مباهج إسْـماعيل
Kanalga Telegram’da o‘tish
خواطر عفوية، ونقولات متنوّعة من بطون الكتب، لعلّ الله ينفع بما أنشر.
Ko'proq ko'rsatish380
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-57 kunlar
-1130 kunlar
Postlar arxiv
محاربة التفاهة مسؤولية الجميع، كلٌّ بحسب طاقته، وطريقته ومجاله...
وللأسف طغت الرغبة في التسلية والضحك على المعرفة الجادة، حتى أصبحت العلوم نفسها لا تخلو من السفاهة والهزل؛ وخير دليل على هذا هو هجران الكتب العلمية، في حين صار صُنّاع الروايات الترفيهية والمسلية يملكون أموال طائلة بسبب تهافت الجمهور على شرائها.
لا يُقاوم الشر بالوعي لوحده، بل لابد من مساندته بقوة التغيير على أرض الواقع، ويحضرني في هذا السياق قول أحد كتّاب فِرنسا: "الحق دون قوة عاجز، والقوة دون حق طاغية".
يقول الحق تبارك وتعالى: (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرًا).
أ. علي آل حواء في غواية المفاهيم: "إن العودة إلى الفلاح لا تبدأ من تقويم الخطط، بل من تقويم المفاهيم، أن تنقض هذه الاصطلاحات التي تسرق الدين، لا لأنها خاطئة لفظًا، بل لأنها تحمل حمولة شعورية تصوغ الإنسان على غير مقاييس السماء، أن نعود فنزن الإنجاز بميزان الله في الوحيين، لا بميزان المشاهدة، وأن نُعيد تعريف النجاح لا بأنه أن يُبهر بك الناس، بل بأنه أن تُقبل عند الله.
وأن نحرّر الطموح من سجنه الاستعراضي، ليرتقي إلى مقام العبادة الخفية".
أ. علي آل حواء في غواية المفاهيم: "كل مشروع لتصحيح المفاهيم هو تأسيس إيماني عميق، لا يتم الفلاح إلا به، فإن العبد إذا مشى على اصطلاح مغلوط، بنى عليه عمره، حتى إذا وقف على باب الله، لم يجد في يده إلا ألفاظًا حسنة وأعمالًا خالية، فالخطر لا يكمن في ألا تنجز بل أن تنجز وأنت مأسور بمعيار منحرف، ومفتون بتسمية كاذبة، ومغرور بمصطلح صنعه الإعلام، لا القرآن.
ولهذا، فإن تحرير الإنسان من سجن المفاهيم يبدأ من تصحيح المفردات، ونقض الأوهام، وسحب القداسة من ألفاظ لا شرعية لها، ولو ارتفعت بها اللافتات، وتزاحمت بها العناوين. فلا كل "إنجاز" مقبول، ولا كل "نجاح" فلاح، ولا كل "تحقيق للذات" هو سعي إلى الله".
"إن استطعت ألا تحك رأسك إلا بأثرٍ فافعل!".
هذه كلمة قالها سفيان الثوري تصلح أن تكون قاعدة في المتابعة، إذ تحث المرء على متابعة الحق، وربطه بالوحي، فدائمًا أقف معجبًا بموقف أبي بكر رضي الله عنه مع النبيّ ﷺ، حين قال له: علمني دعاءً أدعو به في صلاتي..
وأبو بكر هو هو في العلم والفهم والصحبة؛ ولكن حبّه للاتباع وحرصه على عدم الابتداع دفعه للسؤال والتعلّم.
ولأنه، رضي الله عنه، يعلم أنّ فتح باب الاجتهاد في حضور الوحيين مزلق خطير، وكم من قدم زلّت في هذا الباب، حتى صارت البدعة سنة، والله المستعان.
مِن الخطأ أن نظن أنّ تزكية النفس وراحة البال وغيرها من النجاحات تأتي بسهولة وبلا جهد، فالحقيقة أنها تحتاج إلى صبر وتعب وتدريب مستمر للنفس.
وفي هذا السياق يقول الغزالي: "النفس تخلق ناقصة قابلة للكمال، وإنما تكمل بالتربية وتهذيب الأخلاق والتغذية بالعلم".
مِن الخطأ أن نظن أن النجاحات وراحة البال تأتي بسهولة وبلا جهد، فالحقيقة أنها تحتاج إلى صبر وتعب وتدريب مستمر للنفس.
وفي هذا السياق يقول الغزالي: "النفس تخلق ناقصة قابلة للكمال، وإنما تكمل بالتربية وتهذيب الأخلاق والتغذية بالعلم".
نُقِل في المصون في الأدب أن يحيى قال: "من حقوق المروءة، وأمارة النبل أن تتواضع لمن دونك، وتنصف من هو مثلك، وتستوفي على من هو فوقك".
نُقِل في المصون في الأدب أن يحيى بن خالد قال لولده: "انظروا في سائر العلوم، فإن من جهل شيئًا عاداه؛ وأكره أن تكونوا أعداء لشيء من العلوم"، وكان يقول: "ما رأيت أحدًا إلا هبته حتى يتكلم، فإذا تكلم كان بين اثنتين: بين أن تزيد هيبته، أو تضمحل".
Repost from مباهج إسْـماعيل
من أخلاق الرسول الكريم:
الشيخ عبدالمحسن العباد: "ومن الأمراض التي عالجها ﷺ بحكمته الظلم والجور، وازدراء المساكين، والتفاخر بالأحساب والأنساب؛ فنشر فيهم العدل، وعمهم الاطمئنان والاستقرار، وصار مقياس الفضل بينهم تقوى الله بدلًا من اعتبار ذلك بالحسب والنسب، وقد أعلنها ﷺ صريحة في حجة الوداع في أعظم جمع شاهده عليه الصلاة والسلام حيث قال: «ألا لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى، الناس لآدم، وآدم من تراب، إن أكرمكم عند الله اتقاكم» أو كما قال.
ولما بلغه ﷺ شأن المخزومية التي سرقت أمر بقطع يدها فراجعه أسامه بن زيد فأنكر ﷺ عليه ذلك، وقال ﷺ المقالة التي برهن بها عن مدى تحقيق العدالة: «وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها».
وقد أشار ﷺ في جوابه لأسامة ابن زيد بأن العدول عن العدل سبب هلاك الأمم المتقدمة حيث قال: «إنما هلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد..»".
صلى الله وسلم على سيدنا وقدوتنا.
التعري الطوعي، كما يعبّر الوهيبي في موت الأسرار...
هذا التعبير يحتاج منا إلى تأمله وتدبره.
وكيف أصبحنا نشارك كل تفاصيل حياتنا وأسرارنا بشكل طوعي على منصات التواصل.
هذه التصرفات تجعلنا نسأل أنفسنا: ما الدافع لفعل ذلك؟
مع دخول هذه الوسائل في كل تفاصيل يومنا، أصبحت نشر الخصوصيات عادات يومية يفعلها الكثير دون تفكير.
أصبحنا نشارك صور الأكل، الملابس، الرحلات والنزهات، وحتى الأفكار والمشاعر السعيدة أو الحزينة مع أشخاص قد لا نعرفهم!
نحن فعلًا بحاجة للوقوف قليلًا حتى نراجع أنفسنا.
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
