وَاغْفِرْ لِأَبِي .
Kanalga Telegram’da o‘tish
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ) ، ( رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ )
Ko'proq ko'rsatish1 076
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-57 kun
-1330 kun
Postlar arxiv
1 076
إذا فرغ الإنسان من صلاة الصبح فليقف وقفة مراجعة مع نفسه ، ويقول لها :
هذا اليوم الجديد هو هبة من الله سُبحانه ، ويُمكن أن يكون آخر يوم أعيش في هذه الحياة ، ثم يجتهد في كل عمل مثمر نافع ، ويجتنب كل عمل مكروه ،
وينطلق على بركة الله مُستعيناً بالله جلّ في عُلاه .
1 076
" يريد الله أن يملأ النفس المؤمنة برحمته ، بحيث تواجه مصاعب الحياة وفي قلبها شعلة إيمان لاتنطفئ ، هذه الشعلة هي أمل متصل بالله سبحانه وتعالى ، أمل لا ينطفئ أبداً "
1 076
"اللهم عزّ شأني ، وارفع مكاني ، واحفظ لساني عن العالمين ، وسخر لي ملائكة السماء ، وجنود الأرض ، يارب غير حالي إلى أفضل حال ، وارزقني رزقًا واسعًا مُباركًا فيه"
1 076
"اسأل الله بكل ما أملك أن يزيل الأذى من طريقي ، وأن يتولى الشعور في قلبي و يُهذبه ، وان يجعل الخير فيما أردته ، وأن لا أذوق خيبة الأمل في مستقبلي ، يارب بين يديك هذا القلب أنت وليهُ ومولاهَ يارب"
1 076
"يواسيني دائمًا في مضائقي أنّ الأمر إذا بلغَ غاية الضيق زال وانقضى ، وأُذِنَ له بالفرج ، لا يُكلّف الله نفسًا ما لا تستطيعه ، ولا يُقدّر الله لك سعيًا في شيء إلا ووراء ذلك عاقبةٌ حسنة ، وبَلاغٌ طيّب".
1 076
ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكُن"
علّقها على جدار قلبك ، فهي لبُّ الطمأنينة ومقرُّ السكينة ، وأنّ الراحة عندما تسلّم أمرك لله ، إن أتاك ما تحب شكرت الله على ما أنعم به عليك ، وإن لم يأتك حمدت الله وأيقنت أنه سييسر ما فيه خير لك ، وهكذا في كل حالاتك تشعر بأنك تأوي إلى ركن شديد .
1 076
"لأول مرة أستشعر « إذ نادى ربه نِداء خفيا » نِداء خفي في خلوة مع الله لا أحد من الناس يسمعه ، ثم يكتب الله أن يكسر هذا النداء كل القواعد والقوانين البشرية فقال الله : « يا زكريا إنّا نُبشرك » فيرزقه الله بابنه يحيى بعد أن بلغ من الكبر عتيًا ، عطاء الله وجبره لا عمر له ولا زمن "
