن يتذكرَ أحدٌ بَقايَا ضَوْءها أما النفسُ التي تستمدُّ نورَها ويقينَها من الداخلِ فهي التي تَبقى شامخةً وإن انطفأتْ كلُّ أضواءِ المَسارحِ الكاذبةِ من حولِها فكُن أنتَ بِثقلك وحقيقتك ولا تكن ظِلاً بائتًا لِتوقعاتهم الزائفةِ التي لا تَسمنُ ولا تُغني من جُوعِ الروحِ لِلصدقِ والسكينةِ

نحنُ نعيشُ في زمنِ الانبهارِ البائسِ زمنِ الواجهاتِ المصقولةِ التي تُخفي خلفَها ركامًا من الانكساراتِ ونفوسًا يسكنُها الخواءُ والضياعُ المُرُّ حيثُ أصبحَ هَمُّ الإنسانِ الأوحد أن يَبدو سعيدًا ومُكتملاً في عيونِ العابرين لا أن يَذوقَ طعمَ السكينةِ الحقيقيةِ في خلوتِه فاستبدلنا صِدقَ الشعورِ ببريقِ المظاهرِ الخادعةِ وبعنا طمأنينةَ القلبِ وسكونَ الروحِ مقابلَ ثمنٍ بَخسٍ من ثناءِ الغُرباء وتصفيقِ مَن لا يعرفون حقيقتنا هذا الهوسُ المحمومُ بتلميعِ القشورِ الزائفةِ حوّلَ الحياةَ إلى مسرحيةٍ كبرى يُمثلُ فيها الجميعُ دَورَ البطولةِ المُلفقةِ فنحنُ ننتقي أفضلَ زوايا الصُّورِ ونُنمقُ أحرفَ الكلامِ بعنايةٍ فائقةٍ ونستعرضُ بريقَ الأيامِ في مَحافلِ الزيفِ بينما تئنُّ الأرواحُ في صمتٍ تحتَ ثقلِ الحقيقةِ المُرّة وكأننا نخشى أن يكتشفَ العالمُ أننا بشرٌ نضعفُ ونتألمُ وننكسرُ بعيدًا عن بريقِ العدساتِ ومَصائدِ الإعجابِ التي نَصَبناها لأنفسنا قبلَ غيرنا حتى غدونا غُرباءَ عن دواخلنا البؤسُ الحقيقيُّ ليس في قلةِ المتاعِ ولا في وَحشةِ الوحدةِ بل في أن تعيشَ أسيرًا ذليلاً لنظرةِ الناسِ إليك أن تَبني قصرًا من الأوهامِ يسكنُه غيرُك بنظراتهم وتظلُّ أنتَ واقفًا في عراءِ الحرمانِ تجمُّلًا أمامَهم فما نفعُ المديحِ الجارفِ إذا كانَ الصدى في داخلكَ قاحلاً فارغًا وما قيمةُ التصفيقِ الحارِّ إذا كنتَ تَعلمُ في قرارةِ نفسك أنَّ هذا الذي يَمْدحونَهُ ليسَ أنتَ بل هو قِناعُك الذي صَنعتهُ لِيُرضي أذواقهم المتقلبة الحريةُ الحقيقيةُ تبدأُ في اللحظةِ التي تَتوقفُ فيها عن مُطاردةِ سَرابِ المثاليةِ المُرهق وتتصالحُ مع ملامحِ روحك الأصيلةِ بلا زيفٍ ولا استعراضٍ مُموه أن تدركَ بيقينٍ لا يتزعزع أنَّ عِزّتَكَ تكمنُ في صِدقِ مَخبرك لا في بَهرجةِ مظهرك فالعالمُ المليءُ بالأقنعةِ لا يحتاجُ لمزيدٍ من النسخِ اللامعةِ الجوفاء بل يحتاجُ بلهفةٍ إلى أرواحٍ حقيقيةٍ تتجرأُ على أن تكونَ بَشرًا بكلِّ عيوبِهم وصِدقِهم وندوبِهم التي تحكي قصصَ كفاحهم الصادق في الختام تَذكر دائمًا أنَّ الشمعةَ التي تحترقُ وتتآكلُ فقط لِتبهرَ الآخرينَ بضوئِها سَتنتهي حتمًا إلى رمادٍ تذروه الرياحُ ولن يتذكرَ أحدٌ بَقايَا ضَوْءها أما النفسُ التي تستمدُّ نورَها ويقينَها من الداخلِ فهي التي تَبقى شامخةً وإن انطفأتْ كلُّ أضواءِ المَسارحِ الكاذبةِ من حولِها فكُن أنتَ بِثقلك وحقيقتك ولا تكن ظِلاً بائتًا لِتوقعاتهم الزائفةِ التي لا تَسمنُ ولا تُغني من جُوعِ الروحِ لِلصدقِ والسكينةِ

