uz
Feedback
قناة الدفاع عن الشيعة

قناة الدفاع عن الشيعة

Kanalga Telegram’da o‘tish

قناة مختصة بنشر روايات اهل البدع والضلال العمرية ( تحت المجهر) بوت اسئلة عقائدية @a_313_3_13189BOT جميع قنواتنا ومنتديتنا 👇👇 https://telegra.ph/YabaAbdullah-06-01 جميع الوثائق حلالكم

Ko'proq ko'rsatish
765
Obunachilar
+524 soatlar
+377 kun
+8430 kun
Postlar arxiv
الرد على شبهة ان الصدر يقول ان التقليد لم يرد لا في الكتاب ولا في السنة ...السيد محمد صادق الصدر يتحدث عن (مصطلح التقليد ) ول
الرد على شبهة ان الصدر يقول ان التقليد لم يرد لا في الكتاب ولا في السنة ...السيد محمد صادق الصدر يتحدث عن (مصطلح التقليد ) وليس عن ذات التقليد .. كما يرد عليه بكو نالسيد الصدر لديه كتاب مسائل عملية ويشرح فيه التقليد

الرد على شبهة قول الخوئي ان مفهوم التقليد لا يترتب عليه اية ثمرة كونه يتكلم عن (مفهوم التقليد ) وليس عن ذات التقليد
الرد على شبهة قول الخوئي ان مفهوم التقليد لا يترتب عليه اية ثمرة كونه يتكلم عن (مفهوم التقليد ) وليس عن ذات التقليد

معنى التقليد عندنا ..(الخوئي و التبريزي )
معنى التقليد عندنا ..(الخوئي و التبريزي )

بحار الانوار / ج2/ .249 60 - رجال الكشي : محمد بن قولويه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن عبد الله الحجال ، عن العلاء ، عن ابن أبي
بحار الانوار / ج2/ .249 60 - رجال الكشي : محمد بن قولويه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن عبد الله الحجال ، عن العلاء ، عن ابن أبي يعفور ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إنه ليس كل ساعة ألقاك ولا يمكن القدوم ، ويجيئ الرجل من أصحابنا فيسألني وليس عندي كل ما يسألني عنه ، قال : فما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفي ؟ فإنه قد سمع من أبي وكان عنده وجيها . 61 - رجال الكشي : حمدويه ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن شعيب العقرقوفي ( 2 ) قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ربما احتجنا أن نسأل عن الشئ فمن نسأل ؟ قال : عليك بالأسدي - يعني أبا بصير - .

بحار الانوار . الامام الرضا يرشد اتباعه الى فقهاء الشيعة في حياته /// بحار الانوار / ج 2/ص 251 ( 66 - رجال الكشي : القتيبي ، عن الفضل ، عن عبد العزيز بن المهتدي - وكان خير قمي رأيته وكان وكيل الرضا عليه السلام وخاصته - قال : سألت الرضا عليه السلام فقلت : إني لا ألقاك كل وقت ، فعمن آخذ معالم ديني ؟ قال : خذ عن يونس بن عبد الرحمن . 67 - رجال الكشي : محمد بن يونس ، عن محمد بن نصير ، عن محمد بن عيسى ، عن عبد العزيز ابن المهتدي ، قال محمد بن نصير : قال محمد بن عيسى : وحدث الحسن بن علي بن يقطين بذلك أيضا قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : جعلت فداك لا أكاد أصل إليك لأسألك عن كل ما أحتاج إليه من معالم ديني ، أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما أحتاج إليه من معالم ديني فقال : نعم . رجال الكشي : جبرئيل بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن عبد العزيز مثله . 68 - رجال الكشي : محمد بن قولويه ، عن سعد ، عن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن الوليد ، عن علي بن المسيب قال : قلت للرضا عليه السلام : شقتي بعيدة ( 2 ) ، ولست أصل إليك في كل وقت ، فممن آخذ معالم ديني ؟ قال : من زكريا بن آدم القمي المأمون على الدين والدنيا . قال : علي بن المسيب فلما انصرفت قدمنا على زكريا بن آدم فسألته عما احتجت إليه . الاختصاص : أحمد بن محمد ، عن أبيه ، وسعد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن الوليد مثله . الوثيقة 👇👇👇

