uz
Feedback
هاوية راقية•

هاوية راقية•

Kanalga Telegram’da o‘tish

الذي يحصل معي هنا ليسَ بقليل يُمكنني طرح قلب مكسور، على وضعي المؤسف ..

Ko'proq ko'rsatish
411
Obunachilar
+124 soatlar
+57 kunlar
-330 kunlar
Postlar arxiv
أعود آخر اليوم لأستلقي في فراشي، من شدة التعب، متمنيًا لو يبتلعني.

أنا بخير، ولكنني أحتاج أحيانًا أن أُعبّر عن كوني لستُ بخير.

ولأنني أعرف أن الوقوع فيكِ ليس بسيطًا.

هاي، أعرفكم على صديقي سريع.

يا تغازليني يا أغازلك إختاري..!

عندما اقترب الشيطان ليُوسوس في رأسي، ارتعب من أفكاري السوداوية.

اكتب فقط حين تدرك أنك على وشك أن تصبح مجنونًا.

هل تدرون من أنا؟! -لا. ولا أنا.

‏لا يوجد جهاز عصبي قادر على تحمل كل هذا القلق.

كيف لشخص يأتيك على حين غرة، أن يعيد تشكيل ملامحك من جديد، فيجعلك تبدو على قيد الحياة، بعد أن اعتقدت أنت ذاتك بأنك كنت تحتضر؟!

كم أنا رائع في إفساد الأمور الجميلة.

ليش كذا قنوات البنات تكبر بسرعة؟ إيش يأكلين القنوات حقهن؟!

ليش كذا قنوات البنات تكبر بسرعة؟ إيش يأكلن القنوات حقهن؟!

أعبر اللحظات الرائعة وأنا مُدجج بالقلق.

كلما جنّ الليل ‏تطل الكلمات برؤوسها في داخلي ‏كالخفافيش يا صغيرتي ‏أنا كهفكِ المهجور.

هو يرى حالك، ولا يخفى عليه ضيق صدرك، فاطمئن.

مرة كان في واحدة حامل توحَمت على زبالة، وخلفت ناس أعرفهم.

أنا مهزوم وسأبقى في سجن انهزامي وأخشى أن يطول هذا السجن أريد أن أتخلص من هذه الهزيمة ولكني لا أعرف كيف..! إنني شخص يُحبك شخص يرى استمرار حياته باستمرار القرب منكِ فمنذ أن عرفني الله بكِ وجدتُ نفسي. أنا موجود من خلالك، موجود بحبك. وكل جزء من أوصالي مرتبط بكِ ويرغب بكِ فراقكِ وغيابكِ هما عدوي اللدود لا حياة لي دونكِ. لا شيء غير الكتابة أصل بها إليكِ فهي ملاذي وهي ملاذكِ وطعامكِ وفراشكِ وفسحة روحكِ أيضًا. أُخرج بؤسي وحزني في الكتابة إليكِ وأصنع نصرًا خاصًا أهزم به هذا الانهزام. الحياة موحشة وقاتلة دونكِ كلما غبتِ سحقتني الحياة، وأحرقت قلبي. لقد لعبت أشواطًا طويلة في حياتنا فيجب أن نفوز في هذه اللعبة. أنتِ بالنسبة لي متفردة غير عادية، فاتنة، نور أستضيء به لأواجه ظلام هذا العالم. إن روحي تلهث همة حين أكتبكِ فالكتابة هي الخلود، ومن خلالكِ أنا خالد. ولذلك عليّ أن ألحق بكل شيء يرتبط بكِ بعينيكِ البنيتين كالبن، والفسيحتين كجنة نذرت نفسي للفوز بها، وحبكِ أبدي لا ينضب ماؤه في قلبي وأمل لا يمكن أن يموت. عزيزتي، أقولها لكِ: أحبكِ بكل ما أوتيت من روح. إنني إن خُيّرت بين الحياة وأنتِ لاخترتكِ ولصرت ترابًا لتعيشي. إنني أحبكِ أحبكِ كجنة لا شيء سواها.