لِـ سَيف .
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 467
Obunachilar
-124 soatlar
-67 kun
-2530 kun
Postlar arxiv
1 466
مَاذَا يُهِيجُكَ إن صَبَرتَ
لِوقعَةِ الطَّفِّ الفَظِيعَه
أتُرَى تَجِيُ فَجيعَةٌ
بأمَضَّ من تِلكَ الفَجيعَه .. ؟
حَيثُ الحُسَينُ عَلى الثَّرَى
خَيلُ العِدَى طَحَنَت ضُلُوعَه
قَتَلَتهُ آلُ أُمَيَّةٍ
ظَامٍ إلى جَنبِ الشَّريعَه
و رضيعُهُ بدَمِ الوَرِيدِ
مُخَضَّبٌ فاطلُب رَضِيعَه .
1 466
فَعَلَى مِثْلِ الْحُسَيْنِ فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ
فَإِنَ الْبُكَاءَ عَلَيْهِ يَِحُطُّ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ .
1 466
"أَفاطِمُ لَوْ خِلْتِ الْحُسَيْنَ مُجَدَّلا
وَقَدْ ماتَ عَطْشاناً بِشَطِّ فُراتِ
إِذاً لَلَطَمْتِ الْخَدَّ فاطِمُ عِنْدَهُ
وَأَجْرَيْتِ دَمْعَ الْعَيْنِ فِي الْوَجَناتِ
أَفاطِمُ قُوْمي يا ابْنَةَ الْخَيْرِ وَانْدُبي
نُجُومَ سَماوات بِأَرْضِ فَلاةِ
تُوُفُّوا عَطاشاً بِالْعَراءِ فَلَيْتَني
تُوُفِّيتُ فيهِم قَبْلَ حينِ وَفاتي
إلَى اللهِ أَشْکُو لَوْعَةً عِنْدَ ذِکْرِهِمْ
سَقَتْني بِکَأْسِ الثَّکْلِ وَالْفَضَعاتِ
سَأَبْکيهِمُ ما حَجَّ للهِ راکِبٌ
وَما ناحَ قُمْريٌ عَلَى الشَّجَراتِ
فَياعَيْنُ بَکِّيهِم وَجُودي بِعَبْرَة
فَقَدْ آنَ لِلتَّسْکابِ وَالهَمَلاتِ
سَأَبْکيهِمُ ما ذَرَّ في الاْرْضِ شارِقٌ
وَنادى مُنادِي الْخَيْرِ لِلصَّلواتِ"
1 466
يَا أُيهَا النَاعَي أنعَى حُسَينَاً
ذَبح عَلى رَمضَاء كَربَلاء
مَنَعْوا عَنةُ وُروُدَ المَاء ،
وَحَرِقوا خَيامَة ، هَذا حُسَيناً
فَي كَربَلاء قَد قُتَل ،فَأبكَوا
عَليةِ مِدرارَاً وأبكَي يَا سَماء
دَمَاً ،والعَين تَبكَي وَالفُؤادُ
يَضَجُ بِالبُكاءِ ، يَا نَفسٌ مِن
بَعدَ الحُسَيْنِ هُونَي ،وِبعَدةِ
لا كُنتِ أنَ تَكوُني هَذا الحُسَيْنِ،
وَارَد المَنونِ وَتَشرَبي بَارَد المَعيَنِ،
هَذا حُسَينَاً فَي القَفى مَذبوُحَاً ،
وَأعَضاءةُ مُقَطَعة وَأشلاءةُ فَي
الأرَض مُوزَعة قَد بَكَتك جَميع
الكَائَنات يَا قَتيل العَبَرات بأَي
ذَنب دَمُك جَرى وَجَسَدك فَوق
الثُرى؟.
جُئتكَ قاصَداً إليكَ
وَ العَينُ يَبكيهَا مَا جَرى فَي كَربَلاء .
1 466
١٠ مَحرمُ | ١٤٤٥ هـ
يَا أُيهَا النَاعَي أنعَى حُسَينَاً
ذَبح عَلى رَمضَاء كَربَلاء
مَنَعْوا عَنةُ وُروُدَ المَاء ،
وَحَرِقوا خَيامَة ، هَذا حُسَيناً
فَي كَربَلاء قَد قُتَل ،فَأبكَوا
عَليةِ مِدرارَاً وأبكَي يَا سَماء
دَمَاً ،والعَين تَبكَي وَالفُؤادُ
يَضَجُ بِالبُكاءِ ، يَا نَفسٌ مِن
بَعدَ الحُسَيْنِ هُونَي ،وِبعَدةِ
لا كُنتِ أنَ تَكوُني هَذا الحُسَيْنِ،
وَارَد المَنونِ وَتَشرَبي بَارَد المَعيَنِ،
هَذا حُسَينَاً فَي القَفى مَذبوُحَاً ،
وَأعَضاءةُ مُقَطَعة وَأشلاءةُ فَي
الأرَض مُوزَعة قَد بَكَتك جَميع
الكَائَنات يَا قَتيل العَبَرات بأَي
ذَنب دَمُك جَرى وَجَسَدك فَوق
الثُرى؟.
جُئتكَ قاصَداً إليكَ
وَ العَينُ يَبكيهَا مَا جَرى فَي كَربَلاء .
1 466
أيقتَلُ ظَمأناً حُسَين بِكَربَلاء
وَفي كُل عَضوٌ مِن أنَامِلهِ بَحرُ ؟
وَوالدهُ السَاقي عَلىٰ الحَوضِ في غَدٍ
وفَاطِمةٌ مَاءُ الفُراتِ لَها مَهرُ .
