صُـوفياَ.
Kanalga Telegram’da o‘tish
209
Obunachilar
+124 soatlar
+17 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
209
عزيزي،
اليوم هو ثاني أيام العيد،
وقد حاولت أن أُشغل نفسي عن غيابك بكل الطرق الممكنة.
جلست مع أمي طويلًا، وتركت لها أن تُعلّمني كيف تُعد الأكلة التي أحبها،
كنت أُصغي لها وأبتسم،
وأتظاهر أنني منغمسة في تفاصيلها،
لكن بين كل خطوة وأخرى كان طيفك يمرّ بخاطري بصمت.
ضحكت مع أطفال أخي،
شاركتهم لعبهم وضجيجهم،
وركضت خلف براءتهم كي أختبئ من هذا الفراغ الذي تركته،
ابتسمت للجارة التي تحبني
تخيل أنها بادلتني تهاني العيد هي وأبنتها، الجميع بادلني تهانيهم وكلماتهم اللطيفة، عدا تهنئتك لم تكن بينهم ،
فعلت كل شيء لأقنع نفسي أن العيد يمضي طبيعيًا، وأن غيابك لم يعد يعني لي شيئًا.
لكنني لم أفلح.
في كل لحظة هدوء كنت أجدني أعود إليك..
صوفيا.
