لِـ سَيف .
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 459
Obunachilar
-124 soatlar
-57 kun
-2630 kun
Postlar arxiv
1 459
"وأنّي أُحِبُّك حُبًا أنتَ تَجْهَلهُ
ما بالَ قَلْبكَ لا يَعرفُ حُبي لهُ؟
هَلْ تَعْلَمُ أنّي عِندَما أُحادِثُكَ
يُرَفْرِفَ قَلبِي مُنبَسِطٌ ومُبتهجُ".
1 459
ما عادت الأنثى بعيني فتنة
أنا مُذْ عرفتكِ والنساءُ سواءُ!
كالشمس أنت وهنّ عندكِ أنجمٌ
إن أشرَقَتْ أيُرى لهنَّ ضياءُ؟!
1 459
يُخاطِبُني السَفيهُ بِكُلِّ قُبحٍ
فَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبا
يَزيدُ سَفاهَةً فَأَزيدُ حِلماً
كَعودٍ زادَهُ الإِحراقُ طيبا .
1 459
هِذا الحَياة إلتي تعِيشها
هيَ عَباره
عِن دقيقَتين
فقِط وتنتهي ،
ولكِن فِي كُل مَره
تتنفسُ فيها
يتمْ أعَاده تشغيلُ المؤقَتْ !
1 459
تمُر لحظات على الإنسان
يود أن يتوقَّف عن الحديث
حتى مع نفسه
أن يعيش في صمتٍ كامل
بلا كلمة
أو فكرة
أو شعور .
1 459
عَيناكِ مَا أدراكِ مَا عَيناكِ
مُدنٌ مِنَ الألوانِ والأفْلاكِ
أنَا أحسدُ الأجفَانَ تَرمشُ فَوقَها
والكُحلَ إذ يَلهُو بِه رَمشَاكِ .
1 459
قلْ لي لماذا اخترتَني ؟
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
حتى أنامْ .
1 459
لا تُبالغ في التطوعِ فيُفرض
ولا تُبالغ في الحضور فتُرفض
ولا تُفرط في العطاء فيُعتاد
ولا تُكثر من الإعتذار فيُؤخذ عليك .
