uz
Feedback
◊۩¯−ـ‗خواطر‗ـ−¯۩◊

◊۩¯−ـ‗خواطر‗ـ−¯۩◊

Kanalga Telegram’da o‘tish

¸.•♥•.¸¸.•♥• ستوريات _ خلفيات _ اقتباسات •♥•.¸¸.•♥•.¸ https://instagram.com/77_f.7?igshid=YmJhNjkzNzY=

Ko'proq ko'rsatish
1 101
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kunlar
-1030 kunlar
Postlar arxiv
كن لأجلي و سأبيع العالم كله لأجلك 🤍🫂

احُبكَ لإنكَ جئتَ خيرًا من توقعاتي أكبر من أمنياتي وأشدَّ حنانًا عليّ من ذاتي ولكنك جئتَ مثل مُعجزةِ أنارت بحُبٍ حيَاتي يا كُل حَياتي وسَأظل دائماً أعود إليكَ كالمسافر الذي لا يَجد الراحة الأ في بَلده. 🤍🥺🫂

عندما أحببتُك أردت أن تشعر بي و أن تشعر بحبي أن تؤمن به، أن يصلك كل ما أكتبه لك، أن أكون وحدي من يستحقك و من يقف بجانبك و يرعى قلبك، لم أطلب مقابلاً لهذا الحب و لم أتذمر من سوء ما يحدث بيننا أردت فقط شعورًا حقيقيًا لا يُنسى و يبقى بيننا إلى الأبد 🤍

‏"صحيح سأغلظُ وجهي ‏حين أراك غدا في طريقي ‏ولكن سأبكي من القلب ‏أنك لم تتعلم برغم ذكائكَ ‏بعضَ وفاءِ الكلاب . ‏سيبقى غيابك بين جروحي ‏التي لاتداوى ‏ويوما فيوما تعاقبك الذكريات ‏فإن الزمان أميرُ العقاب"

‏"رغبتي أن أحادثكِ الآن، تجتاحني. كل شيءٍ يُردّد عن حبنا؛ السرير الستار النوافذ صوت الطيور، الصدى ونسيمٌ يوصوصُ من كوّةٍ في الخفاء، كل شيءٍ يُردّد عن حبنا: نادرٌ أن يكون لزوجين هذا الفضاء".

‏"كُل ما حدث اننِي رسمْت بالكلمات وجهًا احبّه و اشتاقُ اليهِ على الحائط، و ذهبتُ لأكافئ نفسي بفنجان قهوة في المطبخ، ‏و عندمَا عُدت تفاجأت بأنّ الحائط قد رحَل. ‏اعِيرُوني مظلّة، أشعُر انّ هذا السقّف سينهار عليّ."

كانت تخشى الأماكن والأشخاص والأشياء التي تهبها الأمان ، فقد كانت تلك أول صفعة تتلقاها والتي علمتها أن للأمان ثمنًا لا يدركه الإنسان البسيط ، أصبحت تلجأ إلى الخوف إذ كان يشكل لها حصنًا ضد الكارثة القادمة ، فكلما اقتربت من الأمان كان هناك شبح في داخلها ينمو تدريجيًا يهمس لها: " هنا تكمن بداية النهاية ".

"اشتقنا إليك، ما العينين إن كانت لا تراك؟ مجرد جحرين فارغين، ما اليدين حين لا تستطيع مسك يديك؟ أغصان صمّاء".

‏"سأهاجر من هذا المكان يومًا، ‏سأهاجر من نفسي، ‏نحو الشمال، أو الجنوب، ‏للأعلى أو للأسفل، ‏لمكانٍ آمن، أو لأي جحيم مفزِع ‏لا يهم، ‏ما يهمني أن أكون جميلًا وقتها، ‏كسرب من الطيور."

‏لم يرتبط عندي الوقت المتأخر من الليل بالسهر، على العكس، أشعر أنه وقت للاختلاس ، ‏الصباح نية اليوم، بينما يبدو الليل وكأنه الضمير ، ‏غالباً لا أكتب في النهار لأني مشغول بملاحقة الضوء يغذي الحقل في صدري، وفي الليل أكتب خلسة لأني أتلمس الدروب وأنا أركض على أطراف التوجس. ‏أنا فلاح في الأصل، طارئ على المدن. ‏شكل الحياة بعد الغروب تماماً، حساسية المشاعر في وقت متأخر من الليل، الخطوات على رؤوس الأصابع حذر المساس بقلب في الطريق، جميعها تنتهي مع وصول الفجر، وعند الـ 8:35 صباحاً بحسب توقيت هذا الكلام، كنا نضحك جميعاً على كل ما حدث ليلة البارحة. ‏الليل والظلام: بالنسبة للحياة مجرد عصابة. ‏والسهر: حارس أمن*

"حين أتخيلك يخطر ببالي أنك المنزل ولا أعرف أمانًا عارمًا ‏يغمرني أكثر من ذلك"