343
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+17 kun
+130 kun
Postlar arxiv
343
ياحَبيبي
وخاف يبعدَنا الزمان
رُوحي تبقى
لغير رُوحك ماتحِب
انتظرني اليوَم باچر
بلكي لو صِدفه التقينا
آنهَ اعرفك
وانتَ تتذكر
ضحِكتي ومستحَاي
وآنه لو ميت
أعرفك ما أتيهَك
وياحَبيبي
أرجوك لاتنسَى السِوالف
والعشگ لابُد يمُر القطار
البيه عرفتك
هِناك يم آخر محطة أنتظار
باقي أحِبك
343
كنتُ على انتظار مُستمر
أن تَلين الأيام،
وفي الوقت الذي لانت بهِ
وأصبحت في سرور وإِنشِراح
كنتُ فيها صلبًا ومُتزَعزِعًا
- لقد فَات الأوان -
343
كانت أوّل مرّة يلفتني شكل سيجارة في يدِ أحدهم، أول مرّة يكون مشهد اشعالها ساحرًا كانت أوّل غيمة من الدخّان أشبه بعملٍ فنيٍّ مُتقن، كيف من الممكن أن يسلب قلبك تصرّف معتادٌ عاديٌّ جدًا، يحوّله عقلك الى روايةِ حبّ كاملة؟
343
"لقد نسيت -تقريبًا- كلُّ الأشياء عنك، عدا أنك خدشت ماكنت أخشاك أن تلوّثه، أن تجعلني أفقد الإطمئنان الذي شعرت به تجاهك، أنت لا تعرف معنى أنك تفقد الأمان الذي كنت تكنّه لشيءٍ زائل. كان لجرحك فيّ معنى أنا التي أمنّتك ألّا تفعل.. لكنّك فعلت
343
فَبُوركْتَ يا قَبرَ الرَسُول وَبُوركَتْ
بِلاد ثَوَى فيها الَرشِيد المُسَدَّدُ
وَما فَقَدَ الماضُونَ مِثَل مُحَمدٍ
وَلا مِثلُهُ حَتّى القِيامَةِ يُفقَدُ
343
هل تتذكرين
حينما سألتني ذات مساء
حينما توادعنا
لماذا لم تبكي؟
واجبتكِ بطريقة مازِحة:
لم يخلق الله لي دموع مثلكم
اقول لكِ اليوم:
لقد أجلها الله لبقية حياتي
كل يوم ارثيكِ بدمعة