الاحتجاج ...حديث (الحوادث الواقعة ) ملاحظة الرواية مرسلة في جميع مصادرنا
الاحتجاج ...حديث (الحوادث الواقعة ) ملاحظة الرواية مرسلة في جميع مصادرنا

وجوب الرجوع في القضاء والفتوى إلى رواة الحديث من الشيعة ، فيما رووه عن الأئمة ( عليهم السلام ) من أحكام الشريعة ، لا فيما يقولونه برأيهم ( 33416 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن عيسى ، عن صفوان بن يحيى ، عن داود بن الحصين ، عن عمر بن حنظلة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث ، فتحاكما إلى السلطان وإلى القضاة ، أيحل ذلك ؟ قال : من تحاكم إليهم في حق أو باطل فإنما تحاكم إلى الطاغوت ، وما يحكم له فإنما يأخذ سحتا ، وإن كان حقا ثابتا له ، لأنه أخذه بحكم الطاغوت ، وما أمر الله أن يكفر به ، قال الله تعالى : * ( يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ) * ( 1 ) قلت : فكيف يصنعان ؟ قال : ينظران من كان منكم ممن قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا ، وعرف أحكامنا فليرضوا به حكما فاني قد جعلته عليكم حاكما ، فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه ، فإنما استخف بحكم الله ، وعليه رد ، والراد علينا الراد على الله ، وهو على حد الشرك بالله الحديث . ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن محمد بن عيسى ( 2 ) ، وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن عيسى نحوه الوثيقة 👇👇👇👇

( 33437 ) 22 - وعن الحسين بن بندار ، عن سعد بن عبد الله ، عن علي ابن سليمان بن داود ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبيدة الحذاء ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : زرارة ، وأبو بصير ، ومحمد بن مسلم ، وبريد ، من الذين قال الله تعالى : * ( والسابقون السابقون * أولئك المقربون ) * ( 1 ) . ( 33438 ) 23 - وعن محمد بن قولويه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد ابن محمد بن عيسى ، عن عبد الله بن محمد الحجال ، عن العلاء بن رزين ، عن عبد الله بن أبي يعفور قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنه ليس كل ساعة ألقاك ، ولا يمكن القدوم ، ويجئ الرجل من أصحابنا فيسألني وليس عندي كل ما يسألني عنه ، فقال : ما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفي ، فإنه سمع من أبي ، وكان عنده وجيها . ( 33439 ) 24 - وبالاسناد عن الحجال ، عن يونس بن يعقوب قال : كنا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : أما لكم من مفزع ؟ ! أما لكم من مستراح تستريحون إليه ؟ ! ما يمنعكم من الحارث بن المغيرة النصري ؟ . الوثيقة 👇👇👇

