uz
Feedback
بَطَّة

بَطَّة

Kanalga Telegram’da o‘tish
343
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-230 kun
Postlar arxiv
photo content

ما كُنتَ مثل العابرين بأعيُني إنّي أراكَ مَكثتَ في أعماقي

رغم هذا أقف للحظةٍ واحدة فقط ، رُبما نستطيع تسميتها لحظة صمت أن نقف معًا أمام النافذة لتتأمل أنت المدينة وشوارعها والناس ، وأتامل أنا عينيك ما الحُب يا عزيزي ؟ كلانا لا جواب لنا على ذلك لعل الذي يحدث يجعلنا نجدُ ذواتنا التي شردها الحُب

‏أريد يديك ‏باردتان قاسيتان ‏أريدها في وِحدتي ‏أريد يديك ‏منذ ملمسها الأول ‏وحتى الآن

photo content

مِن شدة ما وَدعتُ أشياءً أحبُها مَضيتُ أيامي وأنا خائفة كُلما قال لي أحدهُم كلمة جارحة كتبتُ بِداخلي رسالة الوَداع الأخيرة

غنايم ما چبت وياي ممصدگ گضت حربي رجعت مصوب ومتعوب موَ بس واهسي الكسور خلگي وخاطري وگلبي

photo content

تتراكَم ‏على قلبِك ‏كلمات مواقف ‏لحظات ‏تشعر فيها ‏بأنكَ بالمكان الخاطئ ‏وبعدها ‏تتألم ‏تتكلم ‏تُعاتب ‏تنسحب ‏ثُم تختفي وإلى الأبد

إعنّا علينّا لِنَسعى اليكْ أضعناك .. والكونُ بينَ يدّيك تاه الدَليلُ وتُهنا فدُل الغواة عليك

Take me back to the night we met

ثم تختار الصمت ‏ لأنك تفهم ‏أن كل شكوى ‏ اجحاف ‏بحق شعورك

وحشة الذي غريبًا حتى عن نفسه

لك الحُمد بالكاد ارفع رأسي لاخاطبك مُتعب تحت هذه السماوات حاشاك أن لا تراني بالكادُ اسمع صوتي ذوايًا حاشاك أن لاتسمعُني

مُتعَب . مِن ماذا ؟ مِن كُل شيءٍ يَحملُني وأَحملُه ، مِن يَقظتي أَثنَاء فِي نَومي مِن حُزني وَسط فرحِي مِن صُراخِي وَسط صَمتي مِن هُدوئي الذي يتخَلله حَديثٌ لٱ يُسمع .. مِن كَوابِيسي التي مِن المُفترض أنّي لٱ أَخافها بعد الآن لكنِّي لٱ زِلت أَفعل .. أَتعلم مَاذا ؟ أَنا أُحارب العَالم أنا تَعبٌ مِن هٰذا أَنا أُحارب نَفسي

لم أقع في الحُب لقد مشيت إليه بخُطى ثابتة مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما أني واقفة في الحُب لا واقعة في الحُب أريدك بكامل وعيي

للهِ دَرُّكَ قَد هَزَمتَ سَعادَتي
للهِ دَرُّكَ قَد هَزَمتَ سَعادَتي

photo content

6:17

photo content
+1