نحنُ نعيشُ في زمنِ الانبهارِ البائسِ زمنِ الواجهاتِ المصقولةِ التي تُخفي خلفَها ركامًا من الانكساراتِ ونفوسًا يسكنُها الخواءُ والضياعُ المُرُّ حيثُ أصبحَ هَمُّ الإنسانِ الأوحد أن يَبدو سعيدًا ومُكتملاً في عيونِ العابرين لا أن يَذوقَ طعمَ السكينةِ الحقيقيةِ في خلوتِه فاستبدلنا صِدقَ الشعورِ ببريقِ المظاهرِ الخادعةِ وبعنا طمأنينةَ القلبِ وسكونَ الروحِ مقابلَ ثمنٍ بَخسٍ من ثناءِ الغُرباء وتصفيقِ مَن لا يعرفون حقيقتنا هذا الهوسُ المحمومُ بتلميعِ القشورِ الزائفةِ حوّلَ الحياةَ إلى مسرحيةٍ كبرى يُمثلُ فيها الجميعُ دَورَ البطولةِ المُلفقةِ فنحنُ ننتقي أفضلَ زوايا الصُّورِ ونُنمقُ أحرفَ الكلامِ بعنايةٍ فائقةٍ ونستعرضُ بريقَ الأيامِ في مَحافلِ الزيفِ بينما تئنُّ الأرواحُ في صمتٍ تحتَ ثقلِ الحقيقةِ المُرّة وكأننا نخشى أن يكتشفَ العالمُ أننا بشرٌ نضعفُ ونتألمُ وننكسرُ بعيدًا عن بريقِ العدساتِ ومَصائدِ الإعجابِ التي نَصَبناها لأنفسنا قبلَ غيرنا حتى غدونا غُرباءَ عن دواخلنا البؤسُ الحقيقيُّ ليس في قلةِ المتاعِ ولا في وَحشةِ الوحدةِ بل في أن تعيشَ أسيرًا ذليلاً لنظرةِ الناسِ إليك أن تَبني قصرًا من الأوهامِ يسكنُه غيرُك بنظراتهم وتظلُّ أنتَ واقفًا في عراءِ الحرمانِ تجمُّلًا أمامَهم فما نفعُ المديحِ الجارفِ إذا كانَ الصدى في داخلكَ قاحلاً فارغًا وما قيمةُ التصفيقِ الحارِّ إذا كنتَ تَعلمُ في قرارةِ نفسك أنَّ هذا الذي يَمْدحونَهُ ليسَ أنتَ بل هو قِناعُك الذي صَنعتهُ لِيُرضي أذواقهم المتقلبة الحريةُ الحقيقيةُ تبدأُ في اللحظةِ التي تَتوقفُ فيها عن مُطاردةِ سَرابِ المثاليةِ المُرهق وتتصالحُ مع ملامحِ روحك الأصيلةِ بلا زيفٍ ولا استعراضٍ مُموه أن تدركَ بيقينٍ لا يتزعزع أنَّ عِزّتَكَ تكمنُ في صِدقِ مَخبرك لا في بَهرجةِ مظهرك فالعالمُ المليءُ بالأقنعةِ لا يحتاجُ لمزيدٍ من النسخِ اللامعةِ الجوفاء بل يحتاجُ بلهفةٍ إلى أرواحٍ حقيقيةٍ تتجرأُ على أن تكونَ بَشرًا بكلِّ عيوبِهم وصِدقِهم وندوبِهم التي تحكي قصصَ كفاحهم الصادق في الختام تَذكر دائمًا أنَّ الشمعةَ التي تحترقُ وتتآكلُ فقط لِتبهرَ الآخرينَ بضوئِها سَتنتهي حتمًا إلى رمادٍ تذروه الرياحُ ولن يتذكرَ أحدٌ بَقايَا ضَوْءها أما النفسُ التي تستمدُّ نورَها ويقينَها من الداخلِ فهي التي تَبقى شامخةً وإن انطفأتْ كلُّ أضواءِ المَسارحِ الكاذبةِ من حولِها فكُن أنتَ بِثقلك وحقيقتك ولا تكن ظِلاً بائتًا لِتوقعاتهم الزائفةِ التي لا تَسمنُ ولا تُغني من جُوعِ الروحِ لِلصدقِ والسكينةِ

sticker.webp0.00 KB

لكل إنسان وقته المناسب: وقته الذي ينضج فيه دون أن يشعر، ووقته الذي يصل فيه بعد تعثر طويل، ووقته الذي يتعلم فيه كيف يحب دون خوف، ووقته لشفاء قلبه وعودته إلى نفسه، ولكل روح زمن خاص تتجدد فيه، وتفهم ذاتها وتطمئن. لا شيء يتأخر عبثًا، ولا شيء يأتي قبل أوانه حقًا.

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.09 KB

السهر نيشان اليحبون