لِـ سَيف .
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 461
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-57 kun
-2630 kun
Postlar arxiv
1 461
فِي هَذا أليَوم أَنت ألوحيد ألذي يسَتحق
أَن أَكتُب إليهَ وأتحدث عنهُ وأُحبهُ بلا توَقُف
وأَن أُلقي قِصائد الحُب والشوقَ فِي حضرتهِ
هَكِذا كِكُل عامً أبدأَ عَامي بِك وأُنهيهَ بِك
وجودُك مَعي يشبهِ عَودة الإنسان متعبًا
إلى بَيتهِ بَعد يومً مُتعب
أو هَطول أَول قِطرة مَطر فِي الشتاء
أنَ هَذا تأثير وجُودك المُريحً جَدًا
أُحبَ فِكرة قُربي مَنك مَجاورتُك تجلُب لِي
سَعادة أزلية شُعور أَن يأتيك المُحب
وقتَ مَايُريد
شعور يستحق أن يَمضي المرءُ عمرهُ شاكرًا .
1 461
"لم تكن حياة
إنها ارتطام الذاكرة بالأسفلت،
ليست عاصفة
إنّه صوت الماضي،
ليست حُمّى
إنّه الغياب."
1 461
"بعد فترة تبدأ بتقبُّل هزائمك
برأس مرفوع و ليس بحزن طفل.
و تزرع حديقتك
بدل انتظار أحدهم ليهديك وردة
و تتعلم و تتعلم،
مع كل وداعٍ تتعلم."
- لِـ سَيف .
1 461
وما الحياةُ سوى حُلمٍ أَلَمَّ بنا
قد مَرَّ كالحُلمِ ساعاتِ وأيامِ
هل عشتُ حقًا؟! يكادُ الشكُّ يَغلبُني
أم كان ما عشتُه أضغاثَ أحلامِ
في مِثلِ غَمضةِ عينٍ وانتباهتِها
قد أصبح الطفلُ شيخًا أبيضَ الهامِ
يُقاربُ الضَّعفُ خَطوي إن قدرتُ على
خَطوٍ ويُقعدني أثقالُ أعوامِ
وخان عهديْ بَياني إذ دعوتُ به
وخان عهديَ أوراقي وأقلامِ
وخانني بَصري والسمعُ ويْحَهما
والجسمُ ناءَ بأثقالي وآلامِ
لولا يقيني بربي لا شريكَ له
لما حَسِبتُ حياتي غيرَ أوهامِ.
1 461
عجيبٌ أتَهْنا بعيشٍ رغيدْ ؟!
ومَوْلاكَ أَضْنَاهُ أَسْرٌ شديدْ !
يُقاسي "ثلاثينَ رطْلَ" حديدْ
بساقٍ ، وظهْرٍ ، وزَنْدٍ ، وجيدْ
عظم الله أجرِ إمام الزمان وأجوركم باستشهاد باب الحوائج الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام.
1 461
وَسَلْ جِسْرَ بَغْدَادٍ عَنِ النَّعْشِ مَنْ
سَعَى إِلَيْهِ وَمَا نَادَى عَلَيْهِ مُنَادِيهِ؟
أَيَحْمِلُ حَمَّالُونَ نَعْشَ ابن جَعفَرٍ
وَيَنْعَاهُ جَهْراً بِالمَهَانَةِ نَاعِيهِ ..!
1 461
مــــــن مـــــبلغ الإســـــلام أن زعـيمه
قـــــــد مــات في سجن الرشيد سميما
فـــــالغي بـــــات بمـــوته طرب الحشا
وغــــــدا لمـــــــأتمه الـــــرشاد مـقيما
ملـــــقى عـــلى جســر الرصافة نعشه
فيــــــه الــــــملائك أحدقوا تعـــــــظيما
فعــــــليه روح الله أزهـــــق روحـــــه
وحــــــشا كــــــليم الله بــــــات كـــليما
منــــــح القـــــلوب مصـــابه سقما كما
منــع النواظر في الدجى التهوينا
1 461
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتَ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ.
1 461
وإن طالت وإن ثَقُلت
غدًا ننسى ، غدًا نرضى
غدًا مِيزانُنا يُقضى
فَمِن كدرٍ إلى أُنسٍ
ومن ضيقِ إلى سِعَةٍ
وننسى كُلّما كَان .
1 461
ومَنْ إِذا قِيلَ إِنَّ البَدْرَ يُشْبِهُهُ!!؟
حُسْناً أَتى البَدْرُ مِمَّا قِيلَ يَعْتَذِر
