uz
Feedback
𝐑𝐚𝐧𝐝𝐨𝐦𝐬

𝐑𝐚𝐧𝐝𝐨𝐦𝐬

Kanalga Telegram’da o‘tish

‏"ويكتب اللهُ خيراً أنت تجهلهُ وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعم"

Ko'proq ko'rsatish
999
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
أخاف يفوت عُمري عليك ويعفسه الهوى ويعتگ ترا الديون لو هجروه بَس البوم بي ينغگ وترا من يكبر الرُمان طبعه يهيج يتفشگ وترا من يبرَد التنور تلتم خُبزته وتلزگ وبَعد من يلتوي البسمَار ما بي حيل من يندگ ترد عمري؟ ترد ردود تحوي شراعي الممزگ؟. المَحطة الما يُمرها الريل تهدم روحها وتزهگ تعال ألحگ.. تعال اليوم ماطولك أنباع أزرگ..

ان هذا الحب قبل ان تأتي مقُدر قبل ان يُعجن طيني قبل ان تدرك امك ان نورا في حشاها قد تكور .

مِن بَعد كُل ذيج المَحبة رجَعتك حَالك حَال الغَريب حَسبَالك أحِن وأشتَاگ لأيَامَك گلبِي وداعتَك احرگَه إذا حَن عَليك وغَنـه .

🤍..
🤍..

Ovozli xabar01:16

كان يستطيع النجاة بسهولة، لكنه مات مخافة ان لا تتاح له الفرصة مرة اخرى !

‏"في شريطِّ حياتي السريع ‏كان وجهُك ‏المشهدَّ الوحيد ‏الذي أوقفتُ اللحظة عنده ‏لا أمَلُ رؤيتك ‏كُل يوم ‏أنا وقلبي ‏نركضُ مُسرعيّن ‏نتخطى عقابات الوقت ‏ومعمعةَ الحضور ‏و الازدحام ‏لننظُر لوجهِك ‏ونُطيل النظر ما إستطعنا ‏خاشعينَ بكُل جوارِحنا ‏قائلين آمين ‏للمسة أو قبلة".

الفكرة بدأت حين رحل شخص وآحد قبل أوانه، بعدها علمك كيف تعتاد رحيل الآخرين

‏أحب الوضوح حتى و إن كان جارحًا ، أهون من أن أكون رهنًا للحيرة أو أن أُترك لتوقعاتي .

إنى تذكرتُ والذكرى مُؤَرِّقةٌ مجداً تليداً بأيدينا أضعناه ويحَ العروبة كان الكونُ مسرحها فأصبَحت تتوارى في زواياه أنَّى اتجهت إلى الإسلام في بلد تجدْهُ كالطير مقصوصاً جناحاه كم صرفَتْنَا يدٌ كنّا نصرِّفها وبات يملكنا شعبٌ ملكناه

إنَّ الجِراحَ إذا خبَّأتَها.. شُفِيتَ ‏فاكتُم جِراحَك لا تُخبِر بها أحَدَا ‏كم مِن جريح شَكا للناس لوعَتَهُ ‏فزادَهُ الناسُ ألمََا فوقَ ماَ وَجَدَا

'وإِنّي لَتَعْروني لِذِكْراكِ رِعْدَةٌ لها بين جسمي والعِظامِ دَبيبُ وما هُوَ إِلاّ أَنْ أَراها فُجاءَةً فَأُبْهَتُ حتى ما أَكادُ أُجِيبُ'

'يـا هـاجِري مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ في الْهَوَى مَهْــلاً فَهَــجْــرُكَ والْمَــنُــونُ سَــواءُ'

‏وجرّبتُ كلَّ النائبات فلم أجدْ ‏أشدَّ وأنكَى مِن جفاء الأقاربِ ‏وأبعدُ مَن ترجو المودّةَ عنده ‏قريبُك، فارْجُ الودَّ عند الأجانبِ

أُواصِلُ الهَمَّ في ضيقٍ وَفي سَعَةٍ كَأَنَّ بَيني وَبَينَ الهَمِّ أَرحاما إِنَّ اِمرَأً عَظُمَت في الناسِ هِمَّتُهُ رَأى السُرورَ جَوىً وَالوَفرَ إِعداما