uz
Feedback
بَطَّة

بَطَّة

Kanalga Telegram’da o‘tish
342
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-230 kun
Postlar arxiv
تخونك الثروة اللغوية ‏وما يخرج منك أحيانًا إلّا تناهيد

photo content

مُتعب وأقول أنّه تعب الطريق أو تعبٌ من يومٍ طويل أو من سنينٍ ليست بتمضي من أيامٍ لا تشبهني لكنه أنت أنت كل ما يتعبني

photo content

‏وبدت الأشياء في عيني ‏عادية ‏ورتيبة ‏حتى تلك ‏التي كُنت على وَشك التضحية ‏في سبيلها بحياتي ‏والآن ‏شعرت ‏بأنها ليست لي ‏وبأنني لستُ لها ‏يا للآسف الفائت لأوانه ‏وبأن المحاولات ‏كانت عزاءً فقط لأخر ما تبقى ‏وأنني استهلكتُ أيامًا من عُمري ‏وأحاسيس ‏ عبثًا دون جدوى

كرهت روحي لما راجعت الافكار لما شفت اني عطيت اكثر من اللي خذيته لما ركزت اني بايع قلبي وانتَ خليته وقت شفتني شاريك عديت وانسيته يجيك اليوم اللي بتتمنى وتقول ياريتك

وفي عز الأمان ضاع مِني الأمان

FUDcDQLPY5w.m4a5.25 MB

I can’t

photo content

أنت لا تعلم ما فعلته لأجلك .. وماكنت قد افعله اكثر لأجلك كذلك وقفت في وجه من حذرني وتباهيت بك جداً .. أمامه لا تعلم كم مرة غيرت الوجهه والطريق ..حتى لا يلمحني سواك وكم من أبواب عدة أغلقتها ماذا خسرت في سبيل المواصلة معك وعن من تخليت .. وماكنت سأفعل لأجلك .. وأي حروباً لأجلك كنت سأقيمها كرست لك عُمري اولاً ! وهبتك جُل محبتي وهذا ثانياً وثالثاً فما أكثر من المحبه أستطيع أعطاك إياها؟ وهبتك كُل أمانيّ وعشت في الخوف أعطيتك سكينتي وعشت تحت رحمة القلق لكن المشهد كان مختلف من عندك .. في رواية قيل فيها " حاربت في معركته وعندما وجد يدي ملطخه بالدماء أتهمني بأني أريد قَتله ، فَقتلني .. " كأنك لا تعرف من أكون ! ولأن اوجه القتل عديده وهناك ماهيّ احد من السكين وطلقات الرصاص ، كان خذلانك أقوى منهم .. فخَرجت من حربك خالية الوفاض بلا غنائم .. وبيدي قلبي أجرهُ من ساحة قتال ..

رُبما تجمعُنا أقدارنا ذات يومٍ

إلى أين أمضي بقلقي هذا؟

وقد تَنْطِقُ الأشياءُ وهْيَ صَوَامِتٌ وما كُلّ نُطْقِ المُخْبِرينَ كلامُ

﴿لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ﴾

وما الحياة الا فقدٌ مُتتالٍ وأمتلاكٌ مؤقت

ضاقت علَّي وكأنها تابوت

I have no thing to say

photo content