لِـ سَيف .
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 474
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-67 kun
-2330 kun
Postlar arxiv
1 474
أن تكون وحيدًا ..
خيرٌ من جمعٍ يسرقُ السُّكونا
من زحمةٍ تَختنقُ فيها الرّؤونا
دع قلبك يمشي وحيدَ الطريق
فالوحدةُ أصفى ، وأهدى ، وأليقُ .
1 474
إن التعوّد يلتهم الأشياء ، يتكرّر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي ، كأننا لا نراه ؛ لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما أستوقفتنا في المرّة الأولى ، نمضي وتمضي ، فتمضي بنا الحياة كأنها لا شيء .
1 474
وَلا أتَمَنَّى الشَّرَّ والشَّرُّ تَارِكِي
وَلِكنْ مَتى أَحَمَل عِلى الشَّرِّ أركبِ
وَلِستُ بُمَفَراح إذا الدَّهرُ سرَّني
وَلاَ جَازِعٍ مِنْ صَرْفِهِ المُتَقَلِّبِ .
1 474
كأنّي كالشايِ، أغلي في محبّتِها
وفي انتظارِ وصالِها أتكرّرا
تجيءُ، فتنحلُّ في روحي كمِلعقةٍ
سكّرتْ أيامي، وما أحلى الأثرا .
1 474
كأنّي كالشايِ، أغلي في محبّتِها
وفي انتظارِ وصالِها أتكرّرا
تجيءُ، فتنحلُّ في روحي كمِلعقةٍ
سكّرتْ أيامي، وما أحلى الأثرا .
1 474
أتى بالشّاي واستفسَر
أتَكفي قطعةُ السُّكَّر ؟
وكيف أُجيب مشكلةٌ
سَبَتني روعةُ المنظر
حبيبٌ يُمسِكُ الحلوى
تُرى مَن فيهم السُّكَّر؟
1 474
أتى بالشّاي واستفسَر
أتَكفي قطعةُ السُّكَّر ؟
وكيف أُجيب مشكلةٌ
سَبَتني روعةُ المنظر
حبيبٌ يُمسِكُ الحلوى
تُرى مَن فيهم السُّكَّر؟
1 474
أبايِعُكَ لا لأجلِ مثوبةٍ ، لكنّما عقلي
بولائكَ مؤمنٌ وقلبي بحُبّكَ نابضُ
الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي جَعَلَ كَمالَ دیِنِهِ
وَتَمامَ نِعمَتِهِ بِوِلایَةِ أمیرِ المُؤمِنینَ .
1 474
أبايِعُكَ لا لأجلِ مثوبةٍ ، لكنّما عقلي
بولائكَ مؤمنٌ وقلبي بحُبّكَ نابضُ
الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي جَعَلَ كَمالَ دیِنِهِ
وَتَمامَ نِعمَتِهِ بِوِلایَةِ أمیرِ المُؤمِنینَ .
1 474
لا شيءَ جاءَ في خاطري
وأنا جالسٌ خلفَ الطّاولة المخصصة للكِتابة
وأمامي صورتها المعلّقة على الحائط
وعلى شاشة هاتفي المحمول صورتها ذاتها
وعلى شاشة جهازي اللابتوب صورتها ذاتها
سوى أنْ أكتب :
مِن التَواضع أن تَكوني امرأة وفي يدكِ قَرار
أن تُصبحي الشّمس .
1 474
حَينْ أكتشفتُك
لِمْ يَكُن قِصدي أكتشافُكِ
فأِنا الذي مَا كنتُ ضدِ الحُب يومًا،
أو مَعَهُ
أنا مؤمنٌ أن الفُصول الأربعة
سَتظل دَومًا أربعَة
وبأن شمسًا واحَدة، وبأن بَدرًا واحدًا
لِكنني حَين أكتشفتك
كِل الأمَور تَغيرت
فأضفتَ بدرًا ثانيًا
وأضفتَ شمسًا ثانية
وأضفتَ فَصَلاً خامسًا
مَا أروعه .