رد شبهة الحديث الذي ينهى فيه الامام عن التقليد فانه ضعيف مرسل . ( 33401 ) 20 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في ( الاحتجاج ) عن أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ) * ( 1 ) قال : هذه لقوم من اليهود - إلى أن قال : - وقال رجل للصادق ( عليه السلام ) : إذا كان هؤلاء العوام من اليهود لا يعرفون الكتاب إلا بما يسمعونه من علمائهم فكيف ذمهم بتقليدهم والقبول من علمائهم ؟ وهل عوام اليهود إلا كعوامنا يقلدون علماءهم - إلى أن قال : - فقال ( عليه السلام ) : بين عوامنا وعوام اليهود فرق من جهة وتسوية من جهة ، أما من حيث الاستواء فان الله ذم عوامنا بتقليدهم علماءهم كما ذم عوامهم ، وأما من حيث افترقوا فان عوام اليهود كانوا قد عرفوا علماءهم بالكذب الصراح وأكل الحرام والرشاء وتغيير الأحكام واضطروا بقلوبهم إلى أن من فعل ذلك فهو فاسق لا يجوز أن يصدق على الله ولا على الوسائط بين الخلق وبين الله فلذلك ذمهم ، وكذلك عوامنا إذا عرفوا من علمائهم الفسق الظاهر والعصبية الشديدة والتكالب على الدنيا وحرامها ، فمن قلد مثل هؤلاء فهو مثل اليهود الذين ذمهم الله بالتقليد لفسقة علمائهم ، فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه ، حافظا لدينه مخالفا على هواه ، مطيعا لأمر مولاه ، فللعوام أن يقلدوه ، وذلك لا يكون إلا بعض فقهاء الشيعة لا كلهم ، فان من ركب من القبايح والفواحش مراكب علماء العامة فلا تقبلوا منهم عنا شيئا ولا كرامة ، وإنما كثر التخليط فيما يتحمل عنا أهل البيت لذلك ، لأن الفسقة يتحملون عنا فيحرفونه بأسره لجهلهم ويضعون الأشياء على غير وجهها لقلة معرفتهم ، وآخرون يتعمدون الكذب علينا الحديث . وأورده العسكري ( عليه السلام ) في تفسيره ( 2 ) . أقول : التقليد المرخص فيه هنا إنما هو قبول الرواية لا قبول الرأي والاجتهاد والظن وهذا واضح ، وذلك لا خلاف فيه ، ولا ينافي ما تقدم ( 3 ) وقد وقع التصريح بذلك فيما أوردناه من الحديث وفيما تركناه منه في عدة مواضع ، على أن هذا الحديث لا يجوز عند الأصوليين الاعتماد عليه في الأصول ولا في الفروع ، لأنه خبر واحد مرسل ، ظني السند والمتن ضعيفا عندهم ، ومعارضه متواتر ، قطعي السند والدلالة ، ومع ذلك يحتمل الحمل على التقية . الوثيقة 👇👇👇👇

علينا القاء الاصول وعليكم التفريع . ( 33201 ) 51 - محمد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب هشام ابن سالم عن أبي عبد الل
علينا القاء الاصول وعليكم التفريع . ( 33201 ) 51 - محمد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب هشام ابن سالم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنما علينا أن نلقي إليكم الأصول ، وعليكم أن تفرعوا . ( 33202 ) 52 - ونقل من كتاب أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : علينا إلقاء الأصول وعليكم التفريع . أقول : هذان الخبران تضمنا جواز التفريع على الأصول المسموعة منهم ، والقواعد الكلية المأخوذة عنهم ( عليهم السلام ) لا على غيرها ، وهذا موافق لما ذكرنا

اهل البيت يوجهون اتباعهم بالاخذ من علماء الشيعة ما رووه عن اهل البيت ويذرون ما راوا (الافتاء بالراي ) . ( 33428 ) 1 - محمد بن الحسن في كتاب ( الغيبة ) عن أبي الحسين بن تمام ، عن عبد الله الكوفي - خادم الشيخ الحسين بن روح - عن الحسين بن روح ، عن أبي محمد الحسن بن علي ( عليهما السلام ) أنه سئل عن كتب بني فضال فقال : خذوا بما رووا ، وذروا ما رأوا . ( 33429 ) 14 - محمد بن عمر الكشي في كتاب ( الرجال ) عن حمدويه ابن نصير ، عن يعقوب بن يزيد ، محمد بن أبي عمير ، عن جميل بن دراج قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : بشر المخبتين بالجنة : بريد بن معاوية العجلي ، وأبو بصير ليث بن البختري المرادي ، ومحمد بن مسلم ، وزرارة ، أربعة نجباء أمناء الله على حلاله وحرامه ، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست . ( 33430 ) 15 - وبالاسناد عن ابن أبي عمير ، عن شعيب العقرقوفي قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ربما احتجنا أن نسأل عن الشئ فمن نسأل ؟ قال : عليك بالأسدي ، يعني أبا بصير . ( 33431 ) 16 - وعن جعفر بن محمد بن معروف ، عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب عن جعفر بن بشير ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي بصير أن أبا عبد الله قال له - في حديث : - لولا زرارة ونظراؤه ( 1 ) لظننت أن أحاديث أبي ( عليه السلام ) ستذهب . ( 33432 ) 17 - وعن حمدويه بن نصير ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن يونس بن عمار أن أبا عبد الله ( عليه السلام ) قال له في حديث : أما ما رواه زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) فلا يجوز لك أن ترده ، الوثيقة 👇👇👇👇

