343
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+17 kun
+130 kun
Postlar arxiv
343
أدعوا أن تكون النهاية سعيدة
في مكان سأصل إليهِ يومًا ما
وأن تنتهي جولتي من الركض
وراء أحلامي بنيلها
وأن تستحق الوجهة الأخيرة
عناء الوصول إليها منذ البداية
343
لقد أعفيتك مني ،
قررتُ أن اكون ضيفاً عابراً في حياتُك كُلما أحتجت إلي ستجدُني بجواركَ
لكنني لن أطرقُ ابواب ديارُك مرة اخرى
ولن أعلق آمالاً كبيرة عليك
اعفيتُك عني وانا في أمس الحاجة لكَ
لكنها التفاصيل الصغيرة التي
توهِمُنا أنها لن تؤثر في
علاقتُنا قد بلغت حدود السماء
343
صُبحتَ بالخيرِ هل ما زلت تذكرني؟
إني أُحبكِ هل ما زلت تعنيها؟
وكيف حالُك؟ حالي بعدنا ظمأٌ
إن غبتَ عنّي فمن للروحِ يسقيها؟
حُوّطت بالأمن إنّي جدُّ خائفةٌ
كيفَ الأمانُ بأرضٍ لستُ فيها؟
فما المكانُ سوى آثارِ من سكنوا
وما الدقائقُ إلا مَن سيقضيها
أودعتُ عندك أحلامي، أتحفظها؟
أمّنتُ قلبك آمالي، أتؤويها؟
أهديتكَ العمر أرضًا لا بناءَ بها
أتستطيعُ ببعضِ الحبِّ تبنيها؟
جعلتكَ العُمر يا عُمري، أتذكُرها؟
أشعارنا..لحنها..أيضًا أغانيها؟
لمَّا بحبٍ وإحساسٍ نرددها
لمَّا لفرطِ الحنينِ اليومَ نبكيها
صُبّحت بالشوقِ هل تشتاقُني كأنا؟
إذا شعرتَ بأشواقٍ توارِيها
هل ما تزالُ إذا تشتاقُ تمنعني
من أن أراها وعن عينيّ تُخفيها؟
لُبّيت..نادِ..أنا في الحالِ حاضرةٌ
فداكَ قلبُ وعينا مَن تناديها
ناديْتها غزلاً / ناديتها طلبًا
إن كنتَ تذكرُ أو تنسى أساميها
فما تزالُ أمامَ الباب واقفةً
تُدفّئُ الأمس والذكرى بأيديها
متى تعودُ إليها؟ مَن سواكَ لها
يُنهي شتاءَ النوى منها ويُنسيها؟
343
لقد جعلتني أفقدُ إيماني في ذاتي
عِدّة مرات
كُنت أقوى بكثير
من أن تُثار شفقتي على نفسي
بهذهِ الطريقة
ولكن
إذا هانَّ أحد ولو قليلًا
على الأخر
فإن هذا لا يعوضُّ عنه شيء
لا في الأرض ولا في السماء
343
فليس في قلبي مكان لطعنةٍ جديدة
لا أريد أن أرى أكثر ممّا رأيت من خيبات الأمل
و لعل ذلك هو ما تبقى لي من أمل
أن أحصن نفسي ضد الخيبة
343
أنا متعبٌ والعاصفاتُ بداخلي
تأبى السكون وليلُها لا ينجلي
أنا مُرهقٌ جرَّاء كل مشاعري
وسئمتُ أن تبقى بصدرٍ مُمتلئ
كم بح صوتي للقنوطِ مُحاربًا
فُرسانهُ : لا تدخلي! لا تدخلي!
والله ما شئتُ التشاؤم إنما
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
وغدا سؤالي حائرًا ماذا يلي؟
343
وَمتى سأَنسَى والخيالُ يُحِيط بي
ذِكراكَ تَأتيني مع الأَنفاس
حاولتُ أن أسلُو وأَتركُ خُلوتِي
فَرأَيتُ وَجهكَ فِي وجُوهِ النَّاسِ
343
انا في أحد تلك الأيام التي يمتلئ
فيها قلبي بالكثير من المشاعر
القاسية، إلّا أنّ جميعها موجه
نحوي، ولا أستطيع مهما حاولت أن
أتعاطف معي أنا في أيام إن وضع
فيها أحد يده على كتفي سأنفجر
