Synapse (The End)
Kanalga Telegram’da o‘tish
طالب سادس سنة رابعة (دور ثاني) يطمح للصيدلة (لكن الحلم مَيت) ….. @badguyinfuckinglworldbot قناة الروايات : https://t.me/+gGCpIAhopnYzMDgy
Ko'proq ko'rsatish506
Obunachilar
-1224 soatlar
-247 kunlar
-2430 kunlar
Postlar arxiv
اي خوش صورة
تُبين الأسى الحقيقي في دُنيا بائسة لا نَفعَ منها، لكن الاستمرار فَرضٌ لا يمكن تركه أو التقصير فيه؛ لأن الوصول واجب على كُلِّ من رَكَب السفينةَ وَسطَ صحراء، بها أقدامهُ تَنفَع، لكنه تخلى عنها واختار أن يمضي مُحاولاً بِطُرُقٍ غير مألوفة ، يمضي وهو يعلم أن الرمالَ ستبتلع آثارَه، وأن العطشَ سيُثقل خُطاه، وأن كلَّ ما حولهُ يُخبره بأن لا جدوى من المحاولة ومع ذلك، يواصل السير، وكأن في داخله شيئاً يرفض أن يموت قبل أن يرى ما وراء الأفق ، ولعلَّ أقسى ما في الرحلة أن تُكملها وأنت لا تملك دليلاً على أنك تسير في الاتجاه الصحيح، سوى ذلك الصوت الخافت في داخلك، الذي يقول: تابع… فما دام الوصول ممكناً، فالتوقف خيانةٌ لما بدأت من أجله.
وهكذا يظلُّ وحيداً، يحمل خيبته على كتفيه، ويجرُّ أحلامه خلفه، لا ينتظر من الدنيا أن ترحمه، ولا من الطريق أن يلين، كل ما يريده أن يصل، حتى وإن وصل مُتعباً، مُثقلاً، ومختلفاً تماماً عن ذلك الذي صعد السفينة أول مرة.
-Eon
كان بودي
خليك بقربي
عرفك ع أهلي
تتوجلي قلبي
واطبخ اكلاتك
واشطفلك بيتك
ادلع ولادك
أعمُل ست بيتك
بس انت ببيتك
وانا بشي بيت
لك والله ياريتك
ما بعمرك فليت