حديث (اما الحواد الوقاعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا ... وكذلك الامام الصادق يوجه شيعته بالاخذ بروايات ابان بن تغلب بما رواه عنه . ( 33423 ) 8 - وباسناده عن أبان بن عثمان أن أبا عبد الله ( عليه السلام ) قال له : إن أبان بن تغلب قد روى عني رواية كثيرة ، فما رواه لك عني فاروه عني . ( 33424 ) 9 - وفي كتاب ( إكمال الدين وإتمام النعمة ) عن محمد بن محمد بن عصام عن محمد بن يعقوب ، عن إسحاق بن يعقوب قال : سألت محمد بن عثمان العمري أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علي ، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان ( عليه السلام ) : أما ما سألت عنه أرشدك الله وثبتك - إلى أن قال : - وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله ( 1 ) ، وأما محمد ابن عثمان العمري رضي الله عنه وعن أبيه من قبل ، فإنه ثقتي وكتابه كتابي . ورواه الشيخ في كتاب ( الغيبة ) عن جماعة ، عن جعفر بن محمد بن قولويه وأبي غالب الزراري وغيرهما ، كلهم عن محمد بن يعقوب ( 2 ) ورواه الطبرسي في ( الاحتجاج ) مثله الوثيقة 👇👇👇👇

الامام العسكري يوجه شيعته للاخذ عن العمري وابنه .. وسائل الشيعة /ج27 / ( 33419 ) 4 - وعن محمد بن عبد الله الحميري ، ومحمد بن يحيى جميعا ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن إسحاق عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سألته وقلت : من أعامل ؟ ( وعمن ) ( 1 ) آخذ ؟ وقول من أقبل ؟ فقال : العمري ثقتي فما أدى إليك عني فعني يؤدي ، وما قال لك عني فعني يقول ، فاسمع له وأطع فإنه الثقة المأمون ، قال : وسألت أبا محمد ( عليه السلام ) عن مثل ذلك فقال : العمري وابنه ثقتان فما أديا إليك عني فعني يؤديان ، وما قالا لك فعني يقولان ، فاسمع لهما وأطعهما ، فإنهما الثقتان المأمونان . الحديث ، وفيه أنه سأل العمري عن مسألة فقال : محرم عليكم أن تسألوا عن ذلك ، ولا أقول هذا من عندي ، فليس لي أن أحلل ولا احرم ولكن . عنه ( عليه السلام ) ورواه الشيخ في كتاب ( الغيبة ) باسناده عن محمد بن يعقوب مثله ( 2 ) . ( 33420 ) 5 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن المتعة فقال : إلق عبد الملك بن جريح ، فسله عنها فان عنده منها علما ، فلقيته فأملى علي ( 1 ) شيئا كثيرا في استحلالها ، وكان فيما روى فيها ابن جريح : أنه ليس لها وقت ولا عدد - إلى أن قال : - فأتيت بالكتاب أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقال : صدق وأقر به الوثيقة 👇👇👇👇